ظهور الفساد الذي يشمل البر والبحر
وقد عبّر القرآن عن ذلك بقوله :
ووصفها بالماضي لأن القرآن لا ينطق إلا بالحق فالمستقبل بالنسبة لله هو حقيقة واقعة لا مفر منها وكأنها وقعت في الماضي وانتهى الأمر، ولذلك جاء التعبير عن هذه الحقيقة العلمية بالفعل الماضي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق