أول من احتفل بالمولد النبوي بشكل منظم في عهد السلطان صلاح الدين
الملك مظفر الدين كوكبوري
إذ كان يحتفل به احتفالاً كبيرًا في كل سنة
وكان يصرف في الاحتفال الأموال الكثيرة
والخيرات الكبيرة
حتى بلغت ثلاثمئة ألف دينار
وذلك كل سنة.
وكان يصل إليه من البلاد القريبة من أربيل مثل بغداد
والموصل عدد كبير من الفقهاء والصوفية والوعّاظ، والشعراء
ولا يزالون يتواصلوا من شهر محرم إلى أوائل ربيع الأول.
وكان يعمل المولد سنة في 8 ربيع الأول
وسنة في 12 ربيع الأول
لسبب الاختلاف بتحديد يوم مولد النبي محمد.
فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيءًا كثيرًا وزفّها بالطبول والأناشيد
حتى يأتي بها إلى الميدان
ويشرعون في ذبحها
ويطبخونها.
فإذا كانت صبيحة يوم المولد
يجتمع الناس والأعيان والرؤساء
ويُنصب كرسي للوعظ
ويجتمع الجنود ويعرضون في ذلك النهار.
بعد ذلك تقام موائد الطعام
وتكون موائد عامة
فيه من الطعام والخبز شيء كثير.
الملك مظفر الدين كوكبوري
إذ كان يحتفل به احتفالاً كبيرًا في كل سنة
وكان يصرف في الاحتفال الأموال الكثيرة
والخيرات الكبيرة
حتى بلغت ثلاثمئة ألف دينار
وذلك كل سنة.
وكان يصل إليه من البلاد القريبة من أربيل مثل بغداد
والموصل عدد كبير من الفقهاء والصوفية والوعّاظ، والشعراء
ولا يزالون يتواصلوا من شهر محرم إلى أوائل ربيع الأول.
وكان يعمل المولد سنة في 8 ربيع الأول
وسنة في 12 ربيع الأول
لسبب الاختلاف بتحديد يوم مولد النبي محمد.
فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيءًا كثيرًا وزفّها بالطبول والأناشيد
حتى يأتي بها إلى الميدان
ويشرعون في ذبحها
ويطبخونها.
فإذا كانت صبيحة يوم المولد
يجتمع الناس والأعيان والرؤساء
ويُنصب كرسي للوعظ
ويجتمع الجنود ويعرضون في ذلك النهار.
بعد ذلك تقام موائد الطعام
وتكون موائد عامة
فيه من الطعام والخبز شيء كثير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق