الخميس، 6 ديسمبر 2018

أبو الفرج جورجس بن يوحنا بن سهل بن إبراهيم اليبرودي-4

وكانت لليبرودي مراسلات إلى ابن رضوان بمصر وإلى غيره من الأطباء المصريين، وله مسائل عدة إليهم طبية ومباحثات دقيقة
 وكتب بخطه شيئاً كثيراً جداً من كتب الطب
 ولا سيما من كتب جالينوس وشروحها وجوامعها
 وله من الكتب : مقالة في أن الفرخ أبرد من الفروج.
كما أنه نقض كلام ابن الموفقي في مسائل ترددت فيما بينهم في النبض.
وتوفي اليبرودي بدمشق سنة 427 هـ، ودفن في كنيسة اليعاقبة بها عند باب توما، حدثني الشيخ مهذب الدين عبد الرحيم بن علي عن موفق الدين أسعد بن الياس بن المطران قال حدثني خالي، قال حدثني أبي
 قال حدثني عبد اللّه بن رجا بن يعقوب، قال حدثني ابن الكتاني، وهو إذ ذاك متصرف في أعمال السلطان يومئذ بدمشق
 قال بلغني أن أبا الفرج جورجس بن يوحنا اليبرودي لما توفي ظهر في تركته ثلثمائة مقطع رومي مجوم لباب واحد وخمسمائة قطعة فضة ألطفها ثلثمائة درهم
 قال موفق الدين بن المطران وليس ذلك بكثير 
لأن الشخص متى تحققت أعماله وصفت نيته، وطلب الحق
 وعامل الصحيح، واجتهد في معرفة صناعته كان حقاً على اللّه تعالى أن يرزقه، ومتى كان بالضد عاش فقيراً ومات يائساً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق