الجمعة، 5 يناير 2018

عرض تفاصيل الدبابة ابرامز

المشروع 904

المشروع 904
========
الاتحاد السوفيتى
سفينة الهبوط الصغيرة إكرانوبلان
حيث ميكنة قوية للاقلاع على الاجنحة للعمل وسائدهوائية فترتفع عدة امتارفوق الماء
بدات الاختبارات فى عام 1979م
حيث لنقل القوات والمعدات
التسليح مدفع مزدوج من عيار14.5مم
مواصفات
طول58.1م
عرض 31.1م
الارتفاع16.3م
طاقم 9فرد
حمولة 20طن
اقصى وزن للاقلاع 140طن
السرعة القصوى 400كم/ساعة
سرعة الابحار 350كم/ساعة
مدى 1500كم

قدرة التحمل فى البحر واحد يوم

سام -2 فولفا

سام -2 فولفا
=======
روسى
يوجد طرارزين
طراز الاساسى
S-75M-2
طراز المحدث
S-75M-2A
حيث عرض التحديث من شركة الماز عرض فى معرض ماكس 2001
قادر على تدمير
----------------
 قاذفات القنابل
قاذفات القنابل الاستراتيجية
                                                                       القاذفة المقاتلة
 الطائرات لأغراض مختلفة
طائرة استطلاع الأسرع من الصوت
البالونات
الصواريخ كروز
بيانات طرز الصواريخ هى كالاتى
-----------------------------------
S-75M-2
S-75M-2A
ارتفاع 30كم
-------------
للطراز الاساسى والطراز المحدث
اقل ارتفاع 100م
---------------
للطراز الاساسى والطراز المحدث
على ارتفاع 500م
-----------------
للطراز الاساسى مدى التعامل 24كم
للطراز المحدث مدى التعامل 27كم
على ارتفاع من 5كم الى 25كم
-----------------------------
للطراز الاساسى مدى التعامل 56كم
للطراز المحدث مدى التعامل من 45كم الى 60كم
على ارتفاع 30كم
-----------------
للطراز الاساسى مدى التعامل 45كم
للطراز المحدث مدى التعامل 55كم
مدى الافقى
---------
للطراز الاساسى والمحدث 7كم
الحد الاقصى للتعامل مع هدف معرف
على ارتفاع 500م
----------------
للطراز الاساسى  مدى التعامل  22كم
للطراز المحدث مدى التعامل 26كم
على ارتفاع من5كم الى 25كم
--------------------------
للطراز الاساسى مدى التعامل من38كم الى 50كم
للطراز المحدث مدى التعامل من40كم الى 54كم
على ارتفاع 30كم
-----------------------
للطراز الاساسى مدى التعامل 34كم
للطراز المحدث مدى التعامل 45كم
وقت التقاط الهدف
----------------
للطراز الاساسى 8ثوانى
للطراز المحدث من 2.5 الى 3 ثوانى
وقت توليد البيانات عن الهدف للصاروخ
---------------------------------
للطراز الاساسى 7 ثوانى
للطراز المحدث 2 ثانية
احتمال تدمير الهدف بصاروخ مدى 50كم
----------------------------------------
للطراز الاساسى 0.4% الى 97%

للطراز المحدث من 0.41% الى 98%

T-30


T-30
=====
كولومبيا
انتاج شركة ثور هو ممثل للشركة كونتروب الاسرائيلية
برج
 وزن900كجم
مدفع عيار30مم
رشاش ثانوى عيار7.62مم
صواريخ موجهه عدد2 من طراز سبايك المصنع من قبل شركة رفائيل الاسرائيلية
دوران افقى 360درجة
زاوية ارتفاع 60درجة
زاوية الانخفاض -15درجة
الانظمة الالكترونية من شركة كونتروب الاسرائيلية
مجهز بنظام كاميرا ونظام تصوير حرارى
رادار لكشف والتعقب  للكشف جميع الاهداف من قذائف الدبابات والصواريخ الموجهه وقذائف الاربجى
عرض فى معرض اكسبودفينزا 2017م

عرض مركب على مدرعة4×4 بيغاسو  وهى نسخة من الطراز الامريكى من تكسترون

AK-100

AK-100
====
روسى
مدفع بحرى يركب على السفن للتعامل مع مع اهداف جوية وبحرية وشاطئية
عيار 100مم
مدى اكثر من20كم
معدل نيران من30 الى 50طلقة /دقيقة
عدد افراد المدفع من 5 الى 6فرد
معدل حياة الماسورة حتى 1500طلقة

