الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

تاريخ التتر


خلال السنوات الأولى من دخول فنلندا تحت حكم قياصرة الروس- عام 1809-، تم جلب التتر من قبل الجيش الروسي لبناء قلعة (بومارسوند) على البر وقلعتي (سومنلينا/سفيبورج) على جزيرة مقابل سواحل هلسنكي، وبعد ذلك عاد أغلبيتهم إلى روسيا، وبالنسبة للأفراد الذين لم يعودوا، فتشهد المقبرة الإسلامية في بومارسوند على وجودهم في فنلندا.
أجداد التتر الحاليين- الذين يشكلون أساس المجتمع التقليدي- كانوا حوالي 1000 من التجار التتريين الذين قدموا من روسيا بنهاية القرن التاسع عشر - أتوا إلى فنلندا خلال أعوام 1870 - سبعينيات القرن التاسع عشر - إلى منتصف العشرينات من القرن العشرين من مجموعة من 20 قرية في إقليم سرجاتش على نهر الفولجا إلى الجنوب الشرقي من نزني-نوفجورود، والتي كان يطلق عليه سابقاً بإقليم جوركي. غالبيتهم كانوا مزارعين ولكنهم استقروا في فنلندا كتجار يتاجرون في الفراء والمنسوجات واختاروا في البداية السكنى في هلسنكي والمناطق المحيطة بها.
وفي عام 1925 تأسس أول مجمع إسلامي فنلندي تتري بشكل رسمي، وكانت فنلندا بذلك أول دولة أوروبية غربية تعترف رسمياً بمجمع إسلامي وذلك تأكيداً على مبدأ حرية العقيدة الذي تم تبنيه في عام 1922، واليوم المجمع يتبعه مساجد في هلسنكي وفي منطقة أخرى.
وقد أنشأ التتر مجمعاً أخر تم تأسيسه في تامبر عام 1943، بيد أن المسلمين من غير الأصول التترية لايمكنهم أن يحصلوا على عضوية المجمع الإسلامي الفنلدي. وتوجد المقابر الإسلامية التترية في هلسنكي وتوركو وتامبره.
التتر متداخلون تماماً في نسيج المجتمع الفنلندي ويشاركون بفاعلية في الحياة الاقتصادية والثقافية الفنلدية وهم يعملون في العديد من المهن تشمل موظفي الحكومة والمقاولين والأطباء والمحامين والمهندسين والمدرسين، وفي ذات الوقت نجحوا في الحفاظ على هوية متميزة والحفاظ على اللغة التترية باستخدامها داخل إطار العائلة وفي دوائرهم الخاصة وكذلك في مؤسساتهم، منذ عام 1935 تنظم الجمعية الثقافية التترية أحداثاً وفعاليات ثقافية باللغة التترية أساساً على شكل مسرحيات وموسيقى تقليدية ورقصات تقليدية وإنشاد الشعر.
كما أن لديهم ناد رياضي تم تأسيسه عام 1945 به فريق شهير لكرة القدم ويعمل بالتعاون مع المجمع الإسلامي، كما أن المدرسة التترية تقدم دراسات إضافية بعد في العطلات وبعد ساعات الدراسة دروساً منتظمة في اللغة والحضارة التترية والدين والتاريخ باللغة التترية كلغة للتدريس كما أن هناك حضانة ودورات صيفية في مركز التدريب التتري بالقرب من العاصمة هلسنكي.
ومن اللافت للنظر كيف استطاعت مجموعة صغيرة من التتر الفنلديون الحفاظ على اللغة التترية طوال 5 أجيال، وكان نشاط نشر الكتب والدوريات مزدهراً وإن قل الآن· أغلبية التتر المسلمين يعيشون في إقليم هلسنكي ،في الثمانينيات (1980)، كان عدد المسلمين يصل إلى حوالي 900 أغلبهم يوجد في هلسنكي، وكانوا يجدون صعوبة في إدارة جميع المؤسسات التي تحتاجها مجموعة اجتماعية لقلة عددهم.

التتر الفنلنديون

التتر الفنلنديون 
هم أقدم أقلية مسلمة في فنلندا وفي دول إسكندنافيا كلها، وهم شعب من الشعوب التركية الذين يعتنقون الدين الإسلامي 
وكان عددهم حوالي 800-1000 (في ديسمبر 1988 ) 
وترجع أصولهم التاريخية إلى تركيا
 ولغتهم تنتمي لمجموعة اللغات التركية
 وهم يشكلون أقلية متماسكة دينياً وثقافياً ولغوياً

شعب الإيمان

شعب الإيمان 
الإيمان بضع وسبعون شعبة ... 
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
 «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً 
فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ :
 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ 
 وَأَدْنَاهَا اِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ 
 وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ».
شعب الإيمان
========
قول لا إله إلا الله
الإيمان بالرسل
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالكتب
الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بالقدر خيره أو شره
إقام الصلاة
إيتاء الزكاة
الصيام
الحج
الجهاد
العدل
بر الوالدين
صلة الرحم
الرحمة
الصدق
الصبر
الحلم
التواضع
إكرام الضيف
أداء الأمانة
ذكر الله
شكر الله
الطاعة
التوبة
الطهارة
الخوف من الله
الرجاء في الله والطمع فيما عنده
محبة الله
التوكل على الله
تعظيم الله
تسبيح الله عز وجل
الرضا بما قسم الله
الإسلام
الخشوع
الحب في الله
محاسبة النفس
هَمّ المؤمن
فرح المؤمن بحسنته
إنكار المنكر
حق المسلم على المسلم
الوفاء بالعقود
إحسان القول
الإحسان
طلب العلم
العفو عن المسيء
أكل الحلال وتوقي الحرام
حفظ الفرج
شهادة الحق
والذين إذا ذكروا بآيات ربهم
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
أعراض أهل الإيمان عن اللغو
التوسط في الإنفاق
الوفاء بالنذر
خصال الفطرة
الدعاء للمسلمين والمسلمات
قصر أمل أهل الإيمان
الاحتساب
الحياء
الحافظون لحدود الله
إماطة الاذى عن الطريق

الإيمان

الإيمان 
هو التصديق والاطمئنان
 وهو من مادة أمن في اللغة
 والتي توسعت فيها كتب اللغة توسعا يشبع فهم الباحث. 
وفي الاصطلاح الشرعي فهو الإيمان بالله
 والإيمان بملائكته
 والإيمان بكتبه. 
والإيمان برسله
 والإيمان باليوم الآخر
 والإيمان بالقدر خيره وشره.
 فهذه الأمور الستة هي التي عليها مدار النفس وتفكيرها، في حاضرها ومستقبل أمرها، في شؤون الحياة الدنيا
 وما يصلح الأموال فيها
 وفي المستقبل المنتظر حدوثه في هذه الحياة الدنيا
 أو ما يحصل بعد الموت وعند البعث والنشور. 
كي يكون الإنسان مسلما عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة
 والتي عرفها الإسلام.
وذلك نجده في 
سورة البقرةRa bracket.png آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ Aya-285.png La bracket.png
ولما سئل النبي عن معنى الإيمان 
قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
 وتؤمن بالقدر خيره وشره. (رواه مسلم والبخاري).

الإيمان بالقضاء وبالقدر خيره وشره

الإيمان بالقضاء وبالقدر خيره وشره

أن خالق الخير والشر هو الله تعالى فكل ما في الوجود من خير وشر فهو بتقدير الله تعالى.
فأن أعمال العباد من خير هي بتقدير الله تعالى ومحبته ورضاه، أما أعمال العباد من شر فهي كذلك بتقدير الله ولكن ليست بمحبته ولا برضاه، والإيمان بالقدر ركن من أركان الايمان، وقد دلت الادلة من الكتاب والسنة على اثباته وتقريره. فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [54:49] 
وقوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ [25:2] 
أما في السنة فيدل عليه حديث جبريل وسؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن أركان الايمان
 فقال: { الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }، رواه مسلم.

الإيمان باليوم الآخر

الإيمان باليوم الآخر
ومعناه الإيمان بكل ما أخبرنا به الله عز وجل ورسوله مما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه ونعيمه، والبعث والحشر والصحف والحساب والميزان والحوض والصراط والشفاعة والجنة والنار، وما أعد الله لأهلهما جميعاً.

الإيمان بالأنبياء و الرسل

الإيمان بالأنبياء و الرسل

هو الإيمان بمن سمى الله تعالى في كتابه من رسله وأنبيائه
 والإيمان بأن الله عز وجل أرسل رسلا سواهم
 وأنبياء لا يعلم عددهم وأسماءهم إلا الله تعالى.
لقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم خمسة وعشرين من الأنبياء والرسل وهم:
 ادريس
 صالح
 هود
 لوط
 يونس
 إسماعيل
اسحاق
يعقوب
يوسف
 أيوب
 شعيب
 هارون
 اليسع
 ذو الكفل
 داوود
 زكريا
 سليمان
 إلياس
 يحيى
 محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
 فهؤلاء الرسل والأنبياء يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم.
 الإيمان بالرسل 
هو الركن الرابع من أركان الإيمان
 فلا يصح إيمان العبد إلا بالإيمان بهم.
والأدلة تؤكد ذلك، فقد أمر سبحانه بالإيمان بهم
 وقرن ذلك بالإيمان به 
فقال تعالى: في سورة النساء Ra bracket.png يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً Aya-171.png La bracket.png
 وجاء الإيمان بهم في المرتبة الرابعة من التعريف النبوي للإيمان كما في حديث جبريل: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.) رواه مسلم. 
وقرن الله سبحانه وتعالى الكفر بالرسل بالكفر به
 فقال:في سورة النساء Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا Aya-136.png La bracket.png
 ففي هذه الآيات دليل على ضرورة الإيمان بالرسل، ومنزلته من دين الله عز وجل، وقبل بسط الكلام في ذلك، يجدر بنا ذكر تعريف كل من الرسول والنبي، وتوضيح الفرق بينهما.
 الرسول هو الذي انزل عليه كتاب وشرع مستقل ومعجزة تثبت نبوءته وأمره الله بدعوة قومه لعبادة الله.
 أما النبي هو الذي لم ينزل عليه كتاب إنما أوحي إليه أن يدعو قومه لشريعة رسول قبله مثل أنبياء بني إسرائيل كانوا يدعون لشريعة موسى وما في التوراة، وعلى ذلك يكون كل رسول نبيا وليس كل نبي رسولا. 
كما يجب على المؤمن الإيمان بهم جميعا فمن كفر بواحد منهم أصبح كافرا بالجميع وذلك لأنهم جميعا يدعون إلى شريعة واحدة وهي عبادة الله.