الاثنين، 3 ديسمبر 2018

أبو الحسن بن رضوان بن علي بن جعفر-4

قال إذا دعيت إلى مريض فأعطه ما لا يضره إلى أن تعرف علته فتعالجها عند ذلك، ومعنى معرفة المرض هو أن تعرف من أي خلط حدث أولاً، ثم تعرف بعد ذلك في أي عضو هو، وعند ذلك تعالجه.
 كتاب شرح كتاب العرق لجالينوس، كتاب شرح كتاب الصناعة الصغيرة لجالينوس، كتاب شرح كتاب النبض الصغير لجالينوس، شرح كتاب جالينوس إلى أغلوقن في التأني لشفاء الأمراض،
شرح المقالة الأولى في خمس مقالات، وشرح المقالة الثانية في مقالتين، شرح كتاب الأسطقسات لجالينوس، شرح بعض كتاب المزاج لجالينوس، ولم يشرح من الكتب الستة عشر لجالينوس سوى ما ذكرت، كتاب الأصول في الطب
 أربع مقالات، كناش، رسالة في علاج الجذام، كتاب تتبع مسائل حنين، مقالتان، كتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب، ثلاث مقالات، رسالة في علاج صبي أصابه المرض المسمى بداء الفيل وداء الأسد، مقالة في فضيلة الفلسفة، مقالة في بناء النفس على رأي أفلاطون وأرسطوطاليس، أجوبته لمسائل منطقية من كتاب القياس، مقالة في حل شكوك يحيى بن عدي المسماة بالمحراسات، مقالة في الحر، مقالة في بعث نبوّة محمد من التوراة والفلسفة، مقالة في كل السياسة، رسالة في السعادة، مقالة في توحيد الفلاسفة وعبادتهم، كتاب في الرد على الرازي في العلم الإلهي وإثبات الرسل، كتاب المستعمل من المنطق في العلوم والصنائع، ثلاث مقالات، كتاب فيما ينبغي أن يكون في حانوت الطبيبأربع مقالات، مقالة في هواء مصر، مقالة في مزاج السكر، مقالة في التنبيه على ما في كلام ابن بطلان من الهذيان.
ألف ابن رضوان نحو مئة متاب ورسالة في الطب والفلسفة حسب ما ذكر في كتاب المؤرخ العربي ابن أبي أصيبعة (عيون الأنبياء) تُرجم بعضها إلى الاتينيةبواسطة جيرار الكريموني ونشر في البندقية عام 1496. 
ومن كتبه كتاب (دفع مضار الأبدان بأرض مصر) وكتاب دراسة المناخ والصحة في مصر القديمة عام 1923.
 وذكر في مؤلفاته أسس المحافظة على الصحة بممارسة الرياضة البدنية والتغذية السليمة وكتب ذلك في مذكراته فقال ((أتصرف في كل يوم في صناعتي بمقدار ما يغني، ومن الرياضة التي تحفظ صحة البدن، وأتغذى بعد الاستراحة من الرياضة غذاء أقتصد حفظ الصحة، وأجتهد في كشف كربة المكروب، وإسعاف المحتاج، وما بقي من يومي صيرته لعبادة الله سبحانه، وللقراءة في الطب والفلسفة، وأتفقد في وقت خلوتي ما سلف في يومي من أفعالي وانفعالاتي فما كان خيراً أو جميلاً أو نافعاً سررت به وما كان شراً أو قبيحاً أو ضاراً وافقت نفسي بألا أعود إلى مثله)).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق