الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

الإسلام في بوروندي


الإسلام في بوروندي
=============
حسب الإحصائيات الرسمية تبلغ نسبة المسلمين في بوروندي 1% من عدد السكان في البلاد 
بينما يذكر كتاب حقائق العالم أن نسبة المسلمين تبلغ 10%.
 بوروندي حسب الدستور دولة علمانية 
ولكن يعتبر عيد الفطر من الأعياد الوطنية في البلد.
وصل الإسلام إلى هذه المنطقة من شرقي أفريقيا حيث كانت قوافل الدعاة والتجار تتحرك بين الساحل والداخل وازدهرت الدعوة الإسلامية في بوروندي في عهد سلاطين زنجبار فلقد زاد اتصالهم بالداخل وأقام التجار مراكز دائمة بداخل شرقي ووسط أفريقيا كان منها طابور في قلب تنجانيقا ولا تزال تحمل اسمها إلى الآن كولاية في تنزانيا ومدينة هامة بها وأقام التجار والدعاة المسلمون أوجيجي على بحيرة تنجانيقا وفي موضعها الآن ومدينة كيغوما في تنزانيا وكان على كل منهما رئيس ونائب من قبل سلطان زنجبار ولقد ركب المسلمون سفنهم في بحيرة تنجانيقا ووصلوا إلى روضح في بوروندي وهي ميناء صيد ما زال معروفاً وعقد المسلمون معاهدات مع أمراء المنطقة ونشطوا في بث الدعوة الإسلامية في الطرف الشمالي من بحيرة تنجانيقا وحيث توجد الآن بوروندي بل انتقل نشاطهم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ولكن نشاط الاستعمار البلجيكي والألماني والبريطاني عرقل مسيرة الدعوة واقتسموا المنطقة بينهم وكانت بوروندي من نصيب ألمانيا وشهدت منطقة وسط أفريقيا نشاطاً تنصيرياً مسيحياً يدعمه الاستعمار وحاصروا المسلمين وأوقفوا نشاطهم وعندما آلت أمور بوروندي إلى بلجيكا في أعقاب الحرب العالمية الأولى واجه المسلمون تحدياً قاسياً فلقد فرضوا عليهم العزلة وحالوا بينهم وبين إخوتهم في المناطق المجاورة بل فرضوا عليهم عدم التجمع والتمركز في جهة واحدة وسلبت منهم أملاكهم لتعطيها للبعثات التنصيرية وأوكلت إليها الإشراف على التعليم ورفض المسلمون إرسال أبنائهم إلى مدارس هذه البعثات وفضلوا التخلف على تلقي العلم على أيدي المنصرين ولقد أثر هذا في المستوى الاقتصادي للمسلمين.
يتواجد المسلمون في عاصمة بوروندي بوجمبورا كما ينتشرون في مناطق الهوتو فحوالى ربع هذه القبائل التي تشكل غالبية السكان من المسلمين في مناطق قبائل التوتسي إلى جانب هذا يشكل المسلمون أغلب العناصر المهاجرة إلى بوروندي وهم من مالي والسنغال ومن الهنود والباكستانيين والعرب وينتشر هؤلاء في معظم مدن بوروندي وتصل نسبة المسلمين 25% وبين قبائل التوتسي 11% ويصل عدد المسلمين حوالي 1،288،000 نسمة.
أنشأ المسلمون في بوروندي العديد من المدارس غير أن هذه المدارس في حاجة إلى تطوير مناهجها ومدها بالمدرسين والكتب الإسلامية المترجمة وقد استولت الحكومة على هذه المدارس. وكدلك تم انشأء مسجد ومدرسة في منطقة رومنقي تشرف عليهم جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وكدلك الاستعداد الانتهاء من مبني الجامعة الإسلامية من قبل مكتب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في بوروندي.
يوجد العديد من الهيئات الإسلامية منها الجمعية الإسلامية وتأسست عام 1943م في عهد الاستعمار البلجيكي ولهذا رفضت السلطات الأعتراف بها آنذاك. 
وتوجد الجمعية الأفريقية أسمابو والجمعية العربية الإسلامية أمابو وجمعية الدعوة الإسلامية والرابطة الإسلامية التي تضم المنظمات الإسلامية. وتعتر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية من أهم المنظمات الفاعلة في بورندي حيت لها علاقات جيدة من الحكومة والمسلمين وقد ساهمت في انشاء الجامعة الإسلامية بويزا وإذاعة المرئية والمسموعة وقدمت القوافل الطبية والأنشطة الدعوية والتقافية وقامت بتوزيع الكتب لبرنامج تعليم اللغة العربية وهنا وجب التنوية لمجهودات الإستأد جمال محمود البغدادي مدير مكتب الجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بوروندى ومنطقة البحيرات لما كان مايتمتع بة من علاقات جيدة مع المنظمات الحكومية والغير حكومية كان له الفظل في افتتاح مكتب للجمعية الدعوة في بوروندي وتوقيع اتفاقية بين وزارة الخارجية وجمعية الدعوة الإسلامية وكان حظورة دائماً في المحافل الدينية والحكومية قد اعطا دفعا قوي للتحرك للعمل في مجال الدعوة وبناء المدارس والمساجد والجامعة الإسلامية في وسط العاصمة بوجمبورا والمسجد والمدرسة في رومنقي.
يوجد سبعة مساجد بالعاصمة بوجومبورا وتنتشر المساجد في المدن والقرى وأماكن القبائل الوطنية وأماكن تواجد المسلمون. 
وتعدد الفرق الإسلامية يضعف وحدة المسلمين في بوروندي كالأباضية والجعفرية والأسماعيلية.

الإسلام في بوركينا فاسو


الإسلام في بوركينا فاسو
 (فولتا العليا) لديه تاريخ طويل ومتنوع. 
ووفقا لتعداد 2006 فإن عدد المسلمين من53 الى 60 في المائة من مجموع سكان البلاد.
حتى نهاية القرن التاسع عشر كانت مملكة موسي تسيطر على فولتا العليا الذين يعتقد أنهم أتوا من أفريقيا الوسطى أو الشرقية في وقت ما من القرن الحادي عشر. 
في البداية دافعت مملكة موسي عن معتقداتهم الدينية ضد التأثيرات الإسلامية من المسلمين في شمال غرب البلاد.
 في القرن الخامس عشر اجتذبت منطقة فولتا العليا التجار المسلمون والمستوطنون من قبيلة أكان وذلك لإتاحة الفرصة أمام التجارة في تبادل الذهب، المكسرات، كولا، والملح. 
وكان بعض هؤلاء التجار من الشعوب الناطقة باللغة السوننكية من تمبكتو وجينيه الذين اعتمدوا في وقت لاحق لهجة قبيلة ماندينكا التي أصبحت تعرف باسم ديولا. استقروا بعد ذلك في مدن بوبو-ديولاسو، كونغ، بوندوكو، وغيرها من الأماكن التي تؤدي إلى حقول الذهب. 
التجار الآخرون جاءوا من كنيم، بورنو، ومملكة الهوسا التي انتقلت إلى غونجا، داغومبا، وأجزاء أخرى من منطقة فولتا. 
تزوج المسلمين من النساء المحليات أسسوا عائلات تمازجت مع المجتمع هناك حيث الأب مسلم والأم من السكان الأصليين. 
الأبناء من هذه الزيجات كثيرا ما ورثت الصفات المحلية وأدت إلى تحويل السكان المحليين. ينظم المسلمون هناك المهرجانات، صلوات في المحاكم المحلية، توزيع التعويذات، والمشاركة في طقوس مكافحة السحر.
 ونتيجة لذلك فإن المسلمون في المنطقة ليسوا أغراب ولكنهم يعتبرون أنفسهم جزءا من مملكة موسي.
في جميع أنحاء المنطقة فإن مجتمعات ديولا تحافظ على مستوى عال من التعليم الإسلامي. وظهرت طبقة العلماء المعروفة باسم كاراموكوس الذين تلقوا تعليمهم حول القرآن الكريم، الحديث، علم التفسير، وحياة محمد. 
يقرأ الطالب هذه الأعمال مع مدرس واحد على مدى فترة تتراوح 5-30 سنة ويكسب رزقه بعمله بدوام جزئي في مزرعة أستاذه. 
بعد الانتهاء من دراسته، يحصل كاراموكو على عمامة وعلى إجازة رخصته للتدريس والمنصوص عليها في البحث عن مزيد من التعليمات لبدء مدرسته الخاصة في قرية نائية. قدمت بعض الأسر العلماء جيلا بعد جيل. 
خلال الجهاد قام مابا دياكو با بنشر الإسلام (1809-1867) في المنطقة من عديمي الجنسية من فولتا العليا وساحل العاج وغينيا.
فرض الحكم الاستعماري الفرنسي في فولتا العليا في عام 1919 ولكن تم تقسيمها بين ساحل العاج والنيجر والسودان ثم أعيد تشكيلها عام 1947. 
تميز الحكم الفرنسي من قبل النخب العلمانية تعزيز مجموعة مختارة من السكان الأصليين لكنه ساعد أيضا في انتشار الإسلام سلميا. 
فضلت الإدارة الاستعمارية بصورة غير مباشرة في انتشار الإسلام عن طريق خلق السلام والنظام وتحفيز التجارة. 
كما أنها تميل إلى اعتبار المسلمين ثقافيا وتربويا أكثر تقدما من الأفارقة غير المسلمين وعين رؤساء مسلمون وكتبة وإداريين في المناطق غير المسلمة. 
في فولتا العليا في نهاية القرن التاسع عشر لم يكن هناك سوى 30 ألف مسلم ولكن بحلول 1959 كان هناك 800 ألف مسلم أي ما يقرب من 20 في المائة من السكان.
في عام 1987 تم تغيير اسمها فولتا العليا إلى بوركينا فاسو. 
بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية أنشئت الجمهورية الدستورية في عام 1991.
 في بوركينا فاسو يعتبر المستعربون وحركة المقاومة الإسلامية مضادة للثقافة والنمط الأوروبي من الحداثة وأيضا وسيلة لدمج الجماعات العرقية المختلفة التي تشكل السكان المسلم في البلاد. 
التعليم في المدارس بدأ بعد الحرب العالمية الثانية ويعمل الآن فيه نصف السكان المسلمون على الرغم من ذبك فإن القليل فقط يصل إلى المستوى الثانوي.
 الإسلام منتشر بقوة من خلال بناء المساجد، الوعظ على شاشة التلفزيون الوطني، الاعتراف الرسمي بالمهرجانات الإسلامية، والدعم من العالم العربي.
 المدارس التي تنتمي إلى الطبقات المتوسطة الدنيا مستبعدة من السلطة السياسية ويؤيدون قيام دولة تقوم على الشريعة الإسلامية. 
ومع ذلك فإن الحركات الإسلامية تنقسم إلى فصائل عديدة.


الإسلام في بوتسوانا

الإسلام في بوتسوانا
============
الإسلام هو ثالث أكبر ديانة في بوتسوانا بعد المسيحية والوثنية. 
جاء الإسلام إلى البلاد عن طريق المهاجرين المسلمين من جنوب آسيا الذين استقروا في المنطقة خلال الحكم الاستعماري البريطاني. 
المسلمون يشكلون أكثر من 3 في المئة من السكان.
 العلاقات بين المجموعات الدينية المختلفة تظل سلمية وودية على الرغم من تصاعد التوترات بين الأديان في أجزاء أخرى من أفريقيا.
الأقلية المسلمة معظمها من أصل آسيوي وتتركز في العاصمة جابورون وفي مدينة لوباتسي
 ويحترف أغلبهم التجارة 
ويوجد مسجد في العاصمة 
وآخر في مدينة لوباتسي 
وثالث في مدينة مولمبولولى 
وتلحق بكل مسجد مدرسة لتعليم أبناء المسلمين تعاليم الدين الإسلامي. 
تعاني بتسوانا عجزاً في الدعاة وفي التعليم والكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية.
 وتوجد عدة هيئات إسلامية في بوتسوانا 
من بينها: 
المجلس الإسلامي في بتسوانا 
وحركة الشباب المسلم.
في 2008 أعلن الرئيس البوتسواني إيان خاما في خطاب له أن حكومته بصدد إعداد مسودة قانون يسمح بذبح الحيوانات والطيور دون التقيد بشرط الذبح على الطريقة الإسلامية.

الإسلام في بنين

الإسلام في بنين
==========
وصل الإسلام إلى بنين من الشمال من خلال العرب والنيجريين. تقريبا أغلب المسلمين في بنين يعتنقون مذهب أهل السنة والجماعة. 
المسلمون الشيعة في البلاد مهاجرون وتعود أصولهم إلى بلدان الشرق الأوسط. 
يوجد الكثير من معتنقوا الطريقة الأحمدية الذين قاموا بافتتاح أكبر مسجد في بنين وهو مسجد المهدي سنة 2006.
 العديد من المسلمون ملتزمون بتعاليم الشريعة الإسلامية.

الإسلام في أوغندا

الإسلام في أوغندا
يعتبر مسلمي أوغندا من الأقليات الإسلامية الفاعلة، علي الرغم من أن نسبتهم لاتتجاوز الثلث، أضف إلي ذلك أن اعتناق اليوغنديين للإسلام جاء متأخرا نسبة للموقع القاري (الداخلي) لتلك القبائل
مع أن أوغندا من دول شرق أفريقيا إلا أن الإسلام لم يصل إليها إلا في وقت متأخر وبقيت موئلاً للقبائل الوثنية التي تنتقل في ربوعها ثم التأمت تلك القبائل وأسست ثلاث ممالك كبيرة هي 'بوغندا / أنكولي / أونيورو' وظلت هكذا حتى النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري عندما وصل الإسلام عن طريق بعض التجار العرب المسلمين الذين وجدوا أن الأرض لا تزال بكراً لم تطأها بعد الأفكار الفاسدة الغربية فأسلم الكثير من أبناء أوغندا في عهد الملك 'موتيسا'.
في سنة 1280 هـ تولى حكم مصر إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي وكان يرغب في الشهرة والتوسع فرأى أن أفضل المناطق التي يمكن أن يتوسع فيها ناحية الجنوب حيث الضعف والفراغ السياسي وكان حكمه ممتد بالفعل حتى جنوب السودان فرأى أن أوغندا هي الامتداد الطبيعي لحدود دولته لأهميتها الإستراتيجية لكون منابع النيل منها، وأخذ يعد عدته وأرسل رسله على ملوك أوغندا وتنازلت له الدولة العثمانية عن سواحل البحر الأحمر الغربية وسواحل خليج عدن، ورحب ملوك أوغندا بذلك ورفع العلم المصري هناك وأرسل موتيسا إلى إسماعيل يطلب منه أن يبسط نفوذه على أرضه وأيضا يطلب منه إرسال اثنين من العلماء ليهتدي وشعبه عن طريقهما للإسلام وبالفعل أرسل إسماعيل بالدعاة الذين ساهموا في نشر الإسلام هناك.

الإسلام في أنغولا

الإسلام في أنغولا
=========
حسب التقديرات الرسمية فإن تعداد المسلمين في أنغولا يبلغ 90,000 مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 18 مليون نسمة لذا لم يتم الاعتراف بالإسلام كديانة دستورية. 
و يتسارع نمو الأقلية المسلمة الناشئة بشكل كبير عن طريق هجرة مسلمين من بعض دول غرب أفريقيا مثل نيجيريا والسنغال والنيجر و اعتناق الأنغوليين الإسلام. 
و يعتبر الإسلام دينا جديدا على المجتمع الأنغولي الذي عانى حروبا أهلية قرابة 30 عاما و لم يتمكن من التقاط أنفاسه إلا في بداية التسعينات من القرن العشرين. 
أغلب السكان في أنغولا مسيحيون على المذهب الكاثوليكي
 ومع أقليات مذهبية مسيحية أخرى و ديانات إفريقية قديمة.
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن عمليات تضييق و تمييز يتعرض لها مسلمو أنغولا وعلى رأسها إغلاق مساجدهم والربط بينهم وبين الإرهاب في وسائل الإعلام. 
وبحسب بيان المفوضية فقد تم إغلاق أربعة مساجد في العاصمة لواندا من قبل الشرطة في عام 2006.
أعلنت وزيرة الثقافة في أنغولا روزا كروز دسيلفا بمنع الإسلام والمسلمين ومنع ممارسة شعائر الإسلام على ترابها حيث تنظر إلى الإسلام كطائفة وليس ديناً
 وشرعت في هدم المساجد بحسب ما نقلته صحف أفريقية. 
ويمارس الشعائر الإسلامية عدد من الجاليات مثل اللبنانية وأفريقيا الغربية.
وفي عام 2013-11-26 أعلنت أنغولا عن حظر الإسلام وأديان أخرى كطوائف دينية في البلاد، وأفاد تقرير لوكالة الأنباء الأنجولية (انجوب) 
اليوم الثلاثاء بأن هذه الإجراءات التي أعلنت عنها كل من وزارة الثقافة ووزارة العدل في أنغولا تنطبق على العديد من الطوائف الدينية.
وأكد دبلوماسيون غربيون في أنغولا صحة ما أوردته التقارير الإعلامية في هذا الشأن
 ونقلت وكالة أنباء (انجوب) عن وزيرة الثقافة الأنجولية روزا كروز قولها إن هذه الإجراءات لا تنطبق على الطائفة الإسلامية وحسب بل إنها تنطبق بالأساس على كنائس وطوائف "تتعارض مع عادات وتقاليد الثقافة الأنجولية".

المسلمون من مجموعات عرقية مختلفة في فنلندا

المسلمون من مجموعات عرقية مختلفة في فنلندا
صوماليون (6,267)
عرب، عراقيون (2,599)
أكراد (2,560)
إيرانيون (1,658)
أتراك، تتر (1,357)
ألبان (784)
تايلانديون (16)
أخرى (522)