قصور الجنة وخيامها
سميت مساكن الجنة بالغرفات أو الغرف في مواضع من القرآن.
ووصفت بأنها مساكن طيبة.
ووصفها القرآن فقال:
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ
[الآية 35].
فهي طباق فوق طباق مبنيات محكمات مزخرفات عاليات.
أما في الحديث، فقد وصفها الرسول قائلًا:
«إن في الجنة غرفاً يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهروها
فقالوا لمن يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: لمن أطاب الكلام، وأفشى السلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام»
إلى جانب القصور والغرف، ففي الجنة خيام كما ذُكر في القرآن:
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ
[الآية 36].
وذُكرت في أحاديث كثيرة، كما قال النبي
واصفًا إياها: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضاً»
وحثت الكثير من الأحاديث على أعمال جزاؤها بيت في الجنة
منها قول النبي: «من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتاً في الجنة»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق