الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

بن كثير

عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضَوْ بن درع
 القرشي الحَصْلي، البُصروي، الشافعي
 ثم الدمشقي، مُحدّث ومفسر وفقيه
 ولد بمجدل من أعمال دمشق سنة 701 هـ
 و مات أبوه سنة 703 هـ
ثم انتقل إلى دمشق مع أخيه كمال الدين سنة 707 هـ بعد موت أبيه
 حفظ القرآن الكريم وختم حفظه في سنة 711 هـ
وقرأ القراءات وجمع التفسير
 وحفظ متن " التنبيه " في فقه الشافعي سنة 718 هـ
 وحفظ مختصر ابن الحاجب
 وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري
 وكمال الدين ابن قاضي شهبة
سمع الحديث من ابن الشحنة
 وابن الزراد
 وإسحاق الآمدي
 وابن عساكر
 والمزي
 وابن الرضى
شرع في شرح صحيح البخاري ولازم المزي
 وقرأ عليه تهذيب الكمال
 وصاهره على ابنته
 وصاحب ابن تيمية
 ولي العديد من المدارس العلمية في ذلك العصر
 منها: دار الحديث الأشرفية
 والمدرسة الصالحية
 والمدرسة النجيبية
والمدرسة التنكزية
والمدرسة النورية الكبرى
 توفي في شعبان سنة 774 هـ
 وَكَانَ قد أضرّ فِي أَوَاخِر عمره
ودفن بجوار ابن تيمية في مقبرة الصوفية خارج باب النصر من دمشق
 له عدة تصنيفات أشهرها: 
تفسير القرآن العظيم
 والبداية والنهاية
وطبقات الشافعية
 الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث
 والسيرة النبوية
 وله رسالة في الجهاد
وشرع في كتاب كبير للأحكام ولم يكمله
 وله شرح صحيح البخاري وهو مفقود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق