لباسهم وحليهم ومباخرهم
يلبس أهل الجنة أفخر اللباس، ويتزينون بأنواع من الحلي، ومن لباسهم الحرير، ومن زينتهم وحلاهم أساور الذهب والفضة واللؤلؤ، كما قال:
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
[الآية 61]
وقال:
عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا
[الآية 62].
وفي هذه الآية يبان أنهم يلبسون السندس والإستبرق أيضًا، وتكون ذات ألوان ومنها الخضراء.
وتكون ثياب أهل الجنة أرقى الثياب، إذ أتى النبي بثوب من حرير، فجعل الصحابة يعجبون من حسنه
ولينه فقال: «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا»
ولهم أمشاط من ذهب وفضة، ويتبخرون بعود الطيب، كما قال رسول الله: «أمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة ورشحهم المسك»
وبعضهم يُحلّى بالتيجان كالشهداء، إذ قال النبي: «ويُوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها»
وقال النبي في وصف تيجان نساء الجنة «وإن عليهن التيجان ، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب».
وثياب أهل الجنة كما ثبت لا تبلى ولاتفنى: «من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق