وإذا كان كتاب "التيسير"
يؤكد الصداقة الوطيدة التي كانت بين عبد الملك وبين ابن رشد، إضافة إلى التعاون العلمي، فإن شهرته طارت، من جهة ثانية وتداوله الأطباء وترجم إذ ذاك إلى لغات أجنبية عدة، واعتمد -في التدريس بمعاهد الطب مدة طويلة- اعتماد كتاب "القانون" لابن سينا، وترك أثراً بليغاً في الطب الأوروبي حيناً من الدهر.
أما كتاب عبد الملك "الاقتصاد" فلا يزال مخطوطاً، وتوجد نسخته المحفوظة في المكتبة الوطنية بباريس.
يقول ابن الأبار
في "التكملة" إنه فرغ من تأليفه سنة 515هـ، وقد استهله كما يلي:
"قال عبد الملك بن زهر بن عبد الملك، إنه أطال الله بقاء الأمير الأجلّ الأعز أبي إسحق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين في الشرق الباهر والمجد الناضر وخلّد ملّته وبسط ملكه".
يؤكد الصداقة الوطيدة التي كانت بين عبد الملك وبين ابن رشد، إضافة إلى التعاون العلمي، فإن شهرته طارت، من جهة ثانية وتداوله الأطباء وترجم إذ ذاك إلى لغات أجنبية عدة، واعتمد -في التدريس بمعاهد الطب مدة طويلة- اعتماد كتاب "القانون" لابن سينا، وترك أثراً بليغاً في الطب الأوروبي حيناً من الدهر.
أما كتاب عبد الملك "الاقتصاد" فلا يزال مخطوطاً، وتوجد نسخته المحفوظة في المكتبة الوطنية بباريس.
يقول ابن الأبار
في "التكملة" إنه فرغ من تأليفه سنة 515هـ، وقد استهله كما يلي:
"قال عبد الملك بن زهر بن عبد الملك، إنه أطال الله بقاء الأمير الأجلّ الأعز أبي إسحق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين في الشرق الباهر والمجد الناضر وخلّد ملّته وبسط ملكه".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق