الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

اللواء 35


لواء المظليين 
ويعرف باسم اللواء 35 
هو أحد الوية المشاة في جيش الدفاع الإسرائيلي .
 وقد شكل في 1955 . 
الخدمة في المظليين طوعية ويتطلب تمارين مكثفة لمدة يومين.
 يتلقى اللواء كل عام خمس مرات أكثر مما يقبل من المتقدمين.
 في 7 أشهر ونصف من التدريب الشاق 
مثل اللياقة البدنية 
والمهارات القتالية القاسية
 وعلى مجموعة واسعة من الأسلحة ومهارة الميدان
 وأسابيع من التدريب البقاء على قيد الحياة
 بما في ذلك الملاحة والتمويه
 والتدريب على هليكوبتر
وتدريب القفز
 بالتعاون مع وحدات أخرى
 وحرب المدن. 
يعكس كل تدريب الدور الذي يمكّن المقاتلين من تأدية العمليات في زمن الحرب.

حياة آدم وحواء

حياة آدم وحواء
 كتاب منحول يهودي يعود أصله للقرن الأول الميلادي 
وكتب بلغة سامية
 يقص حياة آدم وحواء بعد إخراجهم من جنة عدن
 وحتى موتهم ويعطي تفاصيل عن سقوط الإنسان
 ووجهة نظر حواء 
ويشرح الشيطان سبب رفضه أمر الله بعبادة أدم. 
بعد موت أدم يوعد وأبناؤه بحياة بعد الموت. 
النسخ الباقية مسيحية في اللاتينية واليونانية.

رسالة يعقوب

رسالة يعقوب 
هي إحدى أحد أسفار العهد الجديد التي تصنف ضمن رسائل الكاثوليكون
 الرسالة موجهة 
من "يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح إلى الاثني عشر سبطا في الشتات"  أي أنها كتبت للمسيحيين الذين ينحدرون من أصل يهودي وينتمون لأسباط إسرائيل أو بحسب آراء أخرى لبعض باحثي الكتاب المقدس قد كتبت لجميع المسيحيين حتى الذين هم من غير الجنس اليهودي فهؤلاء أيضا يحسبون منتمين للأسباط انتماء روحيا وبكل الأحوال فهم مشتتين في كل مكان.

الرسالة إلى أهل أفسس

الرسالة إلى أهل أفسس 
هي إحدى رسائل العهد الجديد التي تنسب إلى الرسول بولس
 وبحسب التقليد فأن بولس قام بكتابتها 
أثناء وجوده في السجن في روما حوالي عام 63 م
 فتكون بذلك قد كتبت في وقت متزامن 
مع الرسالة إلى الكولوسيين والرسالة إلى الفيلبيين والرسالة إلى فليمون
 ولكن يذهب بعض الدارسين المعاصرين في الكتاب المقدس إلى أنها قد كتبت في وقت لاحق لذلك. 
لايبدو أنه وجد سبب حقيقي لكتابة هذه الرسالة 
ولكنها كانت ببساطة رسالة تعبر عن حب كاتبها لكنيسة مدينة أفسس.

متى الإنجيلي

متى الإنجيلي 
بالعبرية  ماتاي 
ومعناه عطية الله
 ويعرف أيضا باسم لاوي 
ومتى العشار
 هو واحد من تلاميذ المسيح الإثني عشر
 كما يعتقد بأنه كاتب الإنجيل الذي ينسب إليه  
إنجيل متى 
 لذلك يلقب بالإنجيلي.

تاريخ كتابة انجيل متى


هناك الشيء القليل في هذا الإنجيل
 ما يدل ويوضح على تاريخ تدوينه.
 بعض الدارسين المتخصصين 
مثل
 (جون وينهام) 
و(نورمان جيسلر)
 ناقشوا بأن هذا الإنجيل تمت كتابته قبل دمار أورشليم
أي بين سنة 60 – 65
وهذا بسبب الإيمان بأن الدمار الثاني للهيكل 
تم التنبؤ به عن طريق السيد المسيح
 بينما لم يكن يوجد أي مرجع يقر
 بحدوث هذا الحدث بين هاتين السنتين (متى إصحاح 24).
بينما الدارسين المتحررين (الليبراليين) 
يَضعون تاريخ تدوين هذا الإنجيل سنة 80 – 100
 وهذا لأنهم يعتقدون 
بأن وشاكة حدوث دمار الهيكل تبين أن كتابة هذا الإنجيل حدثت فعليا بعد دمار الهيكل.
معظم الدارسين يوافقون على مراجع الكتابات الأغناطية 
التي تقترح بأن إنجيل متى قد أُكمل قٌبيل حلول القرن الثاني.
بينما الأقلية من الدارسين المتحفظين من المسيحيين 
يناقشون احتمالية كتابته في تاريخ مبكر جداً
 حيث أتى سنة 1911 
في الموسوعة الكاثوليكية 
: " المدن الكاثوليكية على العموم تفضل السنين 40-45". 
في أوقات لاحقة
 نرى أن (جون وينهام) 
 الذي هو من أكبر المساندين للنظريات الأغناطية 
 يكون في موقف المدافع عن التاريخ المبكر لكتابة إنجيل متى
 حيث أعطى الموافقة الجماعية عن كنيسة الآباء بخصوص
 وضع إنجيل متى قبل إنجيل مرقص 
"في تسلسل الأناجيل في العهد الجديد" مع أن هذا التسلسل يمكن أن يُعرف من محتويات الأناجيل الأربعة.
إضافة لذلك، (كارستن بيتر ثيد) في دراسته 
(شهادة عيان للمسيح :
 أي أن إنجيل متى كُتب سنة 70
 حيث كان لا يزال الكاتب على قيد الحياة بعد معاينته للمسيح) 
حيث يناقش (كارستن بيتر ثيد)
 إعادة تحديد تاريخ ل (Magdalen papyrus) 
 التي هي القطعة الإغريقية التي تعود لإنجيل متى
وبذلك تحديد تاريخ كتابة إنجيل متى سنة 70.
هناك سبب آخر لهذا الوقت المبكر لكتابة إنجيل متى, حيث كرازة متى بين مواطنيه من اليهود كانت قبل أن يصبح إيمان الامم الوثنيه بالمسيح بارز "أي أن متى ترك لليهود إنجيلاً مكتوباً بلغتهم كبديل لخدمته الشفهية قبل الذهاب إلى التبشير بين أمم أخرى" وهذا كله جرى قبل دمار الهيكل أي خلال سنة 50.
أما الدارسون الذين يعارضون هذه التواريخ المبكرة لكتابة إنجيل متى
 لهم أسبابهم :
 كالوقت المطلوب لتطور النظام اللاهوتي بين فترة كتابة إنجيل متى ومرقص 
(على افتراض ان إنجيل مرقس له الأولوية على إنجيل متى) 
حيث يرجعون إلى شخصيات وأحداث تاريخية تعود حوالي إلى سنة 70.

إنجيل البشير متى

إنجيل البشير متى
 (حرفيا نسبت إلى الرسول متى ) 
هذا الإنجيل هو أحد الاناجيل الاربعة 
التي هي ضمن العهد الجديد الكتاب الذي يعتمده المسيحيين في حياتهم.
 الأناجيل الاربعة 
هي ضمن العهد الجديد من الكتاب المقدس والتي تم طباعتها بصورة تقليدية 
ابتداء من :
متى ويليه وبحسب الترتيب مرقس ولوقا ومن ثم يوحنا. 
إنجيل متى يسمى تقليديا بأ نجيل متى البشير أو المبشر. 
يمكن تقسيم إنجيل متى إلى أربع هيكليات "أقسام" منفصلة 
ومتميزة:
 أثنان منها تأهيلية "مقدمة"
والجزء الثالث 
الأهم الذي يمكن اعادة تقسيمه إلى خمسة اقسام
 حيث كل قسم من هذه الأقسام مصحوبة بشرح عن حياة المسيح. 
وأخيرا "رابعا" قسم الام المسيح وقيامته.

رسالة إلى الغلاطيين

رسالة إلى الغلاطيين
 هي إحدى رسائل العهد الجديد التي تنسب إلى الرسول بولس، وهي موجهة إلى الكنائس الموجودة في إمارة غلاطية الرومانية – تقع اليوم في تركيا -، ويدور محتوى هذه الرسالة حول الخلاف الذين كان قائما آنذاك حول ضرورة تقيد المسيحيين ذو الخلفية الوثنية بالشريعة الموسوية أو لا.
 تعتبر هذه الرسالة من أكثر رسائل بولس الرسول تعمقا في القضايا اللاهوتية وكان لها التأثير الأكبر في الفكر البروتستانتي.

الإشارات في العهد الجديد

الإشارات في العهد الجديد
اقتطفت رسالة يهوذا (1: 14-15) عدداً من سفر أخنوخ الذي يعتقد معظم العلماء أنه منتحل لكن مؤلف رسالة يهوذا يستشهد به على أنه كلام أخنوخ. 
سفر أخنوخ هو أحد أسفار الكتاب المقدس للكنيسة الإثيوبية.
اقتطافات من كتاب اليوبيلات في رسالة الرومان 2: 29، 9: 24، 4: 13.
هناك عدة إشارات إلى مزامير سليمان ورؤى باروخ الإغريقية وعزرا اللاتيني وشهادات الآباء الاثني عشر.
اقتطاف صعود موسى في سفر الأعمال 7: 36 وفي رسالة رومية 1: 25، 9: 16 وفي رسالة يهوذا 9.
اقتطاف حياة آدم وحواء في الرسالة الثانية إلى كورنثوس 11: 14
اقتطاف استشهاد إشعياء في رسالة العبرانيين 11: 37.
رسائل بولس الضائعة:
أول رسالة إلى كورنثوس: مذكورة في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 5: 9.
ثالث رسالة إلى كورنثوس التي سميت الرسالة القاسية مذكورة في الرسالة الثانية إلى كورنثوس 2: 4، 7: 8-9.
رسالة كورنثوس إلى بولس مذكورة في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 7: 1.
الرسالة الأقدم إلى أفسس مذكورة في الرسالة إلى أفسس 3: 3-4
الرسالة إلى اللاودكيين مذكورة في الرسالة إلى كولوسي 4: 16.
رسالة إلى تسالونيكي زورت باسم بولس مذكورة في الرسالة الثاني إلى تسالونيكي 2: 2.
رسالة أقدم ليوحنا مذكورة في رسالة يوحنا الثالثة 1: 9.
رسالة يهوذا الضائعة مذكورة في رسالة يهوذا الأولى 1: 3.
اقتطافات من عدد من الأعمال اليونانية الكلاسيكية مثل:
كرتيكا إبيمنيدس في سفر الأعمال 17: 28.
فانومنا أراتوس 5 في سفر الأعمال 17: 28.
دي أوركوليس إبيمنيدس في الرسالة إلى طيطوس 1: 12.
باكخاي أوريبيد في سفر الأعمال 26: 14.
هرقليطس في رسالة بطرس الثانية 2: 22.
جوليانوس في سفر الأعمال 26: 14.
ثيس مناندر في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 15: 33.
ثوكيديدس في سفر الأعمال 20: 35.
اقتطاف أبوكريفون إرمياء في إنجيل متى 27: 9 والرسالة إلى أفسس 5: 14 ورسالة يعقوب 4: 5.
اقتطاف بن سيرا 5: 11 في رسالة يعقوب 1: 19.
اقتطاف رؤيا إيليا في الرسالة الأولى إلى كونثوس 2:9 حسب أوريجن.
اقتطاف كتاب أبوكريفي لموسى في الرسالة إلى غلاطية 6: 15.
اقتطاف كتاب ندم ينيس ويمبريس في الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 3: 8.
حسب أوريجن فإن متى 23: 31 و23: 35 أتت من كتب أبوكريفا.
اقتطاف حقائق الحكام 89: 31-32 في إنجيل يوحنا 8: 44.

الإشارات في العهد العبري

الإشارات في العهد العبري
سفر ياشر (أو كتاب العادل)
================
مذكور في يوشع 10: 13 و2 صموئيل 1: 18. 
يظهر أنه مجموعة أشعار. هناك عدة كتب تدعي أنها هذا الكتاب لكنها مزورة.

كتاب حروب الرب
===========
مذكور في سفر العدد 21: 14

أخبار أيام ملوك إسرائيل وأخبار أيام ملوك يهوذا
=============================
مذكورة في سفر الملوك الأول 14: 19 و14: 29.

كتب أخبار أيام
=========
مذكورة في سفر أستير وسفر نحميا 12: 23

شمعيا النبي وعدو الرائي
===============
مذكورة في أخبار الأيام الثاني 12: 14-15

كتاب العهد
========
مذكور في سفر الخروج 24: 7

قضاء المملكة
=========
مذكور في 1 صموئيل 10: 25

أمور سليمان
========
مذكور في سفر الملوك الأول 11: 41

أمور داوود الملك
===========
مذكور في أخبار الأيام الأول 29:29

أخبار صموئيل الرائي
==============
مذكور في أخبار الأيام الأول 29:29

أخبار ناثان النبي
==========
في أخبار الأيام الأول 29: 29

أخبار جاد الرائي
==========
مذكور في أخبار الأيام الأول 29:29

أخبار ناثان النبي
==========
في أخبار الأيام الثاني 9: 29

نبؤة أخيا
======
في أخبار الأيام الثاني 9: 29

رؤى يعدو الرائي
=============
في أخبار الأيام الثاني 9: 29

أخبار شمعيا النبي
============
في أخبار الأيام الثاني 12: 15

أنساب عدو الرائي
===========
في أخبار الأيام الثاني 12: 15

مدرس أو قصة النبي عدو
===============
في أخبار الأيام الثاني 13: 22

سفر ملوك يهوذا وإسرائيل
================
في أخبار الأيام الثاني 16: 11 وأخرى

أخبار ياهو بن حناني
=============
في أخبار الأيام الثاني 20: 34

مدرس أو قصة سفر الملوك
================
في أخبار الأيام الثاني 24: 27

أمور عزيا
======
في أخبار الأيام الثاني 26: 22

رؤيا إشعياء بن آموص
=============
في أخبار الأيام الثاني 32:32

أعمال أو أمور ملوك إسرائيل
================
في أخبار الأيام الثاني 33: 18

أخبار أو أقوال الرائين
============
في أخبار الأيام الثاني 33: 19

مراثي يوشيا
========
في أخبار الأيام الثاني 35: 25

سفر أخبار أيام الملك أحشويروش
=====================
مذكور في سفر أستير 2: 23 و 6: 1

سفر أخبار أيام ملوك مادي وفارس
====================
مذكور في سفر أستير 10: 2

مارتن لوثر

وقد ابتدأ مارتن لوثر عام 1517 اعتراضه على صكوك الغفران كبداية، والتي انتهت بطرده من الكنيسة واعتباره متمردا في عام 1521
 وهو الذي قام بحذف الاسفار المضافة من قبل الكنيسة الكاثوليكية
 وأصبح من أهم المصلحون دينيًا في تاريخ المسيحية.
قام بعض المؤلفين في القرون الأولى باقتباس نصوص معروفة بالكتب القانونية الثانية
 وهي سجلات عن أخبار كتبها بعض الناس محاولين ربطها بوحي إلهي
مذكور في سفر الرؤية الإصحاح 22 : 18-19
 ( لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
 وان كان أحد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب).

كتب الابوكريفا

التمييز بين كتب الابوكريفا 
والكتب القانونية الثانية
 التي حذفها البروتستانت.
و المسماة أيضا أبوكريفا
فكتب الابوكريفا
الاناجيل المزيفة
 لم تجمع عليها اي كنيسه.
 مثال على كتب الابوكريفا:
إنجيل بطرس
إنجيل توما
إنجيل فيلبس
إنجيل مريم المجدليه
إنجيل راعي هرماس

كتابة اسفار(أبو كريفا)

كتابة اسفار (أبو كريفا) 
للعهد القديم (التوراة),في فترة 400 سنة قبل الميلاد وهي من زمن النبي ملاخي إلى ولادة الميسح
 ولم يقوم سيد المجد أو اي من الرسل بالاستشهاد بأي منها
 ومعروف ان اليهود كانوا قد اضافوا الكثير من تعاليمهم إلى الكتاب المقدس
 وجعلوها مماثلة بالقيمة لكلمة الله
 وهو ما نراه لحد هذا اليوم كما في (التلمود)
 وكذلك كانوا في وقت السيد المسيح 
الذي أدان تعليمهم، الذي لم يكن من وحي الروح
 ومن علاقة شخصية بالرب
 إنجيل متى 16 : 6 (وقال لهم يسوع انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين.) 
و كان المسيح قد انتهرهم كثيراً وبالطبع كان فهمهم وتعليمهم مناقضاً لما نراه في فكر الله (الكتاب المقدس)
 وهذا ما يدل على زيف الكتب المحذوفة ال(أبوكريفا).

النبي ملاخي

النبي ملاخي
 قد ذكر في نهاية سفره نبؤة 
عن مجيئ يوحنا المعمدان 
(بروح ايليا) ليمهد الطريق
 لمجيئ المسيح
 اليوم العظيم
وبهذا ينتفي وجود كتب أخرى من الوحي المقدس بعد أن كان قد اشار إلى كيفية
 ومتى مجيئ رب المجد, ملاخي 4 : 5-6 
(هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. 6 فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي واضرب الأرض بلعن).

أَبُوكْرِيفَا

أَبُوكْرِيفَا
 كلمة يونانية قديمة تعني 
اشياء تم إخفاءها وتترجم إلى الكتب المنحولة أيضا
 وفي السياق الديني مصطلح أبوكريفا 
يستعمل اليوم حصرا للإشارة إلى نصوص دينية تعتبر غير موثقة ومعترفة بها من قبل الآكثرية الدينية 
وتدريجيا إصطبغ المصطلح بمعاني سلبية مرادفة للتحريف
 في المسيحية 
تطلق أبوكريفا على أسفار من الكتاب المقدس
 تم نبذها لأنه لم يتم إقرارها والموافقه عليها من قبل مجامع كنسية مختلفة.

تناخ

تناخ 
بالعبرية  
هو أكرنيم (ت ن خ)
(توراة- نبيئيم- كتوبيم/ختوبيم) 
تمثل الكتاب المقدس اليهودي
 وهو أكثر أسماء الكتاب المقدس العبري شيوعاً في الأوساط العلمية.
 أحياناً يسمى التناخ المقرأ

سفر المزامير

سفر المزامير
 هو أحد اسفار 
التناخ 
والعهد القديم.

الزَبُورْ

الزَبُورْ 
وهو الكتاب المنزل على داود  وذكر هذا في القرآن، في الآية: {وآتينا داود زبوراً }
كان نظام كتابة مستخدم في اليمن القديم إلى جانب خط المسند والفرق بينهما أن الأخير يتحدث عن شواهد وأحداث تاريخية غالبا 
أما الزبور فهو المعاملات اليومية لليمنيين القدماء على أوراق بردي أو الأوراق النفيسة وطرس أو أسعف النخل وقد تكون دينية أو غير ذلك 
 فإن الزبور كتاب أنزل على داود ويعتقد أن المقصود بذلك سفر المزامير 

الإسلام في زنجبار

الإسلام في زنجبار
هناك مجموعة من الجزر التي كونت دولة إسلامية هامة في القرن التاسع عشر.
 تقع جزر زنجبار على الشاطئ الشرقي من أفريقيا، على مسافة ستة وسبعين كيلومترا من دار السلام ، عاصمة الدولة التنزانية.
 تعرف زنجبار بجمال طبيعتها وماضيها المجيد، وقد أطلق عليها لقب لؤلؤة شرق أفريقيا. تتألف زنجبار من جزيرتين رئيسيتين هما أونغوجا ، وجزيرة بمبا.
 تشكل تلك الجزر المرجانية جزء من تاريخ طويل أثر بالسكان المحليين حتى اليوم. الصيادون والبحر هما مرادفان لزنجبار.
 والحقيقة هي أن زنجبار قد اشتهرت كقوة بحرية هامة في ذلك الجزء من العالم خلال القرن الخامس عشر. 
يؤكد بعض المؤرخون بأن زنجبار قد ازدهرت نسبيا بسبب التجارة بالعبيد والحيوانات والذهب القرنفل والثوم.
 كان الآلاف من سكان المناطق المجاورة يؤسرون ويباعون كعبيد هناك. 
أدى ذلك إلى استقبال زنجبار كغيرها من الموانئ الأفريقية كما هو حال كيلاوا وموباس وباغأمويا وتانغا لأعداد كبيرة من تجار العبيد القادمين من أوروبا وأمريكا على وجه الخصوص.
 أدى تواجد العرب والمسلمين من عمان وبلاد فارس إلى ازدهار الجزيرة وجعلها ميناء للتجارة بأنواع مختلفة من البضائع. كما تمتعت بعلاقات وثيقة مع الصين والهند وأوروبا.
 يعتمدون في حياتهم على ما يصطادون من البحر. وعلى ما يبيعونه في الأسواق المجاورة.
 جذبت روائع زنجبار العديد من الرحالة المعروفين، والذين كان من بينهم الرحالة المغربي ابن بطوطة. 
وقد تحدثوا جميعا عن ميناء زنجبار المزدحم. يقال أن المسلمين الفارسيين قد جاءوا إلى هناك منذ القرن العاشر الميلادي.
 حتى أن بعضهم قد استقر هناك وتزوج من السكان المحليين. ما زال أحفادهم يقيمون هناك وهم يعرفون بالشيرازيين. 
يشكل هنك مبنى متهالك مصدر فخر للسكان المحليين.
 لا شيء فيه يلفت الأنظار سوى أن له تاريخ مدهش له صلة ببنائه.
 ما يزال التواجد الإسلامي الذي جاء به الفارسيون حاضرا من خلال المسجد القديم الذي يحمل اسم كيزكازي. 
يعرف الجامع محليا أيضا باسم مسجد شيرازي ديمباني وهو يقع بالقرب من قرية صيادين تقع إلى الجنوب من ستون تاون. 
يزيد عمر المسجد عن مائتي عام، ومع هذا ما زالت بنيته صلبة قوية. 
تزين جدران المسجد الأمامية وحرابه عبارات من القرآن الكريم نحتت بالأحرف الصوفية. 
هناك اعتقاد يقول أن المحراب الأساسي قد شيد من قبل الشيخ أبو موسى حسن بن محمد.
 يبلغ الحاج عثمان أوزي من العمر اثنين وسبعون عاما، وهو يشرف على ذلك المسجد. 
يقول عثمان أن البئر الذي حفر إلى جانب المسجد كان قيما بالنسبة للقرويين.
 وما زالت مياهه الصافية تستعمل حتى اليوم للوضوء قبل الصلاة، كما يستعمل أيضا لاحتياجات السكان المقيمين بالقرب من كيزمكازي. 
يؤكد عثمان أن البئر لم يجف أبدا منذ أن تم حفره. 
هناك مقبرة إلى جانب المسجد تضم رفات أشخاص يقال هناك أنهم ينتمون لأجداد الشيرازيين.
 رغم ما يبدو عليه مسجد كيزمكازي من تهالك إلا أنه ما زال مستعملا.
 يأتي الناس إلى هناك من عدة مناطق للمشاركة في أداء صلاة الجماعة أيام الجمعة وغيرها. 
الإسلام هو الديانة الأساسية في زنجبار.
 اعتنقت الغالبية هناك ديانة النبي محمد.
 أخذت الديانة منذ عدة أجيال تشكل عامود فقري لنمط الحياة اليومية للسكان المحليين هناك. 
كما أن التقدم في السن لا يشكل أي عذر لإهمال المسؤوليات الموكلة تجاه الدين.
 صوت المؤذن ينادي إلى الصلاة وتكريس أنفسهم لعبادة الله بالكامل.
 الصلاة الصحيحة هي تلك التي تحمي الإنسان من المعاصي وتحمي العالم من الأذى.
يلاحظ في هندسة المباني في ستون تاون مزيجا من الماضي والحاضر.
 تلك المباني والمتاجر ذات الهندسة الشرق أوسطية، تعتبر ملامح فريدة في المدينة الكلاسيكية.
 ما زالت تلك المباني في حالتها الأصلية رغم أنكفاء أمجادها منذ مئات السنين.
 تعتبر كل من جمعيتي الأنويسكو وآغا خان مدينة ستون تاون جزءا من الميراث البشري تقديرا لثرواتها التاريخية. 
تعود تلك المدينة بالذاكرة إلى العصر الذهبي للسلطان سعيد بن سلطان، الذي أسس حكومتي عمان وزنجبار، والذي حكم بين عامي ألف وثمانمائة واثنين وثلاثين وألف وثمانمائة وستة وخمسين.
 وبعد ذلك اندمجت زنجبار كقوة بحرية هائلة تسيطر على الطرق التجارية على طول السواحل الشرقية لأفريقيا.
 تمت الإطاحة بمملكة زنجبار بعد مائة عام من ذلك على يد مجموعة من الثوار الذين استولوا على السلطة. 
أصبحت زنجبار اليوم جزءا من جمهورية تنزانيا.
 إلا أن هويتها قد ضاعت إلى الأبد، كما أن مينائها لم يعد بما كان عليه من أهمية. تحولت ستون تاون إلى منطقة تجلب السياح بشكل أساسي، ليعتمد اقتصادها على كثرة السياح الأجانب. 
وقد عاد السكان اليوم إلى تقاليد صيد الأسماك أو الأعمال الصغيرة لإعالة أنفسهم. سوق زنجبار القديم، إنه مكان آخر يجتمع فيه الناس لتلبية احتياجاتهم الأساسية. يزيد عمر السوق القديم عن المائة عام.
 يقع السوق إلى جانب أكبر محطة باصات في زنجبار، وهو يتميز بالازدحام على مدار الساعة، فيأتي الناس إليه لأسباب متعددة. تباع هناك أنواع مختلفة من البهارات والأغذية. 
إلا أن السوق يشتهر بالمنتجات المحلية.
 وقد يصعب العثور هناك على البضائع المستوردة الباهظة الثمن.
 مع وصول الزوار الأجانب إلى هناك، بأساليب حياتهم المختلفة، نشأت مخاوف حول تأثيرها السلبي على السكان المحليين. 
مع ذلك فإن هؤلاء السكان أشد قوة مما يعتقد الجميع. 
رغم ميول البعض للتأثر بأموال السياح الأجانب، إلا أن إيمانهم بالإسلام يمنحهم صلابة وتماسكا يحول دون خروجهم عن شريعة الله.
يفخر المسلمون في زنجبار بهويتهم كأتباع للنبي محمد. 
تجد هذا بوضوح من خلال رمز النجمة والهلال التي تعثر عليها في كثير من المباني. زنجبار اليوم غنية بالتقاليد والثقافة، وسكانها يتمسكون بأصالة الإسلام.
 الإسلام ديانة عالمية قادرة على التمشي مع متطلبات العلوم والثروات الاقتصادية. 
لا يمكن لعالم الماضي ومستقبله الاعتماد على الماضي وأمجاده.
 تقدير المسلمين لأهمية التاريخ يساعدهم على عدم ارتكاب الأخطاء السابقة. 
زنجبار، هي جزيرة تشهد على الأحزان والفرح التي ميزت النضال في سبيل الإسلام.
 رغم ابتعاد تلك الأماكن النائية عن قلب الحضارات الحديثة، إلا أنها مفعمة بالأمل، في أن المستقبل سيعيد البريق والازدهار إلى تلك الجزيرة الأسطورية.

الإسلام في تنزانيا


الإسلام في تنزانيا 
تسكن قبائل تشانغا على سفوح سلسة جبال، تسمى كيبو وماويزي .
يتمتع الإسلام بقاعدة واسعة في ذلك البلد الأكبر من شرق أفريقيا 
وذلك منذ عصر حكم سلطنة عمان الذي شمل الساحل الشرقي من القارة الأفريقية.
يقال أن فرديريك إلتون كان أول رحالة أوروبي سافر إلى دار السلام سنة ألف وثمانمائة وثلاثة وتسعين. 
تأسست تلك المدينة من قبل السيد عبد المجيد وهو من أسلاف رجالات البلاط العماني الذين بلغو تلك المنطقة. 
يعرف السيد عبد المجيد هناك بأنه أكثر حكام زنجبار حكمة. 
والحقيقة هي أن الملكية في زنجبار بلغت ذروة ازدهارها في عصره. 
وقد امتدت الدول التي شملها في حكمه أراض من شمال الصومال إلى جنوب أفريقيا. ليسيطر بذلك جديا على طريق تجارة البهارات والتوابل المربح جدا.
وما زالت دار السلام تعتبر حتى اليوم القلب النابض لتنزانيا. 
دار السلام هي عاصمة الدولة ومركزها الإداري، ما يجعلها تجلب أعداد كبيرة من السكان المقيمين هناك. 
 تنزانيا تتألف مما يزيد عن مائة وعشرين قبيلة مختلفة. 
ينتمي غالبية سكان تنزانيا إلى مجموعة البانتو الإثنية حيث تعتبر قبيلة نيأمويزي أكبرها. 
أما البقية فهم من أسلاف العرب والأوروبيين والآسيويين الذين جاءوا إلى هناك في الحقب الاستعمارية.
 يعيش غالبية المسلمين هناك بحالة من الفقر. 
يؤكد المؤرخون أن المسلمين في تنزانيا كانوا من الأعراق الكريمة خلال العصر الذهبي لحكومة زنجبار.
 وكان المسلمون من كبار التجار وملاك الأراضي الأثرياء.
كان المسلمون على علاقة بهذه المنطقة منذ القرن الأول الهجري، بدأت بعلاقات تجارية، ثم هجرة وتأسيس أمارات إسلامية، وظهرت أقدم الإمارات الإسلامية علي ساحل شرقي أفريقيا وهي امارة لامو على الساحل الشرقي الأفريقي شمال مدينة مومباسا في نهاية القرن الأول الهجري. وفي مستهل القرن الرابع الهجري ظهرت إمارات ماندي، وأوزي، وشاكه قرب دلتا نهر تانا في كينيا. وهكذا وصل الإسلام إلى الساحل الجنوبي من تنجانيقا في مستهل القرن الرابع الهجري، بل امتد حتى الجنوب.
ودهم الاستعمار البرتغال الإمارات الساحلية وشن ضدهم حرباً صليبية دمرت معظم مدن الساحل وازداد التنافس الاستعماري على المحيط الهندي وبرزت قوات إسلامية جديدة من عمان استطاعت القضاء على النفود البرتغالي فهزمت البرتغاليين هزيمة ساحقة عند ممبسة في سنة 1153 هـ - 1740 م.
فبعد أن انهارت سيطرة البرتغاليين واستقر الأمر للعرب توغلت الدعوة إلى الداخل فوصلت إلى نياسلاند (ملاوي حالياً) كما وصلت هضبة البحيرات حيث أوغندا، وتوغل الإسلام إلى داخل تنجانيقا، وظهر في المدن الساحلية والقرى ونقل العمانيون العاصمة إلى دار السلام، وبرزت مراكز إسلامية بالداخل كان منها في تنجانيقا طابورة، وأوجيجي على بحيرة تنجانيقا، وتانجا التي كانت من أكبر مراكز الثقافة العربية بالبلاد، وظهرت قوى استعمارية جديدة تمثلت في بريطانيا وألمانيا واقتسمتا دولة (آل بوسعيد) في شرقي أفريقيا، واستولت ألمانيا على تنجانيقا ، وما كادت تنجانيقا تستقل حتى ظهرت مؤامرة ضد الإسلام، نمثلت في الأحداث الدامية التي أصابت العرب في زنجبار ، في سنة 1384 هـ - 1964 م وراح ضحيتها 23 ألفاً من العرب والمسلمين.
يتجمع المسلمون في تنزانيا في مناطق عديدة فالأغلبية العظمى من سكان جزيرتي بمبا وزنجبار مسلمة، وإقليم البحيرة (تنجانيقا) ،وتنوما وفورا وتوشى وعروشة، وكذلك سكان مدينة السلام وتبلغ نسبة المسلمين فيها 90%. وينتشر المسلمون في ولاية طابورة في الداخل وفي موشى وكيجوما وأوجيجي وكذلك في ميناء تنجا.


الإسلام في تشاد

انتشر الإسلام في تشاد خلال الحملة العسكرية للقائد العربي المسلم عقبة بن نافع حيث استقر الأحفاد في منطقة بحيرة تشاد إلى يومنا هذا.
بدأ المهاجرون العرب بالقدوم من الشرق في القرن الرابع عشر في أعداد كبيرة الذين كانت لديهم عقيدة راسخة. 
بدلا من أن تكون نتاج غزو أو فرض السلطة السياسية فإن تشاد دخلت في الإسلام تدريجيا إثر الانتشار البطيء للحضارة الإسلامية خارج حدودها السياسية.
احتفظ مسلمو تشاد بالعادات والتقاليد. 
علاوة على ذلك لم يكن الإسلام في تشاد يتأثر بالحركات الصوفية الكبيرة في العصور الوسطى أو الاضطرابات الإسلامية الأصولية التي أثرت على الشرق الأوسط، غرب أفريقيا، والسودان. 
ربما نتيجة للاتصال المطول مع تجار من غرب أفريقيا المسلمون فإن معظم المسلمين التشاديون يتبعون الطريقة التيجانية. 
وبالمثل تتمتع السنوسية التي تأسست على يد جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا في منتصف القرن التاسع عشر وكان تأثيرها كبير على المستوى الاقتصادي والسياسي في حوض بحيرة تشاد حوالي عام 1900. 
على الرغم من المخاوف الفرنسية من حركة النهضة الإسلامية بقيادة المتعصبين للسنوسية فإن معتنقي الإسلام كان محدودا خارج العرب والتبو من جبال تيبستي
التعليم العالي الإسلامي في تشاد غير موجود ولذلك فإن الطلاب والعلماء يتوجب عليهم السفر إلى الخارج. 
أبرز الوجهات الخارجية لتلقي العلوم الإسلامية تكمن في الخرطوم والقاهرة حيث أن العديد من التشاديين يحضرون إلى جامعة الأزهر.
ممارسة الشعائر الإسلامية في تشاد يختلف بعض الشيء عن المعروف. 
على سبيل المثال تقام صلاة الجماعة في كثير من الأحيان مرة واحدة أسبوعيا.
 علاوة على ذلك فإن مسلمو تشاد لا يؤدون فرضة الحج كثيرا على العكس من نظرائهم الهوسا في شمال نيجيريا. 
أما بالنسبة لصيام رمضان فأكثر المسلمين المتحمسين في تشاد يرفضون ابتلاع اللعاب خلال النهار وهو تفسير صارم لا سيما مع المنع من الأكل والشرب ما بين شروق الشمس وغروبها.

الإسلام في بوروندي


الإسلام في بوروندي
=============
حسب الإحصائيات الرسمية تبلغ نسبة المسلمين في بوروندي 1% من عدد السكان في البلاد 
بينما يذكر كتاب حقائق العالم أن نسبة المسلمين تبلغ 10%.
 بوروندي حسب الدستور دولة علمانية 
ولكن يعتبر عيد الفطر من الأعياد الوطنية في البلد.
وصل الإسلام إلى هذه المنطقة من شرقي أفريقيا حيث كانت قوافل الدعاة والتجار تتحرك بين الساحل والداخل وازدهرت الدعوة الإسلامية في بوروندي في عهد سلاطين زنجبار فلقد زاد اتصالهم بالداخل وأقام التجار مراكز دائمة بداخل شرقي ووسط أفريقيا كان منها طابور في قلب تنجانيقا ولا تزال تحمل اسمها إلى الآن كولاية في تنزانيا ومدينة هامة بها وأقام التجار والدعاة المسلمون أوجيجي على بحيرة تنجانيقا وفي موضعها الآن ومدينة كيغوما في تنزانيا وكان على كل منهما رئيس ونائب من قبل سلطان زنجبار ولقد ركب المسلمون سفنهم في بحيرة تنجانيقا ووصلوا إلى روضح في بوروندي وهي ميناء صيد ما زال معروفاً وعقد المسلمون معاهدات مع أمراء المنطقة ونشطوا في بث الدعوة الإسلامية في الطرف الشمالي من بحيرة تنجانيقا وحيث توجد الآن بوروندي بل انتقل نشاطهم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ولكن نشاط الاستعمار البلجيكي والألماني والبريطاني عرقل مسيرة الدعوة واقتسموا المنطقة بينهم وكانت بوروندي من نصيب ألمانيا وشهدت منطقة وسط أفريقيا نشاطاً تنصيرياً مسيحياً يدعمه الاستعمار وحاصروا المسلمين وأوقفوا نشاطهم وعندما آلت أمور بوروندي إلى بلجيكا في أعقاب الحرب العالمية الأولى واجه المسلمون تحدياً قاسياً فلقد فرضوا عليهم العزلة وحالوا بينهم وبين إخوتهم في المناطق المجاورة بل فرضوا عليهم عدم التجمع والتمركز في جهة واحدة وسلبت منهم أملاكهم لتعطيها للبعثات التنصيرية وأوكلت إليها الإشراف على التعليم ورفض المسلمون إرسال أبنائهم إلى مدارس هذه البعثات وفضلوا التخلف على تلقي العلم على أيدي المنصرين ولقد أثر هذا في المستوى الاقتصادي للمسلمين.
يتواجد المسلمون في عاصمة بوروندي بوجمبورا كما ينتشرون في مناطق الهوتو فحوالى ربع هذه القبائل التي تشكل غالبية السكان من المسلمين في مناطق قبائل التوتسي إلى جانب هذا يشكل المسلمون أغلب العناصر المهاجرة إلى بوروندي وهم من مالي والسنغال ومن الهنود والباكستانيين والعرب وينتشر هؤلاء في معظم مدن بوروندي وتصل نسبة المسلمين 25% وبين قبائل التوتسي 11% ويصل عدد المسلمين حوالي 1،288،000 نسمة.
أنشأ المسلمون في بوروندي العديد من المدارس غير أن هذه المدارس في حاجة إلى تطوير مناهجها ومدها بالمدرسين والكتب الإسلامية المترجمة وقد استولت الحكومة على هذه المدارس. وكدلك تم انشأء مسجد ومدرسة في منطقة رومنقي تشرف عليهم جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وكدلك الاستعداد الانتهاء من مبني الجامعة الإسلامية من قبل مكتب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في بوروندي.
يوجد العديد من الهيئات الإسلامية منها الجمعية الإسلامية وتأسست عام 1943م في عهد الاستعمار البلجيكي ولهذا رفضت السلطات الأعتراف بها آنذاك. 
وتوجد الجمعية الأفريقية أسمابو والجمعية العربية الإسلامية أمابو وجمعية الدعوة الإسلامية والرابطة الإسلامية التي تضم المنظمات الإسلامية. وتعتر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية من أهم المنظمات الفاعلة في بورندي حيت لها علاقات جيدة من الحكومة والمسلمين وقد ساهمت في انشاء الجامعة الإسلامية بويزا وإذاعة المرئية والمسموعة وقدمت القوافل الطبية والأنشطة الدعوية والتقافية وقامت بتوزيع الكتب لبرنامج تعليم اللغة العربية وهنا وجب التنوية لمجهودات الإستأد جمال محمود البغدادي مدير مكتب الجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بوروندى ومنطقة البحيرات لما كان مايتمتع بة من علاقات جيدة مع المنظمات الحكومية والغير حكومية كان له الفظل في افتتاح مكتب للجمعية الدعوة في بوروندي وتوقيع اتفاقية بين وزارة الخارجية وجمعية الدعوة الإسلامية وكان حظورة دائماً في المحافل الدينية والحكومية قد اعطا دفعا قوي للتحرك للعمل في مجال الدعوة وبناء المدارس والمساجد والجامعة الإسلامية في وسط العاصمة بوجمبورا والمسجد والمدرسة في رومنقي.
يوجد سبعة مساجد بالعاصمة بوجومبورا وتنتشر المساجد في المدن والقرى وأماكن القبائل الوطنية وأماكن تواجد المسلمون. 
وتعدد الفرق الإسلامية يضعف وحدة المسلمين في بوروندي كالأباضية والجعفرية والأسماعيلية.

الإسلام في بوركينا فاسو


الإسلام في بوركينا فاسو
 (فولتا العليا) لديه تاريخ طويل ومتنوع. 
ووفقا لتعداد 2006 فإن عدد المسلمين من53 الى 60 في المائة من مجموع سكان البلاد.
حتى نهاية القرن التاسع عشر كانت مملكة موسي تسيطر على فولتا العليا الذين يعتقد أنهم أتوا من أفريقيا الوسطى أو الشرقية في وقت ما من القرن الحادي عشر. 
في البداية دافعت مملكة موسي عن معتقداتهم الدينية ضد التأثيرات الإسلامية من المسلمين في شمال غرب البلاد.
 في القرن الخامس عشر اجتذبت منطقة فولتا العليا التجار المسلمون والمستوطنون من قبيلة أكان وذلك لإتاحة الفرصة أمام التجارة في تبادل الذهب، المكسرات، كولا، والملح. 
وكان بعض هؤلاء التجار من الشعوب الناطقة باللغة السوننكية من تمبكتو وجينيه الذين اعتمدوا في وقت لاحق لهجة قبيلة ماندينكا التي أصبحت تعرف باسم ديولا. استقروا بعد ذلك في مدن بوبو-ديولاسو، كونغ، بوندوكو، وغيرها من الأماكن التي تؤدي إلى حقول الذهب. 
التجار الآخرون جاءوا من كنيم، بورنو، ومملكة الهوسا التي انتقلت إلى غونجا، داغومبا، وأجزاء أخرى من منطقة فولتا. 
تزوج المسلمين من النساء المحليات أسسوا عائلات تمازجت مع المجتمع هناك حيث الأب مسلم والأم من السكان الأصليين. 
الأبناء من هذه الزيجات كثيرا ما ورثت الصفات المحلية وأدت إلى تحويل السكان المحليين. ينظم المسلمون هناك المهرجانات، صلوات في المحاكم المحلية، توزيع التعويذات، والمشاركة في طقوس مكافحة السحر.
 ونتيجة لذلك فإن المسلمون في المنطقة ليسوا أغراب ولكنهم يعتبرون أنفسهم جزءا من مملكة موسي.
في جميع أنحاء المنطقة فإن مجتمعات ديولا تحافظ على مستوى عال من التعليم الإسلامي. وظهرت طبقة العلماء المعروفة باسم كاراموكوس الذين تلقوا تعليمهم حول القرآن الكريم، الحديث، علم التفسير، وحياة محمد. 
يقرأ الطالب هذه الأعمال مع مدرس واحد على مدى فترة تتراوح 5-30 سنة ويكسب رزقه بعمله بدوام جزئي في مزرعة أستاذه. 
بعد الانتهاء من دراسته، يحصل كاراموكو على عمامة وعلى إجازة رخصته للتدريس والمنصوص عليها في البحث عن مزيد من التعليمات لبدء مدرسته الخاصة في قرية نائية. قدمت بعض الأسر العلماء جيلا بعد جيل. 
خلال الجهاد قام مابا دياكو با بنشر الإسلام (1809-1867) في المنطقة من عديمي الجنسية من فولتا العليا وساحل العاج وغينيا.
فرض الحكم الاستعماري الفرنسي في فولتا العليا في عام 1919 ولكن تم تقسيمها بين ساحل العاج والنيجر والسودان ثم أعيد تشكيلها عام 1947. 
تميز الحكم الفرنسي من قبل النخب العلمانية تعزيز مجموعة مختارة من السكان الأصليين لكنه ساعد أيضا في انتشار الإسلام سلميا. 
فضلت الإدارة الاستعمارية بصورة غير مباشرة في انتشار الإسلام عن طريق خلق السلام والنظام وتحفيز التجارة. 
كما أنها تميل إلى اعتبار المسلمين ثقافيا وتربويا أكثر تقدما من الأفارقة غير المسلمين وعين رؤساء مسلمون وكتبة وإداريين في المناطق غير المسلمة. 
في فولتا العليا في نهاية القرن التاسع عشر لم يكن هناك سوى 30 ألف مسلم ولكن بحلول 1959 كان هناك 800 ألف مسلم أي ما يقرب من 20 في المائة من السكان.
في عام 1987 تم تغيير اسمها فولتا العليا إلى بوركينا فاسو. 
بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية أنشئت الجمهورية الدستورية في عام 1991.
 في بوركينا فاسو يعتبر المستعربون وحركة المقاومة الإسلامية مضادة للثقافة والنمط الأوروبي من الحداثة وأيضا وسيلة لدمج الجماعات العرقية المختلفة التي تشكل السكان المسلم في البلاد. 
التعليم في المدارس بدأ بعد الحرب العالمية الثانية ويعمل الآن فيه نصف السكان المسلمون على الرغم من ذبك فإن القليل فقط يصل إلى المستوى الثانوي.
 الإسلام منتشر بقوة من خلال بناء المساجد، الوعظ على شاشة التلفزيون الوطني، الاعتراف الرسمي بالمهرجانات الإسلامية، والدعم من العالم العربي.
 المدارس التي تنتمي إلى الطبقات المتوسطة الدنيا مستبعدة من السلطة السياسية ويؤيدون قيام دولة تقوم على الشريعة الإسلامية. 
ومع ذلك فإن الحركات الإسلامية تنقسم إلى فصائل عديدة.


الإسلام في بوتسوانا

الإسلام في بوتسوانا
============
الإسلام هو ثالث أكبر ديانة في بوتسوانا بعد المسيحية والوثنية. 
جاء الإسلام إلى البلاد عن طريق المهاجرين المسلمين من جنوب آسيا الذين استقروا في المنطقة خلال الحكم الاستعماري البريطاني. 
المسلمون يشكلون أكثر من 3 في المئة من السكان.
 العلاقات بين المجموعات الدينية المختلفة تظل سلمية وودية على الرغم من تصاعد التوترات بين الأديان في أجزاء أخرى من أفريقيا.
الأقلية المسلمة معظمها من أصل آسيوي وتتركز في العاصمة جابورون وفي مدينة لوباتسي
 ويحترف أغلبهم التجارة 
ويوجد مسجد في العاصمة 
وآخر في مدينة لوباتسي 
وثالث في مدينة مولمبولولى 
وتلحق بكل مسجد مدرسة لتعليم أبناء المسلمين تعاليم الدين الإسلامي. 
تعاني بتسوانا عجزاً في الدعاة وفي التعليم والكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية.
 وتوجد عدة هيئات إسلامية في بوتسوانا 
من بينها: 
المجلس الإسلامي في بتسوانا 
وحركة الشباب المسلم.
في 2008 أعلن الرئيس البوتسواني إيان خاما في خطاب له أن حكومته بصدد إعداد مسودة قانون يسمح بذبح الحيوانات والطيور دون التقيد بشرط الذبح على الطريقة الإسلامية.

الإسلام في بنين

الإسلام في بنين
==========
وصل الإسلام إلى بنين من الشمال من خلال العرب والنيجريين. تقريبا أغلب المسلمين في بنين يعتنقون مذهب أهل السنة والجماعة. 
المسلمون الشيعة في البلاد مهاجرون وتعود أصولهم إلى بلدان الشرق الأوسط. 
يوجد الكثير من معتنقوا الطريقة الأحمدية الذين قاموا بافتتاح أكبر مسجد في بنين وهو مسجد المهدي سنة 2006.
 العديد من المسلمون ملتزمون بتعاليم الشريعة الإسلامية.

الإسلام في أوغندا

الإسلام في أوغندا
يعتبر مسلمي أوغندا من الأقليات الإسلامية الفاعلة، علي الرغم من أن نسبتهم لاتتجاوز الثلث، أضف إلي ذلك أن اعتناق اليوغنديين للإسلام جاء متأخرا نسبة للموقع القاري (الداخلي) لتلك القبائل
مع أن أوغندا من دول شرق أفريقيا إلا أن الإسلام لم يصل إليها إلا في وقت متأخر وبقيت موئلاً للقبائل الوثنية التي تنتقل في ربوعها ثم التأمت تلك القبائل وأسست ثلاث ممالك كبيرة هي 'بوغندا / أنكولي / أونيورو' وظلت هكذا حتى النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري عندما وصل الإسلام عن طريق بعض التجار العرب المسلمين الذين وجدوا أن الأرض لا تزال بكراً لم تطأها بعد الأفكار الفاسدة الغربية فأسلم الكثير من أبناء أوغندا في عهد الملك 'موتيسا'.
في سنة 1280 هـ تولى حكم مصر إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي وكان يرغب في الشهرة والتوسع فرأى أن أفضل المناطق التي يمكن أن يتوسع فيها ناحية الجنوب حيث الضعف والفراغ السياسي وكان حكمه ممتد بالفعل حتى جنوب السودان فرأى أن أوغندا هي الامتداد الطبيعي لحدود دولته لأهميتها الإستراتيجية لكون منابع النيل منها، وأخذ يعد عدته وأرسل رسله على ملوك أوغندا وتنازلت له الدولة العثمانية عن سواحل البحر الأحمر الغربية وسواحل خليج عدن، ورحب ملوك أوغندا بذلك ورفع العلم المصري هناك وأرسل موتيسا إلى إسماعيل يطلب منه أن يبسط نفوذه على أرضه وأيضا يطلب منه إرسال اثنين من العلماء ليهتدي وشعبه عن طريقهما للإسلام وبالفعل أرسل إسماعيل بالدعاة الذين ساهموا في نشر الإسلام هناك.

الإسلام في أنغولا

الإسلام في أنغولا
=========
حسب التقديرات الرسمية فإن تعداد المسلمين في أنغولا يبلغ 90,000 مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 18 مليون نسمة لذا لم يتم الاعتراف بالإسلام كديانة دستورية. 
و يتسارع نمو الأقلية المسلمة الناشئة بشكل كبير عن طريق هجرة مسلمين من بعض دول غرب أفريقيا مثل نيجيريا والسنغال والنيجر و اعتناق الأنغوليين الإسلام. 
و يعتبر الإسلام دينا جديدا على المجتمع الأنغولي الذي عانى حروبا أهلية قرابة 30 عاما و لم يتمكن من التقاط أنفاسه إلا في بداية التسعينات من القرن العشرين. 
أغلب السكان في أنغولا مسيحيون على المذهب الكاثوليكي
 ومع أقليات مذهبية مسيحية أخرى و ديانات إفريقية قديمة.
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن عمليات تضييق و تمييز يتعرض لها مسلمو أنغولا وعلى رأسها إغلاق مساجدهم والربط بينهم وبين الإرهاب في وسائل الإعلام. 
وبحسب بيان المفوضية فقد تم إغلاق أربعة مساجد في العاصمة لواندا من قبل الشرطة في عام 2006.
أعلنت وزيرة الثقافة في أنغولا روزا كروز دسيلفا بمنع الإسلام والمسلمين ومنع ممارسة شعائر الإسلام على ترابها حيث تنظر إلى الإسلام كطائفة وليس ديناً
 وشرعت في هدم المساجد بحسب ما نقلته صحف أفريقية. 
ويمارس الشعائر الإسلامية عدد من الجاليات مثل اللبنانية وأفريقيا الغربية.
وفي عام 2013-11-26 أعلنت أنغولا عن حظر الإسلام وأديان أخرى كطوائف دينية في البلاد، وأفاد تقرير لوكالة الأنباء الأنجولية (انجوب) 
اليوم الثلاثاء بأن هذه الإجراءات التي أعلنت عنها كل من وزارة الثقافة ووزارة العدل في أنغولا تنطبق على العديد من الطوائف الدينية.
وأكد دبلوماسيون غربيون في أنغولا صحة ما أوردته التقارير الإعلامية في هذا الشأن
 ونقلت وكالة أنباء (انجوب) عن وزيرة الثقافة الأنجولية روزا كروز قولها إن هذه الإجراءات لا تنطبق على الطائفة الإسلامية وحسب بل إنها تنطبق بالأساس على كنائس وطوائف "تتعارض مع عادات وتقاليد الثقافة الأنجولية".

المسلمون من مجموعات عرقية مختلفة في فنلندا

المسلمون من مجموعات عرقية مختلفة في فنلندا
صوماليون (6,267)
عرب، عراقيون (2,599)
أكراد (2,560)
إيرانيون (1,658)
أتراك، تتر (1,357)
ألبان (784)
تايلانديون (16)
أخرى (522)

تاريخ التتر


خلال السنوات الأولى من دخول فنلندا تحت حكم قياصرة الروس- عام 1809-، تم جلب التتر من قبل الجيش الروسي لبناء قلعة (بومارسوند) على البر وقلعتي (سومنلينا/سفيبورج) على جزيرة مقابل سواحل هلسنكي، وبعد ذلك عاد أغلبيتهم إلى روسيا، وبالنسبة للأفراد الذين لم يعودوا، فتشهد المقبرة الإسلامية في بومارسوند على وجودهم في فنلندا.
أجداد التتر الحاليين- الذين يشكلون أساس المجتمع التقليدي- كانوا حوالي 1000 من التجار التتريين الذين قدموا من روسيا بنهاية القرن التاسع عشر - أتوا إلى فنلندا خلال أعوام 1870 - سبعينيات القرن التاسع عشر - إلى منتصف العشرينات من القرن العشرين من مجموعة من 20 قرية في إقليم سرجاتش على نهر الفولجا إلى الجنوب الشرقي من نزني-نوفجورود، والتي كان يطلق عليه سابقاً بإقليم جوركي. غالبيتهم كانوا مزارعين ولكنهم استقروا في فنلندا كتجار يتاجرون في الفراء والمنسوجات واختاروا في البداية السكنى في هلسنكي والمناطق المحيطة بها.
وفي عام 1925 تأسس أول مجمع إسلامي فنلندي تتري بشكل رسمي، وكانت فنلندا بذلك أول دولة أوروبية غربية تعترف رسمياً بمجمع إسلامي وذلك تأكيداً على مبدأ حرية العقيدة الذي تم تبنيه في عام 1922، واليوم المجمع يتبعه مساجد في هلسنكي وفي منطقة أخرى.
وقد أنشأ التتر مجمعاً أخر تم تأسيسه في تامبر عام 1943، بيد أن المسلمين من غير الأصول التترية لايمكنهم أن يحصلوا على عضوية المجمع الإسلامي الفنلدي. وتوجد المقابر الإسلامية التترية في هلسنكي وتوركو وتامبره.
التتر متداخلون تماماً في نسيج المجتمع الفنلندي ويشاركون بفاعلية في الحياة الاقتصادية والثقافية الفنلدية وهم يعملون في العديد من المهن تشمل موظفي الحكومة والمقاولين والأطباء والمحامين والمهندسين والمدرسين، وفي ذات الوقت نجحوا في الحفاظ على هوية متميزة والحفاظ على اللغة التترية باستخدامها داخل إطار العائلة وفي دوائرهم الخاصة وكذلك في مؤسساتهم، منذ عام 1935 تنظم الجمعية الثقافية التترية أحداثاً وفعاليات ثقافية باللغة التترية أساساً على شكل مسرحيات وموسيقى تقليدية ورقصات تقليدية وإنشاد الشعر.
كما أن لديهم ناد رياضي تم تأسيسه عام 1945 به فريق شهير لكرة القدم ويعمل بالتعاون مع المجمع الإسلامي، كما أن المدرسة التترية تقدم دراسات إضافية بعد في العطلات وبعد ساعات الدراسة دروساً منتظمة في اللغة والحضارة التترية والدين والتاريخ باللغة التترية كلغة للتدريس كما أن هناك حضانة ودورات صيفية في مركز التدريب التتري بالقرب من العاصمة هلسنكي.
ومن اللافت للنظر كيف استطاعت مجموعة صغيرة من التتر الفنلديون الحفاظ على اللغة التترية طوال 5 أجيال، وكان نشاط نشر الكتب والدوريات مزدهراً وإن قل الآن· أغلبية التتر المسلمين يعيشون في إقليم هلسنكي ،في الثمانينيات (1980)، كان عدد المسلمين يصل إلى حوالي 900 أغلبهم يوجد في هلسنكي، وكانوا يجدون صعوبة في إدارة جميع المؤسسات التي تحتاجها مجموعة اجتماعية لقلة عددهم.

التتر الفنلنديون

التتر الفنلنديون 
هم أقدم أقلية مسلمة في فنلندا وفي دول إسكندنافيا كلها، وهم شعب من الشعوب التركية الذين يعتنقون الدين الإسلامي 
وكان عددهم حوالي 800-1000 (في ديسمبر 1988 ) 
وترجع أصولهم التاريخية إلى تركيا
 ولغتهم تنتمي لمجموعة اللغات التركية
 وهم يشكلون أقلية متماسكة دينياً وثقافياً ولغوياً

شعب الإيمان

شعب الإيمان 
الإيمان بضع وسبعون شعبة ... 
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
 «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً 
فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ :
 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ 
 وَأَدْنَاهَا اِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ 
 وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ».
شعب الإيمان
========
قول لا إله إلا الله
الإيمان بالرسل
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالكتب
الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بالقدر خيره أو شره
إقام الصلاة
إيتاء الزكاة
الصيام
الحج
الجهاد
العدل
بر الوالدين
صلة الرحم
الرحمة
الصدق
الصبر
الحلم
التواضع
إكرام الضيف
أداء الأمانة
ذكر الله
شكر الله
الطاعة
التوبة
الطهارة
الخوف من الله
الرجاء في الله والطمع فيما عنده
محبة الله
التوكل على الله
تعظيم الله
تسبيح الله عز وجل
الرضا بما قسم الله
الإسلام
الخشوع
الحب في الله
محاسبة النفس
هَمّ المؤمن
فرح المؤمن بحسنته
إنكار المنكر
حق المسلم على المسلم
الوفاء بالعقود
إحسان القول
الإحسان
طلب العلم
العفو عن المسيء
أكل الحلال وتوقي الحرام
حفظ الفرج
شهادة الحق
والذين إذا ذكروا بآيات ربهم
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
أعراض أهل الإيمان عن اللغو
التوسط في الإنفاق
الوفاء بالنذر
خصال الفطرة
الدعاء للمسلمين والمسلمات
قصر أمل أهل الإيمان
الاحتساب
الحياء
الحافظون لحدود الله
إماطة الاذى عن الطريق

الإيمان

الإيمان 
هو التصديق والاطمئنان
 وهو من مادة أمن في اللغة
 والتي توسعت فيها كتب اللغة توسعا يشبع فهم الباحث. 
وفي الاصطلاح الشرعي فهو الإيمان بالله
 والإيمان بملائكته
 والإيمان بكتبه. 
والإيمان برسله
 والإيمان باليوم الآخر
 والإيمان بالقدر خيره وشره.
 فهذه الأمور الستة هي التي عليها مدار النفس وتفكيرها، في حاضرها ومستقبل أمرها، في شؤون الحياة الدنيا
 وما يصلح الأموال فيها
 وفي المستقبل المنتظر حدوثه في هذه الحياة الدنيا
 أو ما يحصل بعد الموت وعند البعث والنشور. 
كي يكون الإنسان مسلما عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة
 والتي عرفها الإسلام.
وذلك نجده في 
سورة البقرةRa bracket.png آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ Aya-285.png La bracket.png
ولما سئل النبي عن معنى الإيمان 
قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
 وتؤمن بالقدر خيره وشره. (رواه مسلم والبخاري).

الإيمان بالقضاء وبالقدر خيره وشره

الإيمان بالقضاء وبالقدر خيره وشره

أن خالق الخير والشر هو الله تعالى فكل ما في الوجود من خير وشر فهو بتقدير الله تعالى.
فأن أعمال العباد من خير هي بتقدير الله تعالى ومحبته ورضاه، أما أعمال العباد من شر فهي كذلك بتقدير الله ولكن ليست بمحبته ولا برضاه، والإيمان بالقدر ركن من أركان الايمان، وقد دلت الادلة من الكتاب والسنة على اثباته وتقريره. فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [54:49] 
وقوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ [25:2] 
أما في السنة فيدل عليه حديث جبريل وسؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن أركان الايمان
 فقال: { الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }، رواه مسلم.

الإيمان باليوم الآخر

الإيمان باليوم الآخر
ومعناه الإيمان بكل ما أخبرنا به الله عز وجل ورسوله مما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه ونعيمه، والبعث والحشر والصحف والحساب والميزان والحوض والصراط والشفاعة والجنة والنار، وما أعد الله لأهلهما جميعاً.

الإيمان بالأنبياء و الرسل

الإيمان بالأنبياء و الرسل

هو الإيمان بمن سمى الله تعالى في كتابه من رسله وأنبيائه
 والإيمان بأن الله عز وجل أرسل رسلا سواهم
 وأنبياء لا يعلم عددهم وأسماءهم إلا الله تعالى.
لقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم خمسة وعشرين من الأنبياء والرسل وهم:
 ادريس
 صالح
 هود
 لوط
 يونس
 إسماعيل
اسحاق
يعقوب
يوسف
 أيوب
 شعيب
 هارون
 اليسع
 ذو الكفل
 داوود
 زكريا
 سليمان
 إلياس
 يحيى
 محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
 فهؤلاء الرسل والأنبياء يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم.
 الإيمان بالرسل 
هو الركن الرابع من أركان الإيمان
 فلا يصح إيمان العبد إلا بالإيمان بهم.
والأدلة تؤكد ذلك، فقد أمر سبحانه بالإيمان بهم
 وقرن ذلك بالإيمان به 
فقال تعالى: في سورة النساء Ra bracket.png يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً Aya-171.png La bracket.png
 وجاء الإيمان بهم في المرتبة الرابعة من التعريف النبوي للإيمان كما في حديث جبريل: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.) رواه مسلم. 
وقرن الله سبحانه وتعالى الكفر بالرسل بالكفر به
 فقال:في سورة النساء Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا Aya-136.png La bracket.png
 ففي هذه الآيات دليل على ضرورة الإيمان بالرسل، ومنزلته من دين الله عز وجل، وقبل بسط الكلام في ذلك، يجدر بنا ذكر تعريف كل من الرسول والنبي، وتوضيح الفرق بينهما.
 الرسول هو الذي انزل عليه كتاب وشرع مستقل ومعجزة تثبت نبوءته وأمره الله بدعوة قومه لعبادة الله.
 أما النبي هو الذي لم ينزل عليه كتاب إنما أوحي إليه أن يدعو قومه لشريعة رسول قبله مثل أنبياء بني إسرائيل كانوا يدعون لشريعة موسى وما في التوراة، وعلى ذلك يكون كل رسول نبيا وليس كل نبي رسولا. 
كما يجب على المؤمن الإيمان بهم جميعا فمن كفر بواحد منهم أصبح كافرا بالجميع وذلك لأنهم جميعا يدعون إلى شريعة واحدة وهي عبادة الله.