الثلاثاء، 10 أبريل 2018

الغول في الإسلام(2)

قال المناوي في الغيلان :
 (أي ظهرت وتلونت بصور مختلفة - قال في الأذكار: الغيلان جنس من الجن والشياطين وهم سحرتهم ومعنى تغولت تلونت وتراءت في صور.
قال القزويني : وقد رأى جمع من الصحابة منهم عمر بن الخطاب  حين سافر إلى الشام قبل الإسلام فضربه بالسيف،
 ويقال : إنه كخلقة الإنسان لكن رجلاه رجلا حمار)
وقال الجزري:
 الغول أحد الغيلان وهي من الجن والشياطين كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولاً،
 أي تتولن تلوناً في صور شتى، وتغولهم، أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي وأبطله، 
يعني بقوله: لا غول ولا صفر، وقيل قوله لا غول ليس نفياً لعين الغول ووجوده، وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله. 
فيكون المعنى بقوله لا غول أنها لا تستطيع أن تضل أحداً، ثم ذكر الجزري حديث: 
إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان. 
وقال: أي ادفعوا شرها بذكر الله، 
وهذا يدل على أنها لم يرد بنفيها عدمها، 
ثم ذكر حديث أبي أيوب: كان لي تمر في سهوة فكانت الغول تجيء فتأخذ. انتهى.
يقول تأبط شرا:
بأني قد لقيت الغول تهوي بسهب كالصحيفة صحصحان
فأضربها بلا دهش فخرت صريعا لليدين وللجران
وفي الحديث:«لا عَدْوى ولا هامَة ولا صَفَرَ ولا غُولَ.»
وكانت العرب تقول إِن الغِيلان في الفَلَوات تَراءَى للناس، فتَغَوَّل تَغَوّلاً أَي تلوّن تلوّناً، فتضلّهم عن الطريق وتُهلكهم، وقيل: هي من مردَة الجن والشياطين، وذكروها في أَشعارهم، فأَبطل النبي، ما قالوا؛ 
قال الأَزهري: 
والعرب تسمي الحيّات أَغوالاً؛ 
قال ابن الأَثير: قوله لا غُولَ ولا صفَرَ، قال: الغُول أَحد الغِيلان وهي جنس من الشياطين والجن،
 كانت العرب تزعم أَن الغُول في الفَلاة تتراءَى للناس فتَتَغَوّل تَغوّلاً أَي تَتلوَّن تلوّناً في صُوَر شتَّى وتَغُولهم، أَي تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي، وأَبطله؛ 
وقيل: قوله لا غُولَ ليس نفياً لعين الغُول ووُجوده، وإِنما فيه إِبطال زعم العرب في تلوّنه بالصُّوَر المختلفة واغْتياله، فيكون المعنيّ بقوله لا غُولَ أَنها لا تستطيع أَن تُضل أَحداً، ويشهد له الحديث الآخر: 
لا غُولَ ولكن السَّعالي؛ 
السَّعالي: سحرة الجن، أَي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل. 
وفي حديث أَبي أَيوب: كان لي تمرٌ في سَهْوَةٍ فكانت الغُول تجيء فتأْخذ.
 والغُول: الحيّة، والجمع أَغْوال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق