الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

أهل الجنة

أهل الجنة

يؤمن المسلمون بأن أصحاب الجنة هم المؤمنون الموحدون، فكل من أشرك بالله أو كفر به أو كذب بأصل من أصول الإيمان فإنه يحرم من الجنان ويكون في النيران
 وكثيرًا ما يذكر القرآن أن أصحاب الجنة هم المؤمنون الذين يعملون الصالحات
كقوله: 
Ra bracket.png الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ Aya-56.png La bracket.png[الآية 48]
 وأحيانًا يفصل هذه الأعمال الصالحة. 
وأحيانًا يذكر أنهم استحقوا الجنة لتحقيقهم أمرًا من أمور الإيمان أو عملًا صالحًا.
يؤمن المسلمون بأن الدخول للجنة أمرًا شاقًا وليس بالسهل. فقد قال النبي: «حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره»
 أي أنه لا يدخل الجنة إلا بارتكاب المكاره -وهي الأعمال الصالحة التي تشق على النفس-، ولا يدخل النار إلا بوقوعه في الشهوات
جعل الله لكل واحد من بني آدم منزلين:
 منزلًا في الجنة
 وآخر في النار
 فمن كتب لهم السعادة من أهل الجنة 
يرثون منازل أهل النار
 التي كانت لهم في الجنة
 قال العزيز الحكيم: Ra bracket.png أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ Aya-10.png الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ Aya-11.png La bracket.png[الآية 49]
وقد تم ذكر بعض الأحوال لأهل الجنة التي كانو عليها في الدنيا. منهم من كان ضعيفًا، كما قال النبي: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره»
. وأيضًا ذكر أن أكثر أهل الجنة هم المساكين والفقراء: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء»
 ومع أن هذا الحديث يذكر بأن النساء أكثر أهل النار، فقد قال بعض العلماء أنهم أيضًا أكثر أهل الجنة، استدلالًا بحديث: 
«إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر بليلة البدر، والتي تليها على أضوأ كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، ومافي الجنة أعزب»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق