الخميس، 17 مايو 2018

إنتر ميلان -11

صنفت هذه المرحلة على أنها مرحلة العصر الذهبي الجديد للإنتر من جديد بعد عصر هيريرا، ففاز الإنتر بجميع الألقاب وسميت بالثلاثية الشهيرة، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، والذي تم التعاقد معه في 2 يوليو 2008 كمدرياً للفريق خلفاً للمقال روبيرتو مانشيني
 وتم تعيين جوزيبي باريزي مساعداً له
 وتم تعزيز الفريق بعدة صفقات أهمها مانسيني
 وسولي علي مونتاري وريكاردو كواريسما.
 ففي أول لقاء له مع الفريق في موسم 2008-09، استطاع مورينيو الفوز بلقب كأس السوبر الإيطالي بعدما تغلب الإنتر على نادي روما بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 2-2.
 ثم استطاع مورينيو الفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة السابعة عشر في تاريخ النادي
 تاركاً الوصافة والمركز الثالث لنادي يوفنتوس وإيه سي ميلان. أما في بطولة كأس إيطاليا لم يستطع الإنتر التأهل للنهائي كما كان متوقعاً منه، فقد خرج من الدور نصف النهائي بعدما خسر بنتيجة 3-1 في مجموع المبارتين من قبل نادي سامبدوريا.
لم يتغير الحال كثيراً على الصعيد الأوروبي، فخرج الإنتر كالعادة من دور الستة عشر بعدما خسر من مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 في مجموع المباريتين.
في موسم 2009-10، عزم الإنتر هذه المرة على تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا الذي غاب عنه لأكثر من 40 سنة، فتم الإستغناء عن زالاتان ابراهيموفيتش وأدريانو، 
 وتم تعزيز الفريق بالعديد من اللاعبين المميزين مثل المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو ولاعب الوسط تياغو موتا من نادي جنوى
 والمدافع البرازيلي لوسيو من بايرن ميونخ
وصامويل إيتو من نادي برشلونة.
 بدأ الإنتر مشوار الثلاثية التاريخية بفوزه بكأس إيطاليا بعدما تغلب على روما في النهائي بهدف لميليتو،
بعد إخراجه لكل من ناديي جوفنتوس وفيورنتينا، محققاً بذلك اللقب السادس للإنتر في بطولات الكأس.
ثم توج بلقب الدوري الإيطالي بصعوبة بالغة بعد تجرعه الهزيمة من روما في ملعب الأولمبيكو (2-1) مما فتح الدوري على مصراعيه لنادي روما للحصول عليه بعد سيطرة واضحة للإنتر، ولكن الإنتر استغل خسارة روما في ملعبه أمام سمبدوريا، وعاد إلى الصدارة بفارق نقطتين وبقي الصراع حتى المرحلة الأخيرة والذي ختمها الأنتر بفوز أمام سيينا بهدف لميليتو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق