الاثنين، 12 نوفمبر 2018

أوزان المطاوعة الوزن الخامس عشر: (افعَنْلَى)

الوزن الخامس عشر: (افعَنْلَى)
وهو ملحق بالرباعي أيضاً إذ الألف المقصورة في آخره للإلحاق نحو: سلقيته (طرحته) فاسلنقى)، ومنه الحديث (إن السقط ليظل محبنطيّاًعلى باب الجنة)
 ويلاحظ أن الأفعال التي جاءت على صيغتي افعنلل وافعنلى قليلة جداً في اللغة، ولعل السبب في ذلك يعود إلى ثقل هاتين الصيغتين.

أوزان المطاوعة الوزن الرابع عشر: (افعنلل)

الوزن الرابع عشر: (افعنلل)
وهو وزن رباعي مزيد بحرفين أيضاً نحو: حرجمت الإبل فاحرنجمت (اجتمعت).

أوزان المطاوعة الوزن الثالث عشر: (افعللّ)

الوزن الثالث عشر: (افعللّ)
وهو وزن رباعي مزيد بحرفين يطاوع الرباعي المجرد (فعلل) نحو: قشعرته فاقشعر، وطمأنته فاطمأن.

أوزان المطاوعة الوزن الثاني عشر: (تفَعْلَلَ)

الوزن الثاني عشر: (تفَعْلَلَ)
وهو رباعي مزيد بالتاء من (فعلل)، وقد ذكره سيبويه بقوله: ((ونظير ذلك – أي نظير فعلته فانفعل – في بنات الأربعة على مثال تفعلل نحو: دحرجته فتدحرج، وقلقلته))؛ لأنه في معنى الانفعال، ويأتي للمطاوعة غالباً.

أوزان المطاوعة الوزن الحادي عشر: (افْعَوْعَلَ)

الوزن الحادي عشر: (افْعَوْعَلَ)
وهو يطاوع (فعل) الثلاث المجرد نحو: ثنيته فاثنونى، وافعوعل لازم، جاء في أساس البلاغة: حلا الشيء واحلولى واستحلاه واحلولاه.
وقد يطاوع (افعوعل) وزناً آخر ورد في بعض كتب اللغة وهو: ( افعوعل) يطاوع (أفعل) نحو أفعمت البيت برائحة العود فافعوعم، وأخضله فاخضوضل.
ويلاحظ أن أمثلة هذا الوزن قليلة جداً كما وقفت عليها في بعض كتب اللغة، وقد تشير إلى أن استعمال افعوعل للمطاوعة قليل، وكأنه لا يستعمل إلا إذا أريد به المبالغة وتقوية المعنى.

أوزان المطاوعة الوزن العاشر: (اسْتَفْعلَ)

الوزن العاشر: (اسْتَفْعلَ)
ويأتي مطاوعاً لـ (أفعل ) نحو: أحكمته فاستحكم، وأقمته فاستقام، وأرحته فاستراح، ولا يأتي إلا لازماً إن كان للمطاوعة.

ويمكن أن يطاوع (استفعل) أوزاناً أخرى وقفت عليها في بعض كتب اللغة منها:

1-(فَعَل) الثلاثي المجرد، نحو: بشرته فاستبشر، وسقه فاتسق، واستوسق.

2-(فَعّل) معف العين نحو: وسعت البيت فاستوسع.

3-(استفعل) أي: فعلا من لفظه نحو: استنفرت الوحش فاستنفر.

أوزان المطاوعة الوزن التاسع: (تفَاعَل)

الوزن التاسع: (تفَاعَل)
قال سيبويه: ((ونظير هذا (أي: فعلته فانفعل) فاعتله فتفاعل وذلك نحو: ناولته فتناول))
بشرط أن يأتي لمطاوعة فاعل، وأن يكون (الفعل على (فاعل) مما يقع الواحد فالمفعول الذي يقع منه على أنه كان فاعلاً يكون على (متفاعل) وفعله (تفاعل))
 ( تفاعل ) مطاوع (فاعل) نحو: باعدته فتباعد، ولهذا رأى مجمع اللغة ا لعربية في القاهرة قياسية تفاعل مطاوعاً لفاعل، إذا أريد به وصف مفعوله بأصل مصدره مثل: باعدته بمعنى صيرته بعيداً.
وقد يطاوع (تفاعل) صيغاً أخرى جاءت في بعض كتب اللغة لم تذكرها كتب النحو والصرف منها:
أ-(فعَل) نحو: صفقت القوم فتصافوا، وضمّه فانضمّ وتضامّ، نثره فتناثر، ساق الابل فتساوقت.
ب- (فعّل) نحو: نثّره فتناثر، لأمّه فتلاءم.
جـ- (أفعل) نحو: الأمه فتلاءم.
ومطاوعة (تفاعل) لفعل وفعل وأفعل فيه رد على القائلين أن تفاعل تقتصر على مطاوعة (فاعل).