الجمعة، 9 نوفمبر 2018

روبرت فلتون



روبرت فلتون 
مهندس ومخترع أمريكي 
( ولد 14 نوفمبر 1765 - توفي 24 فبراير 1815)
 اخترع السفينة البخارية 
وحصل على براءة الاختراع في 11 فبراير 1809.

جون فيتش



جون فيتش 
(21 يناير 1743 - 2 يوليو 1798) 
 مخترع وحرفي في فن الفلزات، أمريكي الجنسية. 
وكانت أول رحلة له في نهر هدسون. 
كانت تواجه فيتش مشكلات مادية
 مما جعله غير موفق في جذب المساندة الشعبية الكافية لترويج اختراعه وجعل زوارقه ذات عائد مربح.
أجرى أولى تجاربه لأول زورق بخاري عملي في الولايات المتحدة
 وتمت هذه التجربة عام 1787 في نهر ديلاوير. 
وكان هذا الزورق يُدفع بستة مجاديف من كل جانب
 لكنه كان يسير بمحرك بخاري.
 وقد دشَّن زورقًا طوله 18 م في عام 1788
 ودشن آخر عام 1790. 
كان هذا الزورق يقوم برحلات سفرية منتظمة بين كل من فيلادلفيا
 وبيرلنجتون، ونيوجيرسي
 إلا أنه لم يكن هناك إقبال على هذه الرحلات حتى تغطي نفقاتها. 
وباءت محاولات فيتش الأخرى في هذا الميدان بالفشل.
وُلد فيتش في إحدى المزارع في وندسور تاونشب بولاية كونكتيكت بالولايات المتحدة. وبعد أن جرب عديدًا من الحرف، نجح في أعمال النحاس والصناعات الفضية في ترنتون بنيوجيرسي. 
ولكن تجارته دُكت أثناء الثورة الأمريكية (1775 - 1783)
 التي عمل فيتش إبانها ملازمًا.
 وقد صب اهتمامه على بناء زورق بخاري في عام 1785.

الباخرة الدولابية

الباخرة الدولابية 
سفينة بخارية تسير بدواليب التجديف.
 وقد كانت أول سفينة بخارية، عبارة عن مركب صغير، له دواليب تجديف على جانبيه، تسير بمحرك بخاري. وقد قام ببنائها المخترع الأمريكي جون فيتش عام 1787. 
وفي عام 1802 طور المخترع البريطاني وليم سيمنجتون زورقًا يعمل بدولاب تجديف خلفي. وقد كان لكليرمونت سفينة الدواليب البخارية، التي طورها المخترع الأمريكي روبرت فولتن، دواليب تجديف قطرها 4.6 م.
وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر، تم اختراع الدواسر اللولبية، التي برهنت على أنها أكثر فعالية من دواليب التجديف، لا سيما في البحار الهائجة.
 ومنذ ذلك الوقت كانت معظم السفن البحرية، تستخدم الدواسر اللولبية، وإن كان بعضها مازال يستخدم دواليب التجديف. 
واستمرت البواخر الدولابية تُستخدم بصفة غالبة في البحيرات والأنهار. 
فقد كانت البواخر الدولابية العاملة بدولاب تجديف خلفي تُستخدم في نهر المسيسيبي بالولايات المتحدة في القرن التاسع عشر. 
كما استخدمت الباخرة الدولابية أيضًا في نهر موراي بأستراليا في خمسينيات القرن التاسع عشر حتى نهضت السكك الحديدية بأكثر أعباء التجارة النهرية، في عشرينيات القرن العشرين. 
وفي يومنا هذا لم يبق من البواخر الدولابية تحت الاستخدام، إلا القليل، وربما لجذب أنظار السياح.

سفينة نقل جنود أمريكية


سفينة نقل جنود أمريكية ينزل منها الجنود وذلك للتدرب على الهبوط لنيو جورجيا


السفينة آر إم إس كوين ماري

السفينة آر إم إس كوين ماري 
وعلى متنها أكثر من 15000 جندي

الكونت الأخضر

الكونت الأخضر 
سفينة إيطالية عابرة للمحيطات في بدايات القرن العشرين .
تم بنائها في سنة 1923 وبلغ وزنها 18765 طن . في البداية كان خط سيرها ما بين مدينتي جنوة ونيويورك . بعد انتقالها إلى ملكية شركة أخرى تحول خط سيرتها اعتبارا من سنة 1932 ما بين مدينتي ترييستي وشانغهاي .
بالنسبة إلى المناسبات الرياضية فإنه تم استخدام السفينة لنقل بعثة منتخبات رومانيا ، فرنسا ، بلجيكا ، والبرازيل إلى الأوروغواي حيث مقر إقامة بطولة كأس العالم الأولى سنة 1930 . صعدت بعثة منتخب رومانيا من ميناء مدينة جنوة وبعثة منتخب فرنسا بما فيهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك جول ريميه من ميناء مدينة فيلفرانش سور مير وبعثة منتخب بلجيكا من ميناء مدينة برشلونة وبعثة منتخب البرازيل من ميناء مدينة ريو دي جانيرو بالإضافة إليهم فقد انضم 3 حكام ساحة وهم جان لانغينوس ، هينري كريستوف ، وتوماس بالواي وكأس البطولة .
نتيجة الهدنة التي حدثت في إيطاليا سنة 1943 تم قطر السفينة إلى ميناء مدينة شانغهاي من قبل الجيش الإيطالي من أجل منع الجيش الياباني من مصادرتها ولكن استطاع الجيش الياباني استعادة السفينة في نفس السنة . تم أخذ السفينة إلى اليابان من أجل إصلاحها وتحويلها إلى سفينة نقل بضائع . على الرغم من ذلك فإنه في سنة 1944 غرقت للمرة الثانية والأخيرة بعدما ألقت عليها القوات الأمريكية قنبلة بالقرب من مدينة كيوتو .