يقول عن نفسه:
وأنا في السادسة أسلمت نفسي في التعليم، ولما بلغت السنة العاشرة انتقلت إلى المدينة العظمى وأجهدت نفسي في التعلم
ولما أقمت أربع عشرة سنة أخذت في تعلم الطب والفلسفة ولم يكن لي مال أنفق منه
فلذلك عرض لي في التعلم صعوبة ومشقة
فكنت مرة أتكسب بصناعه القضايا بالنجوم
ومرة بصناعة الطب، ومرة ب،التعليم ولم أزل كذلك وأنا في غاية الاجتهاد في
التعليم إلى السنة الثانية والثلاثين، فإني اشتهرت فيها بالطب وكفاني ما كنت أكسبه ب الطب وكنت منذ السنة الثانية والثلاثين إلى يومي هذا أعمل تذكرة لي وأغيرها في كل سنة إلى أن قررتها على هذا التقرير الذي أستقبل به السنة الستين باع من الفقر الكتب الذي يقراء فيها عدا خمسة كتب من كتب الأدب
وعشرة كتب من كتب الشرع
وكتب أبقراط وجالينوس في صناعة الطب
وما جانسها مثل كتاب الحشائش لديسقوريدس وكتب روفس
وأريباسيوس، وبولس وكتاب الحاوي للرازي
ومن كتب الفلاحة والصيدلة أربعة كتب
ومن كتب التعاليم المجسطي ومداخله، وما أنتفع به فيه والمربعة لبطلميوس
ومن كتب العارفين كتب أفلاطن
وأرسطوطاليس
والإسكندر
وثامطيوس
ومحمد الفارابي
وما أنتفع به فيها
وما سوى ذلك باعه بأي ثمن اتفق بحجة بيعه أجود من خزنه لنبوغه في الطب ضمه الخليفة الفاطمي الحاكم الله إلى بلاطه وعينه كبيراً لأطبائه.
واستدعاه حاكم بلوخستان لكي يعالجه من شلل جزئي أصيب به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق