أبو الحسن بن رضوان بن علي بن جعفر
ولد بالجيزة في العقد الأخير من القرن الرابع الهجري وتوفي في سنة 453 هجرية الموافق 1061م في زمن الشدة المستنصرية وكان أبوه فراناً لزم العلم والطب وصار له الذكر الحسن والسمعة العظيمة، وخدم الحاكم وجعله رئيساً على سائر المتطببين وحدث ب مصر في زمانه عام 445 هجرية وباء وكرب عظيم لنقص فيضان النيل حتى أن بن رضوان جن في آخر عمره بسبب الغلاء فكان قد أخذ يتيمة رباها، وكبرت عنده وسرقت ما ادخره وهربت.
ولد أبو الحسن علي بن رضوان المصري بن علي بن جعفر عام 988 في مدينة الجيزة المصرية،كان من كبار الأطباء وعلماء الفلك والفلاسفة في الإسلام وفي عصره.
نشأ ابن رضوان في بيئة فقيرة، فقد كان أبوه يعمل فراناً ولذا اضطر إلى العمل في صغره ليوفر نفقات تعليمه وما يحتاج إليه من كتب تعينه على الدراسة.
ولد بالجيزة في العقد الأخير من القرن الرابع الهجري وتوفي في سنة 453 هجرية الموافق 1061م في زمن الشدة المستنصرية وكان أبوه فراناً لزم العلم والطب وصار له الذكر الحسن والسمعة العظيمة، وخدم الحاكم وجعله رئيساً على سائر المتطببين وحدث ب مصر في زمانه عام 445 هجرية وباء وكرب عظيم لنقص فيضان النيل حتى أن بن رضوان جن في آخر عمره بسبب الغلاء فكان قد أخذ يتيمة رباها، وكبرت عنده وسرقت ما ادخره وهربت.
ولد أبو الحسن علي بن رضوان المصري بن علي بن جعفر عام 988 في مدينة الجيزة المصرية،كان من كبار الأطباء وعلماء الفلك والفلاسفة في الإسلام وفي عصره.
نشأ ابن رضوان في بيئة فقيرة، فقد كان أبوه يعمل فراناً ولذا اضطر إلى العمل في صغره ليوفر نفقات تعليمه وما يحتاج إليه من كتب تعينه على الدراسة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق