لم يكن الأنتر في رأي النقاد والمحللين مرشحا للفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، فبدأ مشواره الأوروبي في المجموعة السادسة مع كل من فريقي روبين كازان الروسي ودينامو كييف الأوكراني ونادي برشلونة الإسباني، وكان مشوارا صعبا لأنه أنهى مباراياته الثلاث متعادلا في كل منها
وخسارته للمباراة الرابعة أمام برشلونة
ولكنه استطاع العودة والفوز على دينامو كييف بنتيجة (2-1)
وروبين كازان بنتيجة (2-0) ليتأهل في المركز الثاني مع برشلونة المتصدر.
في الدور 16 أبان الإنتر أنه من الكبار بعد أن فاز على تشيلسي بنجومه الكبار يتقدمهم العاجي دروغبا، ذهابا (2-1)
وإيابا (0-1) ليتأهل للدور الثمانية
ويلتقي بفريق روسي طامح لأول مرة ألا وهو سيسكا موسكو، ولكن الأنتر فاز في الذهاب بـملعب جوزيبي مياتسا بنتيجة (1-0) وإيابا بنفس النتيجة بهدفي الهولندي ويسلي شنايدر، ليتأهل إلى دور الربع النهائي ليلاقي نادي برشلونة الإسباني.
في الدور الربع النهائي، جميع التوقعات كانت تصب لصالح الفريق الذي حقق السداسية التاريخية، نادي برشلونة، لكن الأنتر فاجأهم بفوز صعب في معقلة الـسان سيرو بـنتيجة (3-1) بتوقيع كل من شنايدر ومايكون وميليتو
والعودة من معقل الكامب نو بخسارة (0-1) بعد تطبيق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لخطة الكاتيناشيو، [211] ويضمن التأهل بنتيجة المبارتين (3-2). التقى إنتر ميلان في نهائي مدريد في معقل المدريدين ملعب سانتياغو برنابيو بفريق بايرن ميونخ الألماني وفاز عليه أداءً ونتيجةً بهدفي دييغو ميليتو في الدقيقة 39 والدقيقة 70
ليعود اللقب للأنتر بعد 45 سنة من المعاناة وبواسطة المدرب البرتغالي القدير جوزيه مورينهو الذي أعاد البسمة لرئيس الإنتر ماسيمو موراتي وجماهير النيراتزوري
بعد المجد الأوروبي حقق الإنتر كأس السوبر الإيطالي على حساب منافسيه اللدود روما وفاز عليه بـ(3-1) بتوقيع غوران بانديف وثنائية صامويل إيتو.
وطمع الإنتر على تحقيق السداسية مثل برشلونة الإسباني
فواجه في نهائي كأس السوبر الأوروبي نادي أتليتكو مدريد الذي فاز في الدوري الأوروبي 2009-2010، وأقيم اللقاء على ملعب لويس الثاني في موناكو يوم 27 أغسطس2010، وانتهى بخسارة الإنتر بنتيجة (2-0).
وفي أواخر عام 2010 تمكن الإنتر من تحقيق كأس العالم للأندية في مدينة أبو ظبي الإماراتية بعدما قاد أفضل لاعب في البطولة الأسد الكاميروني صامويل إيتو الفريق للفوز في المباراة النهائية على نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بنتيجة (3-0) بأداء أكثر من رائع. وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخ بعدما فاز بنفس النتيجة (3-0) على بطلي آسيا وأفريقيا
وخسارته للمباراة الرابعة أمام برشلونة
ولكنه استطاع العودة والفوز على دينامو كييف بنتيجة (2-1)
وروبين كازان بنتيجة (2-0) ليتأهل في المركز الثاني مع برشلونة المتصدر.
في الدور 16 أبان الإنتر أنه من الكبار بعد أن فاز على تشيلسي بنجومه الكبار يتقدمهم العاجي دروغبا، ذهابا (2-1)
وإيابا (0-1) ليتأهل للدور الثمانية
ويلتقي بفريق روسي طامح لأول مرة ألا وهو سيسكا موسكو، ولكن الأنتر فاز في الذهاب بـملعب جوزيبي مياتسا بنتيجة (1-0) وإيابا بنفس النتيجة بهدفي الهولندي ويسلي شنايدر، ليتأهل إلى دور الربع النهائي ليلاقي نادي برشلونة الإسباني.
في الدور الربع النهائي، جميع التوقعات كانت تصب لصالح الفريق الذي حقق السداسية التاريخية، نادي برشلونة، لكن الأنتر فاجأهم بفوز صعب في معقلة الـسان سيرو بـنتيجة (3-1) بتوقيع كل من شنايدر ومايكون وميليتو
والعودة من معقل الكامب نو بخسارة (0-1) بعد تطبيق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لخطة الكاتيناشيو، [211] ويضمن التأهل بنتيجة المبارتين (3-2). التقى إنتر ميلان في نهائي مدريد في معقل المدريدين ملعب سانتياغو برنابيو بفريق بايرن ميونخ الألماني وفاز عليه أداءً ونتيجةً بهدفي دييغو ميليتو في الدقيقة 39 والدقيقة 70
ليعود اللقب للأنتر بعد 45 سنة من المعاناة وبواسطة المدرب البرتغالي القدير جوزيه مورينهو الذي أعاد البسمة لرئيس الإنتر ماسيمو موراتي وجماهير النيراتزوري
بعد المجد الأوروبي حقق الإنتر كأس السوبر الإيطالي على حساب منافسيه اللدود روما وفاز عليه بـ(3-1) بتوقيع غوران بانديف وثنائية صامويل إيتو.
وطمع الإنتر على تحقيق السداسية مثل برشلونة الإسباني
فواجه في نهائي كأس السوبر الأوروبي نادي أتليتكو مدريد الذي فاز في الدوري الأوروبي 2009-2010، وأقيم اللقاء على ملعب لويس الثاني في موناكو يوم 27 أغسطس2010، وانتهى بخسارة الإنتر بنتيجة (2-0).
وفي أواخر عام 2010 تمكن الإنتر من تحقيق كأس العالم للأندية في مدينة أبو ظبي الإماراتية بعدما قاد أفضل لاعب في البطولة الأسد الكاميروني صامويل إيتو الفريق للفوز في المباراة النهائية على نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بنتيجة (3-0) بأداء أكثر من رائع. وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخ بعدما فاز بنفس النتيجة (3-0) على بطلي آسيا وأفريقيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق