الخميس، 19 أبريل 2018

اكتشاف بلوتو





كلايد تومبو اكتشف بلوتو لعام 1930 للتحقق من صحة الفرضية لويل، بلوتو (أبعد كواكب المجموعة الشمسية) اكتشف عام 1930 ولكن الجدل حوله لم يتفاقم إلا قبل ثلاث سنوات فقط.. 
وهذا الجدل مصدره خلاف جديد بين علماء الفلك حول طبيعة وتعريف أي «كوكب» - وكم يجب أن يبلغ حجمه للتفريق بينه وبين أي «صخرة» تدور في الفضاء.. 
وبالنسبة لبلوتو (تاسع كواكب المجموعة الشمسية) يمكن اعتباره كوكبا كونه يدور حول محوره ويملك مدارا خاصاً حول الشمس..
 ولكنه من حيث الحجم يعد أصغر بكثير من القمر - وأقل بخمسمائة مرة من الأرض - ولا يتجاوز نصف قطره 1100 كلم فقط!! 
وحين اكتشف بلوتو عام 1930 لم يكن العلماء يملكون تلسكوبات قوية تمكنهم من رؤيته بشكل سليم وواضح (بل إنهم في الحقيقة توقعوا وجوده من خلال المعادلات الرياضية قبل رصده فعليا)..
فبلوتو (بعيد) لدرجة لا يكمل دورته حول الشمس إلا كل 248 عاماً (وصغير) لدرجة يصعب تحديد موقعه إلا من خلال رصد تأثيره على الكوكب المجاور نيبتون... 
ولكن بحلول عام 2000 كانت المراصد الفضائية والتقنيات الفلكية قد تطورت لدرجة كشف بلوتو «على حقيقته» حيث اتضح أنه أصغر، وأبعد، وأقل كتلة، مما كان متوقعا. ومازاد الطينة بلة اكتشاف كوكب عاشر أكبر منه حجما ما زال يدعى الكوكب «اكس».. والمفارقة هنا أن الكوكب «اكس» (الذي اكتشف عام 2003) يأتي وسط حزام صخري يعرف باسم «صخور كيبر» تدور على أطراف المجموعة الشمسية.. وهذه المفارقة «الصخركوكبية» عقدت الموقف وأفرزت سؤالا عويصا: (أيهما الصخرة وأيهما الكوكب: «بلوتو» أم «اكس»)!؟؟
 وفي عام 1978، تم العثور على بلوتو بشكل رسمي واعتبر بلوتو الكوكب التاسع رسميا حتى عام 2006. 
ورغم صغره إلا أنه يشكل خطورة على الكواكب الغازية العملاقة، مما أدى إلى بحث موجز عن الكوكب أكس.. في أوائل 1990، و عند دراسة القياسات بواسطة المركبة الفضائية فويجر 2 وجد أن المخالفات لوحظت في مدار أورانوس وكانت نتيجة لمبالغة طفيفة من كتلة كوكب نبتون. 
 وبعد 1992، واكتشاف العديد من الكائنات الجليدية الصغيرة على مدارات مشابهة أو حتى على نطاق أوسع من بلوتو إلى الجدل حول ما إذا كان ينبغي أن يظل بلوتو كوكبا، أو ما إذا كان ينبغي وجيرانه أن يصنف مع الكويكبات، في عام 2006 صنف الاتحاد الفلكي الدولي بلوتو وجيرانه بوصفها أكبر الكواكب القزمية، ولم يتبق سوى ثمانية كواكب في المجموعة الشمسية.
 بلوتو أو أفلوطن هو كوكب قزم يبعد عن الشمس لدرجة أّنّها لا ترى منه إلاّ كنجم نيّر، كما أنه كان أصغر كواكب المجموعة الشمسية التسعة. ولكن الاتحاد الفلكي الدولي قام بإعادة تعريف للمصطلح "كوكب" في 24 أغسطس 2006، واعتبر بلوتو كوكباً قزماً، ليصبح عدد كواكب المجموعة الشمسية ثمانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق