الخميس، 17 مايو 2018

إنتر ميلان -7

الثانية في تاريخه بعدما فاز على نادي نابولي بنتيجة 2-1 في مباراة سجل فيها كل من غرازيانو بيني وأليساندرو ألتوبيلي.
وفي موسم 1979-80 استطاع الفريق بقيادة هدافه أليساندرو ألتوبيلي صاحب 15 هدفاً وبوجود مجموعة من اللاعبين المميزين مثل غابرييلي أوريالي
 وجوزيبي بيرغومي
 وإيفانو بوردون وريكاردو فيري، بالفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية عشر في تاريخه.
 وفي الموسم الذي تلاه، استمر النجاح المحلي بعدما احرز الفريق اللقب الثالث له في بطولة كأس إيطاليا بعدما تغلب على نادي تورينو بنتيجة 2-1 بمجموع المبارتينوبتوقيع كل من ألدو سيرينا وأليساندرو ألتوبيلي.
ومن ثم مر الإنتر بفترة عجاف جديدة، لم يستطع خلالها الفريق إضافة أي لقب في خزانته، لكن التعاقدات الجديدة مثل أندرياس بريمه
 ولوثار ماثيوس ورامون دياز وبوبجود والتر زينغا وجوزيبي باريزي
 وبقيادة الإيطالي جوزيبي بيرغومي، وضعت حداً لتلك الفترة، في عام موسم 1988-89 عندما فاز بالبطولة الثالثة عشر في الدوري الإيطالي بقيادة مدربه المحنك جوفاني تراباتوني
 وبقيادة هدافه ألدو سيرينا صاحب 22 هدفاً.
 ثم استطاع الفريق الفوز بإول لقب له في بطولة كأس السوبر الإيطالي عندما تغلب على بطل كأس إيطاليا آنذاك نادي سامبدوريا بنتيجة 2-0.[92]
كانت فترة التسعينات من القرن الماضي فترة جفاف وانحسار في تاريخ النادي، حيث اكتفى الإنتر في أغلب مشاركاته بالمراكز المتوسطة في الدوري الإيطالي
 وظل يشاهد الصراع الكبير الحاصل بين غريميه إيه سي ميلان ويوفنتوس على المستوي المحلي والأوروبي. ففي موسم 1993-94 انهى الإنتر الدوري بفارق نقطة وحيدة عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.
 لكن وعلى الرغم من تلك النتائج المتواضعة، استطاع الإنتر الفوز بلقب كأس الإتحاد الأوروبي لثلاث مرات أعوام 1991 ضد نادي روما 
 و1994 أمام نادي زلازبورج النمساوي 
 و1998 ضد نادي لاتسيو.
 وهذه البطولات لم تكن كافية لرد الجميل ولو جزء بسيط، منما تم دفعه من قبل رئيس النادي وقتها ماسيمو موراتي ابن أنجلو موراتي رئيس النادي في الفترة الذهبية، حيث أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أن صرف قرابة 500 مليون دولار في فترة رئاسته لجلب كل ماهو مميز للفريق.إضافة إلى معاناته المستمرة مع التحكيم الذي حرمه من بطولتين إيطالتين حسب رأي جماهير الإنتر.
فبعد استيلاء ماسيمو موراتي لرئاسة النادي من ارنستو بيليجريني في عام 1995، قام الإنتر بعقد العديد من الصفقات المدوية، بعدما أتى بالمدرب القدير بوبي روبسون،  وتعاقد مع رونالدو وكريستيان فييري وإيفان زامورانو
 فاستطاع الانتر كسر رقم القياسي لأعلى انتقال للاعبين في تلك الفترة، لمرتين بعدما انتقل كل من رونالدو من نادي برشلونة في صيف 1997 بمبلغ 19.5 مليون يورو وكريستيان فييري من نادي لاتسيو في صيف عام 1999 بمبلغ 31 مليون يورو.
وعلى الرغم من تلك التعاقدات تعاقد الإنتر أيضاً مع ألفارو ريكوبا
 رغم هذا لم يستطع الإنتر تلبية طموح مشجعيه والفوز بلقب الدوري الإيطالي
 مما أدى إلى توتر ساد العلاقة بين رئيس النادي ماسيمو موراتي وأنصار الفريق. 
هذه التوتر أصبح جلياً عندما أقال ماسيمو موراتي المدرب المحبوب من قبل الجماهير لويجي سيموني بعدما قاد الفريق في بضع مباريات
 وعلى الرغم من فوزه بلقب مدرب العام في مسابقة الدوري الإيطالي. وفي موسم موسم 1998-99 فشل إنتر في التأهل لأي منافسة أوروبية للمرة الاولى منذ نحو 10 أعوام على الرغم من تعاقدهم مع النجم روبيرتو باجيو
 واكتفى بالمركز الثامن في مسابقة الدوري الإيطالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق