وصف لحدائق بابل
===========
بنيت حدائق بابل بالقرب من مدينة بابل الأسطورة، وقد بناها الملك البابلي إرضاءً لزوجته، إذ إنها لم تحب العيش في مسطحات بابل واشتاقت إلى العيش في جبال بلاد فارس، فقد كانت هذه الزوجة ابنة قائد أحد الجيوش الذي تحالف مع والد الملك لمواجة الأشوريين الذين هاجموا بلاده، واستطاع بدعم هذا القائد الانتصار عليهم ودحرهم، لذلك كانت زوجته تحظى بعنايةٍ كبيرةٍ من زوجها، فبنى لها هذه الحدائق التي ترتفع عن سطح الأرض بحدود 100م وزين أبنيتها بالأشجار ومختلف أنواع وألوان الزهور والورود ليكون مسكنها شبيهاً إلى حد كبيرٍ بطبيعة بلاد فارس. تم بناء هذه الحدائق بطريقةٍ هندسيةٍ رائعةٍ بحيث تتوفر بها الكثير من الساحات التي تتصل فيما بينها بواسطة سلالم رخامية، وتدعم هذه السلالم صفوف من الأقواس الرخامية. كما صنعت أحواض حجرية مبطنة بالرصاص مخصصة لزراعة الأزهار والورود، وقد رصّت هذه الأحواض على جوانب الساحات ( التراسات)، وتوجد فوق هذه الساحات مواضع تضخ إليها الماء من نهر الفرات فتتوزع المياه على باقي أجزاء الحديقة بانتظامٍ؛ بحيث كانت تظهر هذه الحدائق من مكانٍ بعيدٍ وكأنها قطعة من الجنة وسط صحراء قاحلة، وقد استنتج العلماء فيما بعد باحتمالية استخدام لولب يشبه اللولب الذي اخترعه أرخميدس لري مدرجات الحدائق بشكل منتظم. أحيطت هذه الحدائق بسورٍ قويٍّ محصّن بشكلٍ جيّدٍ، إذ يبلغ سمكه حوالي "7" أمتار، وتم بناء بيوت للحراس والمؤن داخل هذه الأسوار، وكانت طريقة بناء هذه الحدائق فنية ، كما أن استخدام وسيلة لري هذه المزروعات بطريقةٍ فريدةٍ أيضاً، جعل منها بناءً فريداً وحُسبت من عجائب الدنيا.
===========
بنيت حدائق بابل بالقرب من مدينة بابل الأسطورة، وقد بناها الملك البابلي إرضاءً لزوجته، إذ إنها لم تحب العيش في مسطحات بابل واشتاقت إلى العيش في جبال بلاد فارس، فقد كانت هذه الزوجة ابنة قائد أحد الجيوش الذي تحالف مع والد الملك لمواجة الأشوريين الذين هاجموا بلاده، واستطاع بدعم هذا القائد الانتصار عليهم ودحرهم، لذلك كانت زوجته تحظى بعنايةٍ كبيرةٍ من زوجها، فبنى لها هذه الحدائق التي ترتفع عن سطح الأرض بحدود 100م وزين أبنيتها بالأشجار ومختلف أنواع وألوان الزهور والورود ليكون مسكنها شبيهاً إلى حد كبيرٍ بطبيعة بلاد فارس. تم بناء هذه الحدائق بطريقةٍ هندسيةٍ رائعةٍ بحيث تتوفر بها الكثير من الساحات التي تتصل فيما بينها بواسطة سلالم رخامية، وتدعم هذه السلالم صفوف من الأقواس الرخامية. كما صنعت أحواض حجرية مبطنة بالرصاص مخصصة لزراعة الأزهار والورود، وقد رصّت هذه الأحواض على جوانب الساحات ( التراسات)، وتوجد فوق هذه الساحات مواضع تضخ إليها الماء من نهر الفرات فتتوزع المياه على باقي أجزاء الحديقة بانتظامٍ؛ بحيث كانت تظهر هذه الحدائق من مكانٍ بعيدٍ وكأنها قطعة من الجنة وسط صحراء قاحلة، وقد استنتج العلماء فيما بعد باحتمالية استخدام لولب يشبه اللولب الذي اخترعه أرخميدس لري مدرجات الحدائق بشكل منتظم. أحيطت هذه الحدائق بسورٍ قويٍّ محصّن بشكلٍ جيّدٍ، إذ يبلغ سمكه حوالي "7" أمتار، وتم بناء بيوت للحراس والمؤن داخل هذه الأسوار، وكانت طريقة بناء هذه الحدائق فنية ، كما أن استخدام وسيلة لري هذه المزروعات بطريقةٍ فريدةٍ أيضاً، جعل منها بناءً فريداً وحُسبت من عجائب الدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق