النيوترينو
يعتبر جسيم أولي بكتلة أصغر كثيرا من كتلة الإلكترون
وليست له شحنة كهربية.
تم استنتاج وجود النيوترينو بسبب ظاهرة تحلل بعض النظائر المشعة من خلال إطلاق أشعة بيتا التي هي عبارة عن إلكترونات.
فعند تحلل العنصر المشع إلي عنصر آخر يحدث فقد معين في الطاقة، هذا الفقد في الطاقة
هو عبارة عن الفرق بين طاقة العنصر المشع، وطاقة العنصر الناتج. والمفروض، لاحترام قانون عدم فناء الطاقة
أن يحمل الإلكترون -المنطلق من نواة الذرة والخارج علي هيئة شعاع من أشعة بيتا - أن يحمل هذا الفرق في الطاقة
ولكن القياسات تبين، أن الإلكترون يحمل طاقة أقل من الطاقة المفروضة خلال التحلل، لهذا افترض العالم الأمريكي فولفغانغ باولي عام 1930 وجود جسيم صغير يحمل تلك الطاقة الناقصة التي لا نراها واطلق عليه اسم "نيوترينو"
حيث أنه لا يحمل شحنة كهربية.
استغرق العلماء وقتاً طويلاً حتى استطاعوا اكتشاف النيوترينو بأصنافه الثلاثة .
كما أن الاكتشافات تمت على مراحل بدأت في الستينات وانتهت أواخر العام 2000. تشير التقديرات إلى أن حوالى 50 ترليون نيوترينو شمسي تخترق الجسم البشري كل ثانية
حيث تنتج النيوترينووات بأعداد كبيرة خلال تفاعلات الاندماج و الفاعلات النووية الجارية في الشمس .
في أواخر سبتمبر 2011، أُعلن عن نتائج تجربة أوبيرا التي حاولت رصد نيوترينوات خارجة من مركز البحوث الأوروبي سيرن بجنيف إلى مركز البحوث الوطني الإيطالي الموجود في مدينة "غران ساسو" بإيطاليا
(وهي مسافة تبلغ نحو 750 كيلومترا) بدى منها أن سرعة النيوترينوات من نوع "نيوترينو ميووني "
أكبر قليلاً من سرعة الضوء الأمر الذي يتنافى مع معادلات النظرية النسبية .
وقد حيرت تلك النتيجة الأولية العلماء
فقاموا بإعادة التجربة بعد تحسين أجهزة القياس و ظروف التجربة
و تبين لاحقا أن الاستنتاج الأولي كان خاطئاً
فلا يستطيع أي جسم أن تتعدى سرعته سرعة الضوء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق