الأحد، 13 مايو 2018

قياس الابتكار

 على المستوى التنظيمي بالأفراد وعمليات التقييم على مستوى الفريق والشركات الخاصة من أصغرها إلى أكبرها. ويمكن إجراء قياس الابتكار للمؤسسات باستخدام الاستبيانات لوضع أسس المقارنة المرجعية الداخلية.
وهناك الآن هيئةٌ ناشئةٌ للعمل بشأن مؤشر إدارة الابتكار باعتبارها أداة تحليلية فعالة تستخدم تحليل الانحدار لتتمكن من قياس الابتكار المؤسسي الذي يركز على الدعائم التنظيمية الأربعة للابتكار، وهي الثقافة والبيئة والإستراتيجيات وممارسات الابتكار والسمات الشخصية والمعتقدات والمواقف لدى مديري الإبداع والابتكار. وبالإضافة إلى ذلك، يضع مؤشر إدارة الابتكار خطة تدفق المدخلات الإبداعية من خلال نظام تشغيل المؤسسة الذي ينتج منه ابتكارات المؤسسة، أي المُخرجات الإبداعية.‍‍

مصطلح إدارة الابتكار

 إلى العمليات الإدارية في الابتكار.
ويمكن استخدامها لتطوير كل من المُنتج والابتكار التنظيمي.
فدون وجود عمليات مُلائمة، لا يمكن أن يكون البحث والتطوير (R&D) بالكفاءة اللازمة؛ لذا تتضمن إدارة الابتكار مجموعة من الأدواتِ التي تسمح بتعاون المديرين والمهندسين من أجل الوصول إلى فهم مشترك للأهداف والعمليات.
 وينصب محور تركيز إدارة الابتكار على السماح للمنظمة باقتناص أية فرصة سواء كانت خارجية أو داخلية، واستخدام جهودها الإبداعية لتقديم أفكار أو عمليات أو منتجات جديدة.
 والأهم أن إدارة الابتكار لا تقتصر على البحث والتطوير؛ حيث تتضمن الموظفين والعمال عند كل المستويات من أجل المشاركة بشكل إبداعي في تطوير منتجات الشركة وتصنيعها وتسويقها.
 ومن خلال الاستفادة من أدوات إدارة الابتكار المناسبة، يمكن للإدارة تحفيز ونشر القيم الإبداعية لدى قوة العمل بأكملها من أجل التطوير المستمر للشركة.
 ويمكن النظر إلى العملية باعتبارها تكاملاً تطوريًا بين المؤسسة والتكنولوجيا والسوق من خلال سلسلة متكررة من الأنشطة: البحث والاختيار والتنفيذ واقتناص الفرص.
قد تكون عمليات الابتكار إما تدريجية أو متسارعة أثناء التطوير.
وتعتمد العملية المتسارعة على تكنولوجيا موجودة أو تم اختراعها حديثًا، بحيث يكون لدى المؤسسة إمكانية الوصول إليها، وتحاول إيجاد استعمالات مُربحة لاستخدام هذه التكنولوجيا.
 أما العملية التدريجية فتحاول التعرف على الجوانب التي لم يتم فيها الوفاء باحتياجات العملاء، ومن ثَم تركز جهود التطوير من أجل إيجاد حلول لتلك الاحتياجات.
 ولكي تنجح أي من الطريقتين، هناك حاجة إلى فهم كل من السوق والمشاكل التقنية.
 ومن خلال تكوين فرق تطوير متعددة الوظائف، تتضمن كلاً من المهندسين وخبراء التسويق، يمكن حل البُعدين.
 و مع قصر حياة المنتجات الجديدة (أو دورة حياة المنتج) بصورةٍ منتظمةٍ؛ اجبرت المنافسة المتزايدة الشركات على تقليل فترة الوقت إلى السوق. ولذلك يجب على مديري الابتكار تقليل الوقت اللازم للتطوير، دون التضحية بالجودة أو تلبية احتياجات السوق.

العصف الذهني الإلكتروني

 هو إحدى الطرق التي يستطيع من خلالها المدراء في مختلف المؤسسات اتخاذ القرار، فيقومون بالاجتماع في غرفة مغلقة، يوضع أمام كل عضو فيها شاشة حاسوب مرتبطة مع جهاز تحكم مركزي، وتبدأ هذه المرحلة بعد أن يتم تحديد المشكلة، ويتم من خلال العصف الذهني الذي يتم إلكترونياً إدارج كل المقترحات التي قد تخطر ببال أي من المجتمعين، دون مناقشة لأي منها، وبعد أن ينتهي الجميع من وضع مقترحاتهم بسرية تامة، تنتهي هذه المرحلة لتبدأ مرحلة تحليل المقترحات وتجميعها واختيار البديل الأنسب بالتصويت وبالتالي تتم عملية اتخاذ القرار بأسرع وقت ممكن وباستشارة جميع المختصين.
ما يميز هذه الطريقة هو أنه بإمكان كل الأعضاء أن يقدموا اقتراحاتهم بسرية تامة، ما يمنع الحساسيات بين الموظفين، وما يمكنهم من التصويت دون حرج لأي من تلك المقترحات.

إجراء نشاط العصف الذهني



صرح أوزبورن أن هناك مبدأين للمساهمة في فكرة فعالة، وهما الأول تأجيل الحكم والثاني الوصول لكمية.
 المبادئ التالية عبارة عن أربعة قوانين عامة للعصف الذهني، مبنية على النية لتقليل الموانع الاجتماعية بين أفراد المجموعة، وتثير توليد الأفكار، وتزيد من الإبداعية الكلية للمجموعة.
التركيز على الكم:
============
 يعني هذا المبدأ تعزيز الإنتاج المختلف، يهدف لتسهيل حل المشكلة من خلال الكمية الكبيرة تولد جودة. هذه الفرضية هي أن أكبر عدد من الأفكار تتولد وتزيد من الفرص لإنتاج حل قوي وفعال.
حجب النقد: في عصف الذهن، يجب حجب النقد، في ذلك الوقت يجب أن يركز المشاركون في التوسيع والإضافة لأفكارهم، وحفظ النقد لوقت لاحق لمرحلة النقد.
 بتعليق النقد سيقوم الأفراد بتطوير وتوليد أفكارهم اللاإعتيادية.
ترحيب الأفكار غير الاعتيادية:
=================
 وذلك للحصول على قائمة عريضة وطويلة بالأفكار، فالأفكار غير الاعتيادية مرحبٌ بها. يمكن إيجاده بالنظر للأمور والمشكلات من منظورات جديدة وتعليق الافتراضات.
هذه الطرق الجديدة للتفكير يمكن لها أن تزودنا بحلول أفضل.
خلط وتطوير الأفكار: يمكن خلط الأفكار الجيدة لتكوين فكرة واحدة أفضل، كما هو مقترح بشعار 1+1 يساوي 3.
يُعتقد أنها تثير بناء الأفكار بطريقة الاشتراك وعمل مجموعات.

منشأ العصف الذهني

 أوجده أوزبورن في عام 1939 كطريقة إبداعية لحل المشكلات. أحبطه عدم قدرة الموظفين على تطوير وإيجاد أفكار خلاقة فردياً للحملات الإعلانية.
وكرد فعل، قام باستضافة جلسات تفكير جماعي ووجد تحسناً كبيراً في الجودة والكمية للأفكار التي ينتجها الموظفون, بعد تنظيم وترتيب اكتشافه، نشر اوزبورن كتابه (التخيل التطبيقي) عام 1953 حيث قنن طرقه لحل المشاكل الإبداعية.
هذا الكتاب نشر وشَهَرَ مصطلح العصف الذهني واستقبل بشكل جيد وكبير في هذه الصناعة.

العصف الذهني


هو طريقة عملية جماعية إبداعية حيث بها تحاول المجموعة إيجاد حل لمشكلة معينة بتجميع قائمة من الأفكار العفوية التي يساهم بها افراد المجموعة.
الذي طور وعَرَفَ العصف الذهني هو أليكس أوزبورن عام 1953 خلال كتاب يدعى (التخيل التطبيقي).
 في هذا الكتاب لا يقترح اوزبورن طريقة العصف الذهني فقط ولكنه يضع قواعد فعالة لإستضافة جلسات من العصف الذهني.
أصبح العصف الذهني طريقة جماعية مشهورة وأثارت الانتباه الأكاديمي.
قامت دراسات متعددة باختبار مُسلمة أوزبورن التي تقول بأن العصف الذهني أكثر كفاءة من العمل الفردي لإنتاج الأفكار. استنتج بعض البُحاث أن الفرضية خاطئة، بينما كشف آخرون أخطاءً في البحث وحددوا أن النواتج ليست حاسمة.
بالإضافة أن البُحاث أضافوا تعديلات وتغييرات مقترحة للعصف الذهني في محاولة لتحسين إنتاجية العصف الذهني.
ومع ذلك لايوجد دليل تجريبي ليشير إلى أي تغيير أو تطوير فعال عن الطريقة الأصلية.
مع ذلك يمكن للعصف الذهني أن يكون له فاعلية واستخدام كبير في وجود مجموعة لتعمل على تقليل عمليات المجموعة التي تعمل على تقليل كفاءة المجموعة.
تستخدم عملية العصف الذهني في الحالات التالية:
حل المشاكل
بناء فرق العمل
الإعلانات التجارية
التخطيط العملي
إدارة المشاريع

حل المشكلات الإبداعية

 هو عملية ذهنية لخلق حل للمشكلة. وهو شكل خاص من حل المشاكل التي ينشئ بها الحل بطريقة استقلالية أكثر من أن يُتعّلم بمساعدة.
حل المشكلات الإبداعي يتضمن دائماً على الإبداع. ومع ذلك، الإبداعية غالباً لا تتضمن على حل المشكلات الإبداعي، خصوصاً في مجالات مثل الموسيقى والشعر والفن. الإبداعية تتطلب الحداثة أو الجدة كسمة لما تم إنشاءه، ولكن الإبداعية لا تعني بالضرورة أن ما يتم إنشاؤه له قيمة أو أنه موضع تقدير من قبل الأشخاص الآخرين.
أن يوصف الحل كحل مشكلات إبداعي يجب أن يكون إما له قيمة، ويحل بوضوح المشكلة المحددة، أو أن يكون موضع تقدير من قبل الشخص الذي لأجله يحسن الوضع.
الوضع السابق بالنسبة للحل لا يحتاج أن يوسم بأنه مشكلة. التسميات البديلة تشمل التحدي، الفرصة، أو الحالة التي يوجد لها مجال للتحسين.
حل مشاكل الواجبات المدرسية المفروضة لا يتضمن عادةً على حل المشكلات الإبداعي لأن مثل هذه المشاكل عادةً ما يكون لها حلول معروفة .
 إذا أصبح الحل المنشئ يستخدم على نطاق واسع، فإن الحل يصبح ابتكار وكلمة ابتكار تشير أيضاً إلى عملية خلق ذلك الابتكار. والابتكار الذي يعيش طويلاً وينتشر على نطاق واسع يصبح عادةً تقليدً جديدً. " كل الابتكارات تبدأ كحلول إبداعية، ولكن ليست كل الحلول الإبداعية تصبح ابتكارات."  بعض الابتكارات أيضاً تتأهل لتكون اختراعات