خلال موسم 2006–07، بدأت حقبة جميلة لنادي إنتر ميلان بعد حصولهم على لقب الدوري المجرد من النادي العجوز بموسم التلاعبات والمحاكم، فسجل النادي أرقاما قياسية في هذا الموسم بتسجيله 17 فوزا متتالي، بدأها من 25 سبتمبر 2006 بعد فوزه في ملعبه على نادي ليفورنو
وانتهت تلك الفترة بمباراة أودينيزي بالتعادل بـ(1-1) يوم 28 فبراير 2007. ويعد هذا إنجازا كبيراً، فهو في المركز الثاني أكثر بعد بايرن ميونيخ الألماني بـ19 فوز متتالي. ويعتبر الأفضل بعد 29 انتصارا لنادي بنفيكا البرتغالي وسلتيك الأسكتلندي (25 انتصارا) وآيندهوفن الهولندي (22 انتصارا).
لم ينتهي الموسم عند هذا الرقم، بل استطاع الإنتر الفوز بلقب الدوري الإيطالي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الأولى منذ سنة 1989
بعد فوزه على ملعب ملعب أرتيميو فرانتشي الخاص بنادي سيينا بنتيجة (2-1) من توقيع الإيطالي العملاق ماركو ماتيراتسي
محققاً لقبه الخامس عشر في الدوري الإيطالي قبل نهاية الدوري بـ 5 مباريات، بعد أن حقق 26 فوز و6 تعادلات وهزيمة واحدة من 33 مباراة.
وأصبح روبيرتو مانشيني المدرب الثالث في تاريخ النادي الذي يفوز بلقب الدوري مرتين متتاليين بعد ألفريدو فوني 1953/1952 و1954/1953، وهيلينيو هيريرا 1965/1964 و1966/1965. لم يكتفي الإنتر بهذا، بل استطاع الوصول إلى نهائي كأس إيطاليا، لكنه خسر فرصة تحقيق الثنائية بعدما أخذ نادي روما بثأرة وهزم الإنتر بنتيجة 7-4 في مجموع المبارتين.
لم يكن حظ الإنتر في دوري أبطال أوروبا أفضل من حظه في كأس إيطاليا، فخرج مرة أخرى من دور الستة عشر من قبل نادي فالنسيا بقانون أهداف خارج الديار بعد تعادلهما 2-2 في مجموع المبارتين.
لم يستطع الإنتر تعويض إخفاقه في كأس إيطاليا وخسر مرة أخرى لقب كأس السوبر الإيطالي لصالح نادي روما بعدما هُزِمَ بنتيجة 1-0.
في موسم 2007–08 استمرت المنافسة بين الإنتر ونادي روما، مستغليين هبوط يوفنتوس للدرجة الثانية وهبوط مستوى إيه سي ميلان، فاستطاع الإنتر تحقيق لقب الدوري الإيطالي للمرة السادسة في تاريخه، بصعوبة وبفارق 3 نقاط فقط عن الوصيف نادي روما
لكن نادي روما لم يقف مكتوف الأيدي، بل استطاع التغلب على الإنتر في نهائي كأس إيطاليا بنتيجة 2-1.
ومن ثم تغلب عليه وحقق لقب كأس السوبر الإيطالي بعدما فاز بهدف وحيد من ضربة جزاء.
أما على الصعيد، فلا جديد يذكر، خروج آخر من دور الستة عشر لكن هذه المرة من قبل نادي ليفربول الإنجليزي، الذي هزم الإنتر ذهاباً 2-0 وإياباً 1-0.
هذا الفشل الأوروبي المستمر وضع حداً لمسيرة المدرب الإيطالي روبيرتو مانشيني، لتتم إقالته من قبل إدارة النادي.
بعدما حقق مع الفريق 7 بطولات خلال 4 سنوات (3 بطولات دوري، بطولتين كأس إيطاليا وبطولتين كأس السوبر الإيطالي)، مما جعله ثاني أنجح مدرب في تاريخ النادي
وانتهت تلك الفترة بمباراة أودينيزي بالتعادل بـ(1-1) يوم 28 فبراير 2007. ويعد هذا إنجازا كبيراً، فهو في المركز الثاني أكثر بعد بايرن ميونيخ الألماني بـ19 فوز متتالي. ويعتبر الأفضل بعد 29 انتصارا لنادي بنفيكا البرتغالي وسلتيك الأسكتلندي (25 انتصارا) وآيندهوفن الهولندي (22 انتصارا).
لم ينتهي الموسم عند هذا الرقم، بل استطاع الإنتر الفوز بلقب الدوري الإيطالي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الأولى منذ سنة 1989
بعد فوزه على ملعب ملعب أرتيميو فرانتشي الخاص بنادي سيينا بنتيجة (2-1) من توقيع الإيطالي العملاق ماركو ماتيراتسي
محققاً لقبه الخامس عشر في الدوري الإيطالي قبل نهاية الدوري بـ 5 مباريات، بعد أن حقق 26 فوز و6 تعادلات وهزيمة واحدة من 33 مباراة.
وأصبح روبيرتو مانشيني المدرب الثالث في تاريخ النادي الذي يفوز بلقب الدوري مرتين متتاليين بعد ألفريدو فوني 1953/1952 و1954/1953، وهيلينيو هيريرا 1965/1964 و1966/1965. لم يكتفي الإنتر بهذا، بل استطاع الوصول إلى نهائي كأس إيطاليا، لكنه خسر فرصة تحقيق الثنائية بعدما أخذ نادي روما بثأرة وهزم الإنتر بنتيجة 7-4 في مجموع المبارتين.
لم يكن حظ الإنتر في دوري أبطال أوروبا أفضل من حظه في كأس إيطاليا، فخرج مرة أخرى من دور الستة عشر من قبل نادي فالنسيا بقانون أهداف خارج الديار بعد تعادلهما 2-2 في مجموع المبارتين.
لم يستطع الإنتر تعويض إخفاقه في كأس إيطاليا وخسر مرة أخرى لقب كأس السوبر الإيطالي لصالح نادي روما بعدما هُزِمَ بنتيجة 1-0.
في موسم 2007–08 استمرت المنافسة بين الإنتر ونادي روما، مستغليين هبوط يوفنتوس للدرجة الثانية وهبوط مستوى إيه سي ميلان، فاستطاع الإنتر تحقيق لقب الدوري الإيطالي للمرة السادسة في تاريخه، بصعوبة وبفارق 3 نقاط فقط عن الوصيف نادي روما
لكن نادي روما لم يقف مكتوف الأيدي، بل استطاع التغلب على الإنتر في نهائي كأس إيطاليا بنتيجة 2-1.
ومن ثم تغلب عليه وحقق لقب كأس السوبر الإيطالي بعدما فاز بهدف وحيد من ضربة جزاء.
أما على الصعيد، فلا جديد يذكر، خروج آخر من دور الستة عشر لكن هذه المرة من قبل نادي ليفربول الإنجليزي، الذي هزم الإنتر ذهاباً 2-0 وإياباً 1-0.
هذا الفشل الأوروبي المستمر وضع حداً لمسيرة المدرب الإيطالي روبيرتو مانشيني، لتتم إقالته من قبل إدارة النادي.
بعدما حقق مع الفريق 7 بطولات خلال 4 سنوات (3 بطولات دوري، بطولتين كأس إيطاليا وبطولتين كأس السوبر الإيطالي)، مما جعله ثاني أنجح مدرب في تاريخ النادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق