الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

أشجار الجنة وثمارها

أشجار الجنة وثمارها

إلى جانب الأنهار، فإن الكثير من آيات القرآن تذكر الجنة
 وتقرن ذكرها بالأشجار والثمرات.
 وهي أشجار كثير ومتنوعة، منها العنب والنخل والرمان، 
كما قال الله: Ra bracket.png فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ Aya-68.png La bracket.png[الآية 37]
 والسدر والطلح
 كما قال: Ra bracket.png وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ Aya-27.png فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ Aya-28.png وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ Aya-29.png La bracket.png[الآية 38] 
والسدر هو شجر النبق الشائك 
ولكنه في الجنة مخضود أي منزوع شوكه
والطلح شجر في الحجاز فيه شوك
 ولكنه في الجنة منضود معد للتناول
 وأشجار كثيرة لم تذكر،
 إذ قال: Ra bracket.png فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ Aya-52.png La bracket.png[الآية 39].
وفي القرآن مايدل على أنها دائمة العطاء لا تنقطع في فصل دون فصل، 
كما قال: Ra bracket.png وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ Aya-32.png لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ Aya-33.png La bracket.png[الآية 40].
 وبعض ثمارها تتشابه في منظرها
ولكنها تختلف في طعمها: Ra bracket.png وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ Aya-25.png La bracket.png[الآية 41]
وهي ذات فروع وأغصان باسقة نامية: Ra bracket.png ذَوَاتَا أَفْنَانٍ Aya-48.png La bracket.png[الآية 42]
 وهي شديدة الخضرة: Ra bracket.png مُدْهَامَّتَانِ Aya-64.png La bracket.png[الآية 43]
 ومدهامة أي مائلة للسواد من شدة خضرتها واشتباك أشجارها
 وتكون ثمار الأشجار دانية مذللة للمؤمنين ليأخذوها بيسر وسهولة: Ra bracket.png وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا Aya-14.png La bracket.png[الآية 44]
وذكر ظلها بأنه ممدود: Ra bracket.png وَظِلٍّ مَمْدُودٍ Aya-30.png La bracket.png[الآية 45].
 وساق كل شجرة من ذهب
 كما قال النبي: «ما في الجنة من شجرة إلا وساقها من ذهب»
وبعض أشجار الجنة خُصصت بالوصف في النصوص. 
فهناك شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام
 كما قال النبي: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة لا يقطعها»
 وأيضًا سدرة المنتهى
 التي رأى النبي عندها جبريلعلى صورته الحقيقية
 وذكرت في القرآن بأنها عند جنة المأوى
 كما قال الله: Ra bracket.png عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى Aya-14.png عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى Aya-15.png La bracket.png[الآية 46].
 ووصفها الرسول فقال: «ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة»
وهناك شجرة طوبى، قال النبي فيها: «طوبى شجرة في الجنة مسيرة مئة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها»
 وذكر في حديث أنها تتشقق عنها ثمار الجنة. 
وهناك الريحان
 وسيد ريحان الجنة 
هو الحناء كما قال النبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق