طعامهم وشرابهم
إلى جانب أشجار الجنة وثمارها، وأنهارها وعيونها، فإن لأهل الجنة مايشتهون من الأطعمة المتنوعة
كما قال الله:
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ
[الآية 56].
وإن من ما فُصّل من شراب الجنة في الوصف خمرها، فقد ذُكر خمر الجنة بأنه يختلف عن خمر الدنيا، فهو لا يصدع الرؤوس ولا ينزف العقول، قال ابن عباس: "في الخمر أربع خصال:
السكر والصداع، والقيء والبول، فذكر الله خمر الجنة ونزهها عن هذه الخصال.
وأنه منزه من العيوب ولونه أبيض، كما قال الله:
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ
[الآية 57].
ولا ينتج عن طعام وشراب الجنة الفضلات والأذى والدنس من البول والغائط وما شابه، ولكن تخرج بقايا الطعام والشراب على هيئة رشح كرشح المسك يفيض من أجسادهم، كما يتحول بعض منه أيضًا إلى جشاء كجشاء المسك تنبعث منه الروائح الطيبة العبقة
أما عن آنيتهم فهي الذهب والفضة، كما قال الله:
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
[الآية 58]
وقال:
وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ
قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا
[الآية 59].
ومن الآنية التي يشربون منها الأكواب والأباريق والكؤوس
كما قال:
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ
[الآية 60].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق