الجمعة، 9 نوفمبر 2018

المهندس الروسي بافل شيلينغ

فجر في عام1812 المهندس الروسي بافل شيلينغ 
لغم تحت الماء مستخدماً دائرة كهربائية،وفي عام1854 خلال محاولة غير ناجحة لأسطول الفرنسي-الانكليزي لحصار قلعة كرنشتات
السفن الإنكليزية أتش أم أس مارلين
(9يوليو 1855،أول تجربة ناجحة للغم بحري في التاريخ)
أتش أم أس فاتلون وأتش أم أس فايرفلي تضررت من انفجار لغم بحري روسي.
أكثر من 1500 لغم بحري،أو ألات شيطانية،صممت من قبل موريتز فون جاكوبي وألفرد نوبل ووضعت من قبل تقنيين روس في خليج فنلندا خلال حرب القرم.
تفجير فولكان أدى إلى أول عملية كسح للألغام في العالم.
خلال 72 ساعة تم إزالة 33 لغم

فكرة اللغم البحري


أول من شرح فكرة اللغم البحري كان في عهد أسرة مينغ
 ضابط المدفعية الصيني جياو يو في دراسته في القرن الرابع عشر
 والتي عرفت باسم هو جين لونغ جينغ
 الصينيون تدونوا أخبار عن انفجارات بحرية في القرن 16
استخدمت لمحاربة القرصانة اليابانيين.
هذا النوع من الألغام البحرية كان يوضع في صناديق من الخشب ومغلق بمعجون متفجر.
 استخدم الجنرال كا جيجونو
المتفجرات المحمولة عدة مرات لمواجهة سفن القرصانة اليابانيين.
 في كتاب مفخرة الأعمال الطبيعة
 المكتوبة من قبل سونغ يونغكسي في عام 1637 بعد الميلاد
 شرح فكرة الألغام البحرية حيث يوجد مدافع مخفي على الشاطئ يمزق حبل ويدير عجلة إغلاق حديدية على حجر صوان لتنتج الشرارة التي تشعل فتيل اللغم البحري.
 مع أن فكرة عجلة الإغلاق الحديدية استخدمت في الألغام البحرية لأول مرة إلا أن جياو يو شرح كيفية استخدامها في الألغام الأرضية في القرن الرابع عشر.

اللغم البحري

اللغم البحري 
هو جهاز ينفجر ألياً يوضع في الماء لتدمير أو إحداث ضرر في السفن أو الغواصات،على عكس عبوة العمق، الألغام البحرية تنشر وتترك حتى تصطدم به أو تقترب منه السفن المعادية.
الألغام البحرية يمكن استخدامها بشكل فعال لشل حركة السفن وتوجيها نحو ميناء، أو استخدامها بشكل دفاعي عن السفن الصديقة وخلق مناطق آمنة.

كشف الألغام

كشف الألغام
الطرق المعتمدة لكشف الألغام:
بالنسبة لحقول الألغام والبقاع المشبوهة التي تم احصاؤها، يحدد مكان الحقل بواسطة: المعلومات المتوفرة "خططية الزرع، معلومات مختلفة.
سياج الشريط الشائك المحيط بالحقل للتعرف على حدوده.
ألغام ظاهرة أو اجزاء منها أو آثار لألغام متفجرة.
بعد التعرف على حدود الحقل أو البقعة المشبوهة يتم كشف الألغام بطريقة وحيدة وهي "السبر" وفي حالات خاصة وقليلة جدا بواسطة التحسس * كاشفات الألغام المعدنية متوفرة في فوج الهندسة.

الثغرات في حقول الألغام

الثغرات في حقول الألغام
هي قطاع من الأرض يتخلل حقل الألغام، لا يقل عرضه عن 30 متر، يتم تطهيره من الألغام، أو إبطال مفعولها ويتم فتح العديد من الثغرات في حقول الألغام بمعرفة الطرف المهاجم، لمرور قواته منها عند هجومه. 
وتفتح الثغرات بمعدل 6 ثغرات لكل كتيبة مهاجمة
 12 ثغرة للواء
 24 ثغرة للفرقة. 
وتتم عملية فتح الثغرة بالتسلسل التالي:
 تحديد أماكن الألغام باستخدام كاشفة ألغام "مجس"، والتي يصدر منها صوت يعلن عن وجود اللغم. الحفر بحرص حول اللغم، ويتم رفعه وتأمينه.
 تُجمع الألغام المرفوعة في مكان مأمون. 
تعليم الثغرة بعلامات واضحة وظاهرة، ليلاً ونهاراً، حتى تتعرف عليها القوات عند عبورها.
 بالنسبة لحقول الألغام والبقع المشبوهة غير المحصية يتم التعرف على هذه الحقول والبقع المشبوهة استنادا لمعلومات تجمع من مصادر رسمية وغير رسمية، من المواطنين أو اثر انفجار لغم أو أكثر لدى مرور احدى الضحايا عليها.
ويتم فتح الثغرات في حقول الألغام بإحدى الطرق التالية:
 الطريقة اليدوية تُعَد أفضل الطرق، وأكثرها دقة، على الرغم من أخطارها، وتجري بواسطة أطقم من وحدات المهندسين العسكريين المدربين على هذا العمل، وتفتح الثغرات قبل بدء الهجوم وتحت ستر قصفات التمهيد النيراني للهجوم.

كثافة الألغام

كثافة الألغام
يقصد بها عدد الألغام المزروعة في المتر الواحد. 
وتتحدد كثافة حقل الألغام طبقاً للعوامل التالية: 
نوع الحقل، والغرض منه. 
أهمية الاتجاهات، التي تنشأ فيها حقول الألغام.
نوعية الألغام المستخدمة.
الطريقة المتبعة في زرع الألغام.
الخطة العامة، لمنظومة الموانع.
درجة توفر الألغام.
الوقت المتيسر، لزرع الألغام، وإنشاء الحقل.
وطبقاً للعوامل السابقة فإن كثافة الرص تراوح ما بين 0,5 * 0,75 لغم/متر، وقد تزيد أو تقل طبقاً للموقف. تسجيل المعلومات عن حقول الألغام، والمناطق والأهداف الملغومة، والشراك الخداعية:
تسجل حقول الألغام، وكذا مواقع الأهداف الملغومة، بإحداثيات دقيقة، على خرائط، بمقياس رسم مناسب؛ والتي يمكن عليها توقيع حدود حقول الألغام، وأبعادها، وإذا تطلب الأمر تسجيل تفصيلات أكثر، يمكن إعداد مخططات، موضح بها كافة التفاصيل.
يستكمل تسجيل المعلومات عن الحقول، بتسجيل كافة المعلومات عن كل حقل، في سجلات "جداول"، يوضح بها أعداد الألغام ونوعها، وطريقة زرعها، ونوع المفجرات المستخدمة، وتاريخ زرعها، والأطقم التي جهزت الحقل

طرق رص الألغام وزرعها

طرق رص الألغام وزرعها
الطريقة اليدوية وتنفذ بواسطة أطقم من المهندسين العسكريين المتخصصين في هذا المجال.
بوسائل ميكانيكية باستخدام مقطورات رص الألغام، أو باستخدام مركبات مجهزة لرص الألغام.
باستخدام الطائرات العمودية.
الألغام المبثوثة، يتم نشرها وتوزيعها، بطريقة آلية، بعد انشطار الوسيلة المعبأ فيها الألغام، مثل: قذائف المدفعية، والصواريخ، وقنابل الطائرات.