وزن49طن

طوربيد يدمر سفينة

أحزمة ڤان ألن الاشعاعية




أحزمة ڤان ألن الاشعاعية(الاحزمة الإشعاعية)
=====================
 نطاقان من الجسيمات المشحونة كهربائيًا تحيطان بالسطح الأعلى للكرة الأرضية. وتُسمى أيضاً الأحزمة الإشعاعية. وقد سميت الأحزمة باسم مكتشفها جيمس ألفرد فان ألن، عالم الفيزياء الأمريكي الذي اكتشفها في عام 1958.
يتكوّن الإشعاع الموجود بهذه الأحزمة من تركيز عال من الجسيمات المشحونة بالكهرباء مثل البروتونات والإلكترونات. ويجذب المجال المغنطيسي الأرضي هذه الجسيمات ويوجهها نحو الأقطاب المغنطيسية. وتدور الجسيمات المنجذبة دوراناً لولبياً على خطوط وهمية في المجال المغنطيسي. وتنحرف خطوط المجال الوهمية هذه من القطب المغنطيسي الشمالي إلى القطب المغنطيسي الجنوبي. وعندما تقترب الجسيمات من أحد القطبين تعترضها خطوط المجال الوهمية وتعكسها نحو القطب الآخر. وهذه الظاهرة تجعل الجسيمات داخل الأحزمة تتأرجح بين الأقطاب
اكتشف الفيزيائي الأمريكي فان ألن عام 1958 خلال عمله في رصد معلومات عن الإشعاعات الكونية بوساطة عدّاد غايغر - موللر G-M المحمول على القمرين الصناعيين إكسبلورر وبايونير. وتحيط الأحزمة بالكرة الأرضية إحاطة السوار بالمعصم، حيث يرتفع الحزام الداخلي بين حوالي 1,000 و5,000كم فوق سطح الأرض، وقدّر ارتفاع الكثافة الإشعاعية العظمى عند 6000كم، الذي يقارب نصف قطر الأرض. تلا ذلك إرسال سواتل أخرى فاكتشف حزام إشعاعات آخر سمي الحزام الإشعاعي الخارجي. كما اكتشفت مؤخراً أحزمة أخرى تتشكل وتختفي. يمتد الحزام الأول ما بين 1.1 و3.3 مرة نصف قطر الأرض ويحتوي على بروتونات و أيونات أكسجين ونوى هليوم أو جسيمات ألفا، بينما يمتد الخارجي ما بين 3 و9 مرات نصف قطر الأرض ويشغل معظمه إلكترونات تصل ذروة كثافتها عند ارتفاع يساوي 4 مرات نصف قطر الأرض. ويتصف الحزام الأول باستقرار عالٍ بمرور الزمن بالمقارنة مع الاستقرار الضعيف للحزام الخارجي الذي يتغير تغيراً كبيراً وخاصة عند ذروة نشاط البقع الشمسية. فقد وجد أ ن مصدر معظم الأيونات عالية الطاقة هو الشمس إضافة إلى نواتج تفاعلات الأشعة الكونية مع الغلاف الجوي الأرضي.
يجذب الحزام الداخلي الجسيمات المنطلقة من الغلاف الجوي بوساطة أشعة كونية وهي جسيمات ذات طاقة عالية في الفضاء الخارجي.
ويجذب الحزام الخارجي الجسيمات من الرياح الشمسية، وهي جسيمات مشحونة بالكهرباء تتدفق باستمرار من الشمس، ومن اللهب الشمسي وهي انفجارات فجائية تحدث على سطح الشمس. ويمزق هذا النشاط الشمسي الكبير الأحزمة ويؤدي إلى عواصف مغنطيسية. وتتداخل اضطرابات الأحزمة أيضاً مع استقبال الراديو، وتسبب موجات في خطوط القدرة الكهربائية بالإضافة إلى تكوين الأورورات. انظر: أورورا.
وتحاط الكواكب الأخرى مثل المشتري وزُحل وأورانوس (سابع الكواكب السيارة) ونبتون أيضًا بمجالات مغنطيسية مثل كوكب الأرض. وقد أثبتت الرحلات الفضائية في العقدين الثامن والتاسع من القرن العشرين الميلادي، أن لهذه الكواكب أحزمة إشعاعية أيضاً.
تعود أسباب تشكل الحزام إلى تفاعل بين الجسيمات المشحونة والحقل المغنطيسي فقد تحدث العلماء قبل عام 1958 عن إمكان أسر الأيونات والإلكترونات بوساطة حقول مغنطيسية، إذ يؤثر الحقل المغنطيسي الموضعي الذي يمثل بخطوط الحقل، في الجسيمات المشحونة السريعة فيجعلها ترسم مساراً لولبياً حول هذه الخطوط، كما يمكن أن ترتحل من خط لآخر عند تغير هذه الحقول. ويعتمد التأثير على شدة الحقل، أو على تراص خطوطه، إلى درجة يمكن عندها أن تجعل الجسيمات المشحونة تتباطأ أو تعود من حيث أتت. يحدث أمر كهذا عند القطبين المغنطيسيين للأرض اللذين يعملان عمل مرآتين مغنطيسيتين كالتي تستعمل في أبحاث تحريك السوائل المغنطيسي. وقد أمكن شرح أشكال الأحزمة انطلاقاً من أشكال خطوط الحقل المغنطيسي الأرضي و ما يطرأ عليها من تبدلات وخاصة عند هبوب الرياح الشمسية. يبدو في الصورة المرافقة حزامان إشعاعيان يحيطان بالكرة الأرضية.
تعدى الاهتمام الحالي بالأحزمة الإشعاعية الفضول العلمي ليصل إلى ما يمكن أن تسببه من أضرار، شأنها شأن الإشعاعات الكونية الأخرى، للسواتل وما تحمله من دارات إلكترونية ولوحات شمسية فوتوفولطائية بل حتى لرواد الفضاء والسفن الفضائية الأخرى. كما تؤثر تغيراتها في الاتصالات وجودتها متمثلة في الضجيج و الأضرار التي تلحقها بالحواسيب التي تحملها السفن الفضائية وغيرها