السبت، 14 أبريل 2018

تفسير الصور الجوية


إن الصورة الجوية وثيقة تفصيلية للمنطقة المصورة لحظة التقاط الصورة.
و إن أفضل عملية تفسير للصور الجوية تتم بفحصها تحت المجسم، لأن رؤية الظاهرات بثلاثة أبعاد أسهل تمييزا.
وتوجد خمسة عوامل أساسية لتمييز أية ظاهرة على الصورة الجوية.وهذه العوامل الخمسة يجب أن تؤخذ من قبل المبتدئين في تفسير الصور الجوية حسب الترتيب التالي:
1) الشكل 
ان شكل الظاهرة ونمط ترتيب الظاهرات يسهل تفسير تلك الظاهرة.
وهذا أول أمر تراه العين على الصورة الجوية.
 ففي معظم الأحيان يساعد شكل الظاهرة على تمييز نوعها بسهولة ولكن قد لا يكون ذلك قطعيا، فالدائرة مثلا قد تعني بئرا أو خزان ماء أو مدخنة.
2) الحجم 
إذا عرفنا الشكل فإن الحجم يساعد على تمييز الظاهرة.والحجم يمكن معرفته إما بمقارنة حجم الظاهرة المعنية مع حجم ظاهرات أخرى معلومة، أو بقياس أبعادها اعتمادا على مقياس الصورة الجوية.
3) الظل 
تلتقط الصور الجوية عادة في النهار وعندما تكون الشمس مشرقة.لذلك يمكن ملاحظة الظل على أية صورة جوية. 
وعلى الرغم من أن الظل قد يخفي بعض الظاهرات إلا انه يساعد في تفسير الصور الجوية فالكثير من الظاهرات يمكن تمييزها عن طريق ظلها خاصة إذا كانت الشمس واطئة لحظة التقاط الصورة.
الخ.جار مثلا يمكن تمييز نوعها من ظلها، وتمييز سطوح المباني عن طريق ملاحظة الظل كذلك توضح نوعية البناية....الخ.
4) الظلال أو درجة الإضاءة 
يقصد بالظلال درجة الإضاءة والصورة الجوية عبارة عن تغير ظلال مستمر. 
وتعتمد درجة إضاءة الظاهرة في الصورة الجوية على نسيجها ولونها.
ولون الظاهرة اقل أثرا على درجة الإضاءة من نسيجها.
فالسطح الصقيل يعكس كمية أكبر من الضوء الساقط عليه.
لذلك فإن الطريق المعبد تعبيدا صقيلا يبدو على الصورة الجوية أكثر إضاءة من حقل الحشائش الخضراء.
و إذا صورت ظاهرتان متشابهتا السطح تحت زاوية سقوط أشعة متماثلة فإن درجة إضاءة كل منهما على الصورة الجوية سوف تعتمد على لونها.
5) الظاهرات المرافقة 
يمكن تمييز الكثير من الظاهرات من ملاحظة الظاهرات المرافقة لها، فاثر الإطارات يشير إلى وجود عربات ونوع المدخنة يميز نوع المعمل وهكذا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق