الأحد، 4 فبراير 2018

ثابت بن قرة بن مروان

 وقيل هو ثابت بن قرة بن عرفان الحراني، وكنيته أبو الحسن، وكانت أسرته تدرّس قديمًا الديانة الصابئية، ثم أسلمت، ومنها جاءت نسبة "الصابئي" لأسرته  وهو عالم عربي مسلم اشتهر بعمله في الفلك والرياضيات والهندسة والموسيقى
ولد في مدينة حرانالشامية، الواقعة على نهر البليخ أحد روافد نهر الفرات، وتقع في تركيا اليوم.
له أعمال وكتب في مجالات مختلفة من بينها:
هو أول من توصل لحساب طول السنة الشمسية حيث حددها ب 365 يوما و6 ساعات و9 دقائق و12 ثواني (أي أنه أخطأ بثانيتين فقط)
له كتاب في الأعداد المتحابة, كتاب في قطع الأسطوانة، كتاب في أعمال ومسائل إذا وقع خط مستقيم على خطين ومقالة أخرى له في ذلك، كتاب في المثلث القائم الزوايا، كتاب في الشكل القطاع، كتاب في التصرف في أشكال القياس، كتاب في مقدمات إقليدس، كتاب في أشكال إقليدس، كتاب في أشكال المجسطي، كتاب في استخراج المسائل الهندسية، رسالة الحجة المنسوبة إلى سقراط، مقالة في عمل شكل مجس ذي أربع عشرة قاعدة تحيط به كرة معلومة، كتاب في وصف القرص، كتب به إلى الوزير أبي القاسم عبيد اللّه بن سليمان، رسالة في كيف ينبغي أن يسلك إلى نيل المطلوب من المعاني الهندسية، فيها ذكر آثار ظهرت في الجو، وأحوال كانت في الهواء مما رصد بنو موسى وأبو الحسن ثابت بن قرة، ثلاث مقالات، مسائل عيسى بن أسيد لثابت بن قرة وأجوبتها الثابت، المدخل إلى كتاب إقليدس وهو في غاية الجودة، كتاب المدخل إلى المنطق، كتاب في المربع وقطره، كتاب في مساحة الأشكال المسطحة وسائر البسط والأشكال، جوامع كتاب نيقوماخس في الأرثماطيقي، مقالتان، أشكال له في الحيل، جوابه عن مسائل سأله عنها أبو سهل النوبختي، كتاب في قطع المخروط المكافي، كتاب في مساحة الأجسام المكافية، كتاب في أشكال الخطوط التي يمر عليها ظل المقياس، مقالة في الهندسة ألفها لإسماعيل ابن بلبل، جوامع كتاب الأعضاء الآلمة لجالينوس، كتاب في النسبة المؤلفة، رسالة في العدد الوفق، كتاب في مساحة قطع الخطوط، كتاب في آلة الزمر، بالسرياني، مقالة في تصحيح مسائل الجبر بالبراهين الهندسية، إصلاحه للمقالة الأولى من كتاب أبلونيوس في قطع النسب المحدودة، وهذا الكتاب مقالتان أصلح ثابت الأولى إصلاحاً جيداً وشرحها وأوضحها وفسرها والثانية لم يصلحها وهي غير مفهومة، مختصر في علم الهندسة، جوابات له عن عدة مسائل سأل عنها سند بن علي، اختصار القاطيغورياس.
عمل في الجامع الكبير في حران ثم انتقل سنة 848 م إلى الرقة وأنشأ بها مدرسة عليا لتعليم الفلك والفلسفة والطب ومن تلاميذه، سنان إبراهيم، ابن اخته البتاني، قرة بن قميطاء، أيوب بن قاسم الرقي، إبراهيم بن زهرون، واسير بن عيسى وغيرهم من الرقة ومنطقة الجزيرة السورية، وانتقل بعدها إلى بغداد.
يجيد ثابت بن قرة عدة لغات منها السريانية والعربية واليونانية وترجم عدة مؤلفات من اليونانية للعربية كأعمال أبولونيوس وارخميدس واقليدس وبطليموس ايضا قام بتنقيح ترجماتحنين بن إسحاق حول أعمال اقليدس وبطليموس كالمجسطي والجغرافي لبطليموس كما ترجم اعمال ارخميدس التي اعطى بها وصف للأجسام سباعية الأضلاع التي لم يتم اكتشافها حتى القرن ال20 بعد ان كانت ضائعة

أبو كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع

هو عالم مسلم عربي مصري، يعرف أيضاً باسم أبي كامل الحاسب، وهو مهندس وعالم بالحساب. عاش في القرن الثالث الهجري، ولم تذكر عنه المصادر العربية القديمة ما يزيل الغموض المحيط بتاريخ حياته. جاء في كتاب (أخبار العلماء بأخبار الحكماء): (وكان فاضل وقته، وعالم زمانه، وحاسب أوانه، وله تلاميذ تخرجوا بعلمه). وذكره ابن النديم في (الفهرست) وابن حجر العسقلاني في (لسان الميزان)، ويعد واحداً من أعظم علماء الحساب في العصر الذي تبع عصر الخوارزمي
ذكر للحاسب عدة مؤلفات في الرياضيات والفلك وغير ذلك، منها:
  • كتاب الجمع والتفريق
  • كتاب الخطأين
  • كتاب كمال الجبر وتمامه والزيادة في أصوله ويعرف بكتاب الكامل
  • كتاب الوصايا بالجبر والمقابلة
  • كتاب الجبر والمقابلة
  • كتاب الوصايا بالجذور
  • كتاب الشامل في الجبر والمقابلة
  • كتاب الطرائف في الحساب
  • كتاب الجمع والتفريق
  • كتاب الخطأين
  • كتاب الكفاية
  • كتاب المساحة والهندسة والطير
  • كتاب مفتاح الفلاح
  • رسالة في المخمس والمعشر
  • كتاب العصير
  • كتاب الفلاح

أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الربيع اللجائي الفاسي

، اشتغل بعلم الفلك والرياضيات. وجاء عن أبن قنفذ: (كان للجائي آية في فنونه، ومن بعض أعماله أنه اخترع إسطرلاباً ملصوقاً بالجدار، والماء يدير شبكته، فيأتي الناظر فينظر إلى ارتفاع الشمس، وكم مضى من النهار، وكذلك ينظر ارتفاع الكواكب بالليل...)

محمد بن عمر بن محمد المعروف بابن برغوث

 والمكنى بأبي عبد لله من تلاميذ أبي القاسم بن الصفار، وهو أكبر تلاميذه وأولهم ذكرًا فيهم، وكان له إشراف على سائر العلوم. وعنه تلقى ابن حي علم العدد والهندسة، ومن تلاميذه أيضًا محمد بن أحمد بن محمد بن الليث، ذكره ابن الأبار في التكملة عن صاعد، وقال توفي سنة 444اشتهر بالرياضيات والفلك والهيئة، هو أول من قام بحل مسأئل معادلة للدرجة الخامسة.

أبو الريحان محمد بن أحمد البَيْرُوني

 هو باحث إيراني مسلم كان رحّآلةً وفيلسوفًا وفلكيًا وجغرافيًا وجيولوجيًا ورياضياتيًا وصيدليًا ومؤرخًا ومترجمًا لثقافات الهند. وصف بأنه من بين أعظم العقول التي عرفتها الثقافة الإسلامية، وهو أول من قال إن الأرض تدور حول محورها، صنف كتباً تربو عن المائة والعشرين.
كان عالم رياضيات وفيزياء وكان له أيضا اهتمامات في مجال الصيدلة والكتابة الموسوعية والفلك والتاريخ.
اهم الكتب
========
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة.
=============================
هو أهم وأوسع كتاب وصلنا في وصف عقائد الهندوسيين، وشرائعهم وعاداتهم في أنكحتهم وأطعمتهم وأعيادهم، ونظم حياتهم، وخصائص لغتهم.
الإستيعاب في تسطيح الكرة
===============
التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم
======================
التفهيم لأوائل صناعة التنجيم
=================
على طيق المدخل وهو علم يبحث عن التدرج من أعم الموضوعات إلى اخصها ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم ولما كان أعم العلوم موضوعا العلم الإلهي جعل تقسيم العلوم من فروعه ويمكن التدرج فيه من الأخص إلى الأعم على عكس ما ذكر لكن الأول أسهل وايسر وموضوع هذا العلم وغايته ظاهر.
تجريد الشعاعات والأنوار
==============
الجماهر في معرفة الجواهر
==================
قام البيروني في هذا الكتاب بوصغ الجواهر والفلزات وهو من أوائل من وضع الوزن النوعي لبعض الفلزات والأحجار الكريمة وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤوالزمرد والألماس والفيروز والجست  وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد و
التنبيه في صناعة التمويه
================
الآثار الباقية عن القرون الخالية
===================
في النجوم والتاريخ مجلد وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم وهذا الكتاب تحقيق سخاو أيضاً.
الإرشاد في أحكام النجوم
===============
الاستشهاد باختلاف الأرصاد
================
وقال أن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع ها التأليف لإثبات هذا المدعي.
الشموس الشافية
===========
العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية
======================
تكلم فيه على العزائم والنيرنجيات والطلسمات بمايغرس به اليقين في قلوب العارفين ويزيل الشبه عن المرتابين.
القانون المسعودي
===========
في الهيئة والنجوم ألفه لمسعود بن محمود بن سبكتكين (محمود الغزنوي) في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة حذا فيه بطلميوس في المجسطى وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.
كتاب الأحجار
========
مختار الأشعار والآثار
=============
استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني فيها
================================
كتاب استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني

أبو الفضل الحارثي

 هو محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي يكنّى بأبي الفضل ولقبه مؤيد الدين، وقد كان طبيباً و مهندساً و رياضياً و فلكياً و نحاتاً و شاعراً مسلم. ولد في دمشق سنة 529 هجرية و نشأ فيها. سافر إلى ديار مصر وسمع شيئا ً من الحديث بالإسكندرية من شيوخها منهم رشيد الدين أبي الثناء الحراني وأبي طاهر الأصفهاني، ثم عاد إلى دمشق واستقر فيها إلى حين وفاته.
أُشتهر الحارثي بالطب والرياضيات والهندسة والفلك. اشتغل بالأدب و علم النحو، وكان يكتب الشعر وله قطع جيدة، وهو من أصلح الساعات التي كانت في المسجد الأموي بدمشق.
عُرف الحارثي بالمهندس لجودة معرفته بالهندسة وشهرته بها قبل أن يتحلى بمعرفة الطب، إلا أنه في بداية حياته كان نجاراً و ينحت الحجارة أيضا، وله يد طولى في النجارة والناس كثيراً ما يرغبون إلى أعماله، وأكثر أبواب البيمارستان الذي أنشأه الملك العادل نور الدين ابن زنكي -رحمه الله- من نجارته وصنعته.
إن أول اشتغاله بالعلم أنه قصد إلى أن يتعلم أقليدس ليزداد في صناعة النجارة جودة على دقائقها ويتصرف في أعمالها، وكان في تلك الأيام يعمل في مسجد خاتون غربي دمشق، فكان في كل غداة لا يصل إلى ذلك الموضع إلا وقد حفظ شيئا ً من أقليدس، ويحل أيضا ً منه في طريقه وعند فراغه من العمل، إلى أن حل كتاب أقليدس بأسره، وفهمه فهما ً جيدا ً وقوي فيه، ثم نظر أيضا ً في كتاب المجسطي, وشرع في قراءته و حله، وانصرف بكليته إلى صناعة الهندسة وعرف بها، وكان فاضلا ً في الهندسة والعلوم الرياضية، ليس في زمانه مثله فاجتمع به، وقرأ عليه، وأخذ عنه شيئا ً كثيرا من معارفه.
قرأ أيضاً ً صناعة الطب على أبي المجد محمد بن أبي الحكم ولازمه حق الملازمة ونسخ بخطه كتبا كثيرة في العلوم الحكمية، وفي صناعة الطب من بينها ستة عشر كتاباً لـجالينوس ,وقد قرأها على أبي المجد محمد بن أبي الحكم، وعليها خط ابن أبي الحكم له بالقراءة.
وكان فاضلا في صناعة الطب، جيد المباشرة لأعمالها، محمود الطريقة، فكان طبيباً معالجاً فذاً، واشتهر بين أطباء عصره بهذا الفضل فذاعت شهرته بين أهل دمشق. وبقي سنيناً كثيرة في البيمارستان إلى حين وفاته. اهتم الحارثي بدراسة الأدوية المفردة، وألف فيها كتاباً مرتباً ترتيباً أبجدياً. واشتغل كذلك بالفلك وصناعة الزيجات وله من الكتب: رسالة في معرفة رمز التقويم، ومقالة في رؤية الهلال. واختصر كتاب الأغاني الكبير أبي الفرج الأصبهاني في عشر مجلدات، ووقفها بدمشق في الجامع بالإضافة إلى الكتب الموقوفة في مقصورة ابن عروة. وله كتاب في السياسة بعنوان: في السياسة والحرب.

أبو نصر منصور بن علي بن عراق، المشهور بـابن عراق

 كان من أهل خوارزم، من علماء المسلمين المختصين في الرياضيات والفلك،جاءت شهرته من كونه الذي أحدثحساب المثلثات.
ومعظم أعمال أبو نصر تركز على الرياضيات، إلا أن بعض من كتاباته كانت في علم الفلك. في علم الرياضيات له العديد من الكتابات في علم المثلثات، والتي قام بتطويرها من كتاباتبطليموس. كما صلح ونقح العديد من النظريات الإغريقية. من آثاره:
  •  رسالة في إصلاح شكر من كتاب منلاوس في الكريات طبعها كراوس في برلين سنة 1936م.
  • المجسطي الشاهي
  • الدوائر التي تحد الساعات الزمانية.
  • رسالة تصحيح زيج الصفايح أو تصحيح ما وقع لأبي جعفر الخازن من السهو في زيج الصفايح.
  • دوائر السموت في الاسطرلاب
  • رسالة في صنعة الأسطرلاب بالطريق الصناعي
  • الرسالة في براهين أعمال جدول التقويم
  • الرسالة في مجازات دوائر السُّمُوت في الأسطرلاب.
  • الرسالة المسماة جدول الدقائق
  • الرسالة في البرهان على عمل محمد بن الصباح في امتحان الشمس.
  • الرسالة في معرفة القسيّ الفلكية.
  • رسالة في جواب مسائل الهندسة
  • رسالة في كشف عوار الباطنية بما موّهوا على عامّتهم في رؤية الأهلّة
  • فصل في كُرَيَّة السماء