أشجار الجنة وثمارها
إلى جانب الأنهار، فإن الكثير من آيات القرآن تذكر الجنة
وتقرن ذكرها بالأشجار والثمرات.
وهي أشجار كثير ومتنوعة، منها العنب والنخل والرمان،
كما قال الله:
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
[الآية 37]
والسدر والطلح
كما قال:
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
[الآية 38]
والسدر هو شجر النبق الشائك
ولكنه في الجنة مخضود أي منزوع شوكه
ولكنه في الجنة منضود معد للتناول
وأشجار كثيرة لم تذكر،
إذ قال:
فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ
[الآية 39].
وفي القرآن مايدل على أنها دائمة العطاء لا تنقطع في فصل دون فصل،
كما قال:
وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ
لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ
[الآية 40].
وبعض ثمارها تتشابه في منظرها
ولكنها تختلف في طعمها:
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
[الآية 41].
وهي ذات فروع وأغصان باسقة نامية:
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ
[الآية 42]
وهي شديدة الخضرة:
مُدْهَامَّتَانِ
[الآية 43]
ومدهامة أي مائلة للسواد من شدة خضرتها واشتباك أشجارها
وتكون ثمار الأشجار دانية مذللة للمؤمنين ليأخذوها بيسر وسهولة:
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا
[الآية 44].
وذكر ظلها بأنه ممدود:
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
[الآية 45].
وساق كل شجرة من ذهب
كما قال النبي: «ما في الجنة من شجرة إلا وساقها من ذهب»
وبعض أشجار الجنة خُصصت بالوصف في النصوص.
فهناك شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام
كما قال النبي: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة لا يقطعها»
وأيضًا سدرة المنتهى
التي رأى النبي عندها جبريلعلى صورته الحقيقية
وذكرت في القرآن بأنها عند جنة المأوى
كما قال الله:
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى
[الآية 46].
ووصفها الرسول فقال: «ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة»
وهناك شجرة طوبى، قال النبي فيها: «طوبى شجرة في الجنة مسيرة مئة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها»
وذكر في حديث أنها تتشقق عنها ثمار الجنة.
وهناك الريحان
وسيد ريحان الجنة
هو الحناء كما قال النبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق