الجمعة، 9 نوفمبر 2018

القديمة الشؤم


يو اس اس تكساس سفينة حربية من الدرجة الثانية قبل المدرعة البحرية التي بناها في الولايات المتحدة في وقت مبكر 1890s. 
و العديد من الحوادث من حياتها المهنية  
 الفيضانات المفاجئة وتسوية إلى أسفل إلى سطح السفينة 
 وتلقي إلى إحداث أضرار جسيمة في جسم السفينة لها 
وقد ظهرت عليها سمعة بأنها سفينة جلب النحس عليه أو سيئ الحظ وحصل على لقب القديمة الشؤم
وبعد التكليف انها طافت في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة وخليج المكسيك وحتى اندلاع الحرب في عام 1898. 
و محاصرة سواحل كوبا ، وشاركت في معركة سانتياغو دي كوبا خلال الحرب. 
عاد بعد ذلك لأنها واجباتها السابقة ، تقطعها عدة إعادة التجهيز. 
وإنها أصبحت السفينة محطة في تشارلستون بولاية ساوث كارولينا عام 1908 والتي تم تغيير اسمها سان ماركوس في عام 1911 للسماح لاستخدامها من قبل اسمها سفينة حربية جديدة. 
أصبحت سفينة الهدف من ذلك العام نفسه 
 وغرقت في المياه الضحلة في خليج تشيسابيك. 
و كانت تستخدم كهدف المدفعية خلال الحرب العالمية الثانية 
 وأخيرا تم هدم في عام 1959 لأنه لا يزال لها واعتبرت خطرا على الملاحة.

( USS Missouri (BB-11)



يو إس إس ميسوري (بي بي-11)
====================
صدرت سفينة ميسوري بي بي 11 بتاريخ 28 ديسمبر عام 1901م 
 واستخدمت في فترة الحرب العالمية الأولى 
 وهي من طراز مَيَن
 انهيت استخدامها بتاريخ 8 سبتمبر عام 1919م 
 وتمت نسف السفينة بتاريخ 1 يوليو عام 1921م
 وتباع خردة من الحديد.

(USS Maine (BB-10


يو إس إس ماين (بي بي-10) 
====================
 هي بارجة تابعة للبحرية الأمريكية 
أدخلت الخدمة للبحرية الأمريكية بتاريخ 27 يوليو 1901م 
وخرجت من الخدمة بتاريخ 31 أغسطس عام 1909م.

بارجة فئة كونيغ

 مجموعة من أربعة بوارج بنيت من أجل البحرية الامبراطورية الألمانية خلال الحرب العالمية الأولى. الفئة تألفت من أربع بوارج ضخمة هي كونيغ وغروسر كورفورست وماركجراف وكرونبرينز. 
التي هي من أقوى سفن أسطول البحار العليا الألماني منذ اندلاع وبداية الحرب في سنة 1914، تم تفعيل الفئة كوحدة طوال فترة الحرب العالمية الأولى في مجموعة السفن في (V) من أسطول المعركة الثالث. أخذت السفن الأربعة دورا في بعض العمليات البحرية خلال الحرب العظمى، مثل معركة يوتلاند، حيث كانت السفن الأربعة في مقدمة خط المعركة والمواجهة. 
نجت السفن الأربعة من المواجهات البحرية التي حدثت حتى دخلت السفن إلى سكابا فلو في نوفمبر 1918. كل السفن الأربعة تم إغراقها في 21 يونيو 1919 بأمر من الأدميرال المسؤول عن المؤخرة لودفيغ فون رويتر مع كل القطع البحرية المتبقية من أسطول البحار العليا لمنع البريطانيين من الاستلاء على السفن في الأسطول
طول خط مائي يبلغ 174.7 م 
وطول شامل يبلغ 175.4 م.
 وعرض 19.5 م
تم تسليح بوارج فئة كونيغ ببطارية رئيسية مؤلفة من 10 مدافع 30.5 سم 
SK L/50 على خمسة أبراج مزدوجة. 
حيث تم تركيب برجين على مقدمة السفينة ليشكلوا زوج القوة النارية القصوى، أما البرج الثالث فبين المدخنتين في وسط السفينة، والرابع والخامس على مؤخرة السفينة. يوجد تحت كل برج غرفة عمل متصلة بألة رفع دائرية للذخيرة تقود إلى المخزن الذي هو أسفل منه. 
كانت الأبراج تدار وتشغل كهربائيا، على الرغم من أن المدافع ترتفع هيدروليكيا. ومن أجل تقليل احتمال وإمكانية نشوب حريق في السفينة، تم صناعة جميع أجزاء البرج من الفولاذ.
وتستطيع جميع المدافع العشرة إطلاق النار من أحد جوانب السفينة
 وأربعة مدافع تطلق القذائف بشكل مباشر نحو الأمام. 
زودت المدافع العشرة ب 900 طلقة (قذيفة)
 أي 90 طلقة لكل مدفع واحد. 
ولمدفع ال30.5 سم معدل للنيران يتراوح معدله بين 2-3 قذيفة خارقة للدروع لها وزن 405.5 كغ لكل دقيقة.

البارجة



البارجة
 تعد أضخم السفن الحربية بعد حاملة الطائرات وأفضلها تسليحاً وتدريعاً.
يتألف طاقم البارجة من 2,000-6,000 فرد
 ومتوسط سرعتها 28-34 عقدة
ومدى عملها يصل إلى(22,000 كم) 
وتحمل 8-12 مدفعاً رئيساً من عيار 305-405 مم في أبراج ثابتة أو دوارة في مستويين أو ثلاثة مستويات فوق السطوح العليا.
ويضم كل برج من 2-4 مدافع يمكن خفضها أو رفعها أثناء الإبحار
 أو إخفاؤها داخل بدن السفينة
 إضافةً إلى عدد كبير من المدافع الصغيرة العيار (45-105مم) السريعة الرمي في بريجات صغيرة (نحو40-60 مدفعاً) للدفاع القريب والمضاد للطائرات.

الطراد


الطراد 
سفينة حربية كبيرة أخذت دورها العسكري منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب الباردة وهي أكبر من المدمرة لكن أصغر من البارجة، وفي الوقت الحاضر استبدلت الطرادات بالمدمرات للقيام بذات المهام الحربية.
من الناحية التاريخية لم يكن الطراد نوع من السفن إنما اسم يطلق على نوع معين من المهام التي تؤديها السفن الحربية، حيث كان يطلق اسم طراد على السفن الحربية التي تكون بحجم الفرقاطات أو أصغر بحيث تنتدب هذه السفن للقيام بدور مستقل تماماً عن الأسطول وغالباً ما يناط بها مهمة مطاردة السفن التجارية للعدو ومن هنا جاء الاسم. ومع نهاية القرن التاسع عشر أصبح مفهوم الطراد ينحصر على إنجاز هكذا دور ومن عقد 1890 إلى عقد 1950 أصبح مفهوم الطرد يطلق على السفن الحربية الأكبر حجماً من المدمرات لكن أصغر من البوارج الحربية.

صندوق إطلاق مدرع

صندوق إطلاق مدرع
 هي حاوية محمية تحمل وتطلق أربعة صاوريخ بي جي أم-109 توماهوك تم تطويرها من قبل البحرية الأمريكي.
 تم إضافة الصناديق إلى البارجات من طراز أيوا في الثمانينات من القرن العشرين عند تطوير تلك صف من البارجات. يحتوي كل صندوق على أربعة صواريخ توماهوك جاهزة للإطلاق، وتم تزويد كل بارجة بثمانية صناديق، لذا كل بارجة تحمل 32 صاروخ. تم إستخادام صناديق مدرعة لإستغلال قوة تدريع البارجات، وأيضا لحماية الصواريخ الحساسة. تم إزالة بعد المدافع ذات العيار 5 بوصة لكي يتم إضافة الصناديق.
تم استخدام النظام على عدة أطرزة من السفن الأخرى، منها الطرادات النووية من طراز لونج بيتش وفرجنيا وأيضا بعض المدمرات من طراز سبروانس.
 زودت كل سفينة من بصندوقان، لذا تحمل كل سفينة ثمانية صواريخ. ولكن تم التوقف عن استعمال هذا النظام لصالح نظام الإطلاق العامودي.
 ولكن توجد مشكلة في النظامان، حيث أن لا يمكن إعادة تعبئتها في البحر وعلى العودة إلى الميناء لتزويد بالصواريخ و ذلك نظرا لعدم توفر معؤدات التذخير الا بالميناء.
الصناديق موزودة بنظام تلقائي لإطفائ الحرائق، والذي يعمل عند ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات عالية.