نساؤهم والحور العين
إذا دخل المؤمن الجنة وكانت زوجته صالحة
فإنها تكون زوجته في الجنة:
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ
[الآية 68].
ويزوج الله المؤمنين بزوجات غير زوجاتهم في الدنيا
ويسمون الحور العين:
كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
[الآية 69]،
والحوراء التي يكون بياض عينها شديد البياض وسواده شديد السواد، والعيناء هي واسعة العين
ووصفهن القرآن بعدة أوصاف، منها أنهن بارزات الثدي جميلات متقاربات في السن:
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
[الآية 70].
ومنها أنهن أبكارًا لم ينكحهن أحد قبلهم، وهن متحببات لأزواجهن غنجات، فقد قال الله:
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا
عُرُبًا أَتْرَابًا
[الآية 71].
ووردت أحاديث كثيرة تصف جمال الحور العين ونساء الجنة، فقد قال رسول الله: «ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»
يختلف عدد زوجات كل رجل مؤمن في الجنة
فللشهيد 72 زوجة من الحور العين كما قال الرسول محمد
وقد قال عنهن أنهن يغنين بأصوات عذبة جميلة:
«إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط، إن مما يغنين به نحن الخيرات الحسان أزواج قوم كرام ينظرون بقرة أعيان، وإن مما يغنين به نحن الخالدات فلا نمتنه نحن الآمنات فلا نخفنه نحن المقيمات فلا نظعنه»
وأخبر عنهن أنهن يغرن على أزواجهن في الدنيا إذا آذى الواحدَ زوجتُه في الدنيا: «لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ:
لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ ؛
فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا»
وأخبر أن الرجل يُعطى قوة كبيرة للنكاح:
«يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجِمَاعِ.
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَيُطِيقُ ذَلِكَ؟، قَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ رجل»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق