الخميس، 17 مايو 2018

إنتر ميلان -8

في موسم 2001-02، شارك الإنتر ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكنه خرج في الدور الربع النهائي.
 وكانوا أيضاً على بعد 45 دقيقة فقط بعيداً من الفوز بلقب الدوري الإيطالي، ففي مباراته الأخيرة في الدوري، واجهة الإنتر نادي لاتسيو في الاستاد الأولمبي في العاصمة روما، وكان يحتاج للتعادل ليضمن اللقب
 فعلى الرغم من تقدم الإنتر بهدف مبكر في الدقيقة 12 بتوقيع كريستيان فييري وفي الدقيقة 24 أصبحت النتيجة 2-1 للإنتر، لكن لاتسيو سجل هدف التعادل في الوقت الضائع من الشوط ثم سجل هدفين في الشوط الثاني، ليفوز لاتسيو بنتيجة عريضة قوامها 4-2 بتوقيع كل من سيموني إنزاغي ودييغو سيميوني وكارل بوبورسكي،  حارماً الإنتر من التتويج بلقب البطولة، ويُتوَّج يوفنتوس بطلاً بعد فوزه 2-0 على مضيفه نادي أودينيزي، ونادي روما وصيفاً له، بينما احتل الإنتر المركز الثالث.
 حاول الإنتر مجدداً الفوز بلقب الدوري في موسم 2002-03 بعدما تعاقد مع هيرنان كريسبو خلفاً لرونالدو الذي رحل لنادي ريال مدريد
 لكنه انهى الدوري بالمركز الثاني بعد البطل يوفنتوس.
 وفي مسيرته الأوروبية اصطدم الإنتر بغريمه إي سي ميلان في الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا
 حيث خرج بعدها بقانون أهداف خارج الديار بعد تعادلهما 1-1 في مجموع المبارتين.
مرة أخرى، تملك عدم الصبر مالك النادي ماسيمو موراتي، ففي بداية موسم 2003-04 قام ببيع هيرنان كريسبو بعد موسم واحد من شراءه، وطرد المدرب هيكتور كوبر بعد فترة وجيزة قضاها مع الفريق ويتعاقد مع البديل وهو ألبيرتو زاكيروني المسؤول عن ضياع اللقب في موسم 2001-02 بعدما خسر الإنتر 4-2 أمام نادي لاتسيو. لم يضف ألبيرتو زاكيروني أي جديد للفريق، بصرف النظر عن فوزه على يوفنتوس ذهاباً في تورينو بنتيجة 3-1، وفي ميلان
 إياباً بنتيجة 3-2 غير ذلك لم يقدم أي شيء
 فقد خرج الإنتر بشكل مخزي من بطولة دوري أبطال أوروبا بعدما حل ثالثاً في مجموعته.
 ولولا تعزيزات الفريق التي حدثت في يناير 2004 بالتعاقد مع ديان ستانكوفيتش وأدريانو
 بعد بيع كل من هيرنان كريسبو
 وكلارنس سيدورف
 لما استطاع الإنتر أن يتأهل لتصفيات دوري أبطال أوروبا، بعدما أنهى الموسم بالمركز الرابع وبفارق نقطة فقط عن نادي بارما صاحب المركز الخامس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق